د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بعدم الاتزان أو كأنك تمشي على إسفنج، بالإضافة إلى التمايل اللاإرادي عند تغيير وضعية الجسم (مثل الجلوس والقيام)، يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بعضها نفسي وبعضها عضوي: أسباب عضوية: مشاكل الأذن الداخلية: تعتبر مشاكل الأذن الداخلية، مثل التهاب الأذن الداخلية (الدوخة الوضعيّة الحميدة التشنجية BPPV) أو التهاب العصب الدهليزي، من الأسباب الشائعة للشعور بالدوار وعدم الاتزان. مشاكل الأعصاب: يمكن أن تؤثر بعض الحالات العصبية مثل اعتلال الأعصاب الطرفية (خاصة في الساقين) على الإحساس بالتوازن. مشاكل الدورة الدموية: انخفاض ضغط الدم أو مشاكل أخرى في الدورة الدموية قد تسبب الشعور بالدوخة وعدم الثبات، خاصة عند الوقوف أو الحركة. مشاكل في الرؤية: قد يؤثر ضعف البصر أو مشاكل معينة في العين على قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن. بعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في آثار جانبية تشمل الدوخة أو عدم الاتزان. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تتأثر بعض وظائف الجسم المسؤولة عن التوازن. أسباب نفسية: القلق والتوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي مستويات القلق العالية أو نوبات الهلع إلى الشعور بالدوار أو عدم الاتزان، والذي قد يُفسر كأعراض جسدية. الإرهاق الشديد: الإجهاد والتعب المفرط قد يؤثران مؤقتًا على القدرة على الشعور بالاتزان. نظرًا لتعدد الأسباب المحتملة، سواء كانت عضوية أو نفسية، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة الطبيب المختص. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك من خلال: أخذ التاريخ المرضي: سيستمع جيدًا لجميع الأعراض التي تشعر بها، متى بدأت، وما هي الظروف التي تزيدها أو تقللها. الفحص البدني: سيقوم بفحصك سريريًا، وقد يشمل ذلك اختبارات بسيطة للحركة والتوازن. الفحوصات التشخيصية: بناءً على التقييم الأولي، قد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل أو الأشعة للتأكد من سبب الأعراض. قد تشمل هذه: تحاليل الدم: للكشف عن نقص الفيتامينات، مشاكل الغدة الدرقية، أو غيرها من الاضطرابات. فحوصات الأذن: لتقييم وظيفة الأذن الداخلية. فحوصات الأعصاب: إذا كان هناك اشتباه في مشكلة عصبية. أشعة (مثل الرنين المغناطيسي): في حالات نادرة، إذا كان هناك اشتباه في مشكلة هيكلية أو عصبية تتطلب التصوير. لا تتردد في التحدث بصراحة مع طبيبك حول كل ما تشعر به، بما في ذلك أي قلق قد يكون لديك بشأن الأسباب النفسية. غالبًا ما يكون هناك تداخل بين العوامل الجسدية والنفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل التناوب بين الإسهال والإمساك، وخروج الغازات، وتفاقم الإسهال خلال الدورة الشهرية، بالإضافة إلى نغزات في أسفل البطن، قد تشير إلى عدة احتمالات: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتتسبب في آلام البطن، الانتفاخ، الغازات، والإسهال أو الإمساك أو كليهما. غالبًا ما تتأثر هذه الأعراض بالعوامل النفسية والهرمونية، مما يفسر زيادة شدتها خلال الدورة الشهرية. التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية: التغيرات في مستويات الهرمونات يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء وتسبب أعراضًا هضمية مثل الإسهال والغازات. حساسية غذائية أو عدم تحمل: قد تكون هناك أطعمة معينة تثير هذه الأعراض، مثل منتجات الألبان، الغلوتين، أو أنواع معينة من الكربوهيدرات (FODMAPs). مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. إلى جانب مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: راقبي النظام الغذائي: حاولي تدوين ما تأكلينه ومتى تظهر الأعراض. قد يساعد هذا في تحديد الأطعمة التي تثير المشكلة. قد يكون من المفيد تجربة تقليل الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات، بعض الخضروات (الملفوف، البروكلي)، والمشروبات الغازية. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء في تسهيل حركة الأمعاء، خاصة في حالات الإمساك. مارسي النشاط البدني بانتظام: يمكن للرياضة أن تحسن حركة الأمعاء وتقلل من التوتر، مما قد يخفف الأعراض. قللي التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، اليوجا، أو التنفس العميق قد تكون مفيدة، خاصة إذا كانت متلازمة القولون العصبي هي السبب. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف (بحذر): عند وجود إمساك، قد تساعد الأطعمة الغنية بالألياف في تحسين حركة الأمعاء، ولكن يجب زيادتها تدريجيًا لتجنب تفاقم الغازات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد أخذ الحقنة التفجيرية (عادةً ما تكون هرمون hCG)، تحدث عدة تغيرات في الجسم استعدادًا للإباضة والحمل المحتمل. التغيرات التي وصفتها قد تكون مرتبطة بما يلي: الإفرازات: الإفرازات البيضاء الخفيفة: في الأيام الأولى بعد الحقنة، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية، والتي تكون عادةً شفافة أو بيضاء. هذا طبيعي ويعكس استجابة جسمك للهرمونات. الإفرازات المائية: تحول الإفرازات إلى سائل مائي يشبه الماء بعد عدة أيام قد يكون علامة على نضج البويضة أو بداية عملية الإباضة. بعض النساء يصفن هذا السائل بأنه يشبه بياض البيض النيء. الألم في البطن والظهر: الشعور بألم خفيف أو تقلصات في أسفل البطن أو الظهر يمكن أن يحدث نتيجة لتأثير الحقنة التفجيرية وتحضير المبايض للإباضة. هذا الألم غالبًا ما يكون مؤقتًا ويختفي بعد فترة قصيرة. هذه التفسيرات هي مجرد احتمالات عامة ولا تمثل تشخيصًا طبيًا. تختلف استجابة الأجسام من امرأة لأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأفرازات، منها: تأثير الأدوية: التحاميل المهبلية والمضادات الحيوية قد تؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، مما قد يسبب تغيرات في لون الأفرازات. بقايا دم قديم: قد تكون هذه الأفرازات ناتجة عن بقايا دم من الدورة الشهرية لم يتم إفرازها بالكامل، أو قد تكون مرتبطة بتبويض معين. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية يمكن أن تؤثر أيضاً على طبيعة الأفرازات. تهيج بسيط: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون هناك تهيج بسيط في بطانة المهبل. بما أنكِ بدأتِ في العلاج بالفعل، يمكنكِ متابعة استخدامه حسب تعليمات طبيبتك. من المهم أيضاً: الحفاظ على النظافة: حافظي على نظافة المنطقة الخارجية للمهبل بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد من التهيج. ارتداء ملابس قطنية: يفضل ارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء. شرب كميات كافية من الماء: الترطيب الجيد مهم للصحة العامة.

تابع القراءة