د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة طرق يمكنكِ تجربتها للتخفيف من آلام الدورة بشكل كبير، على الرغم من أنه قد لا يكون هناك حل "نهائي" تمامًا للجميع، يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الآيبوبروفين أو الباراسيتامول، والتي قد تكون فعالة جدًا إذا تم تناولها بانتظام قبل بدء الدورة أو عند ظهور الأعراض الأولى.   وهناك بعض الطرق الأخرى التي أنصحكِ بالقيام بها لتخفيف ألم الدورة: العلاجات المنزلية: استخدمي كمادات دافئة: ضعي قربة ماء دافئة أو منشفة دافئة على منطقة البطن أو الظهر. قومي بالاستحمام بالماء الدافئ: يساعد على استرخاء العضلات وتخفيف الألم. جربي التدليك: دلكي منطقة البطن بلطف بحركات دائرية. مارسي الرياضة الخفيفة: مثل المشي أو اليوجا، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتحسين المزاج. التغذية السليمة: تناولي الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: مثل الخضروات الورقية الداكنة، والمكسرات، والبذور. قللي من تناول الملح والكافيين: حيث يمكن أن يزيدا من احتباس الماء والانتفاخ. اشربي الكثير من الماء: للحفاظ على رطوبة الجسم وتخفيف الانتفاخ. العلاج بالأعشاب: البابونج: له خصائص مضادة للالتهابات ويمكن أن يساعد في تخفيف التشنجات. الزنجبيل: يمكن أن يساعد في تقليل الغثيان وتخفيف الألم. القرفة: لها خصائص مضادة للتشنج ويمكن أن تساعد في تنظيم الدورة الشهرية. من المهم أن تتذكري أن تجارب النساء تختلف، وقد تحتاجين لتجربة عدة طرق مختلفة للعثور على ما يناسبكِ، وإذا كان الألم شديدًا أنصحكِ باستشارة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، قد يؤثر البروفين (إيبوبروفين) على ضغط الدم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ارتفاع ضغط الدم. إليكِ بعض التأثيرات المحتملة: زيادة احتباس السوائل: يمكن للبروفين أن يزيد من احتباس السوائل في الجسم، مما يرفع ضغط الدم. تضييق الأوعية الدموية: قد يسبب البروفين تضييق الأوعية الدموية، مما يزيد من مقاومة تدفق الدم وبالتالي يرفع ضغط الدم. التأثير على أدوية الضغط: يمكن أن يقلل البروفين من فعالية بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مما يجعل السيطرة على الضغط أكثر صعوبة. ولذلك، أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية المفيدة في هذه الحالة: استشيري الطبيب: من الضروري استشارة طبيبك قبل تناول أي دواء جديد، بما في ذلك البروفين، خاصةً مع وجود تاريخ من ارتفاع ضغط الدم. ابحثي عن بدائل البروفين: إذا كنتِ بحاجة إلى مسكن للألم، تحدثي مع طبيبك حول البدائل الآمنة التي لا تؤثر على ضغط الدم. راقبي ضغط الدم: إذا كنتِ تتناولين البروفين، راقبي ضغط دمك بانتظام وأخبري طبيبك بأي تغييرات. التزمي بالعلاج: استمري في تناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم التي وصفها لك الطبيب بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية والسلامة. يمكنك تناول دواء ستريزام قبل الطعام أو بعده، وحاول أن تتناوله في نفس الوقت كل يوم للحصول على أفضل النتائج، وعليك دائمًا اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بخصوص كيفية تناول الدواء،    هل يسبب دواء سيريزام ثقل رأس وألم معدة؟ نعم، قد يسبب دواء ستريزام شعورًا بثقل في الرأس لدى بعض الأشخاص، وألم المعدة هو أيضًا من الآثار الجانبية المحتملة، على الرغم من أنه ليس شائعًا جدًا. يمكنك تجربة تناول الدواء مع الطعام لتقليل هذا التأثير.   إليك بعض النصائح للتخفيف من الآثار الجانبية: تناول الدواء مع الطعام: قد يساعد في تقليل ألم المعدة. اشرب كمية كافية من الماء: للحفاظ على رطوبة الجسم وتقليل الشعور بالدوار. احصل على الراحة: الحصول على قسط كاف من الراحة يمكن أن يساعد في تخفيف ثقل الرأس. تحدث مع الطبيب: إذا كان ثقل الرأس أو ألم المعدة يسبب لك إزعاجًا شديدًا، فقد يقوم الطبيب بتبديل الدواء أو تغيير الجرعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون الأعراض التي تعانين منها من سخونة في المعدة، ألم في الأمعاء، وإسهال خفيف، بالإضافة إلى قرحة المعدة التي تعالجينها حاليًا، ناتجة عن التأثيرات الجانبية للأدوية التي تتناولينها لعلاج قرحة المعدة، فقد تسبب تهيجًا في الجهاز الهضمي يؤدي إلى هذه الأعراض، وقد يكون هناك أسباب أخرى: التهاب المعدة أو الأمعاء: قد يكون هناك التهاب بسيط في المعدة أو الأمعاء يزيد من الشعور بالسخونة والألم. متلازمة القولون العصبي: يمكن أن تسبب هذه المتلازمة ألمًا في الأمعاء، وإسهالًا، وتغيرات في حركة الأمعاء. حساسية الطعام: قد تكون لديك حساسية تجاه نوع معين من الطعام تسبب هذه الأعراض. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: قومي بتعديل النظام الغذائي: تجنبي الأطعمة الحارة، والمقلية، والحمضية، وكذلك الأطعمة التي تزيد من الغازات مثل البقوليات والملفوف. ركزي على الأطعمة الخفيفة والمسلوقة. اشربي السوائل: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصافية لتعويض السوائل المفقودة بسبب الإسهال. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة:  بدلًا من وجبات كبيرة وثقيلة. احرصي على الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد النفسي، حيث يمكن أن يؤثر الإجهاد على الجهاز الهضمي. من الأفضل مراجعة الطبيب الذي وصف لك الدواء للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، فقد يقوم بتبديل الدواء أو تعديل الجرعة.

تابع القراءة