د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بشكل عام، نتائج التحاليل تبدو مطمئنة، ولكن يجب عليكِ المتابعة الدورية مع الطبيب المختصن، لتقييم حالة العقيدات والتأكد من عدم وجود أي تغييرات تستدعي القلق، سأشرح لكِ معنى نتائج التحاليل التي ذكرتيها، فيما يأتي: عقيدات الغدة الدرقية: TI-RADS 3: يشير إلى وجود عقيدات في الغدة الدرقية اليمنى، واحتمالية أن تكون حميدة هي الغالبة، ولكن يستحسن المتابعة الدورية للتأكد. TI-RADS 1: يشير إلى وجود عقيدات في الغدة الدرقية اليسرى، وهي غالبًا حميدة ولا تحتاج إلى تدخل فوري. تحليل TSH: النتيجة 1.171 تعتبر هذه النتيجة ضمن المعدل الطبيعي لتحليل TSH، مما يعني أن وظيفة الغدة الدرقية لديكِ طبيعية. تحليل الكالسيتونين: النتيجة 1 pg/mL، هذه النتيجة طبيعية، حيث أن المعدل الطبيعي للكالسيتونين عادةً ما يكون أقل من 10 pg/mL. تحليل الكالسيتونين يُستخدم للكشف عن سرطان الغدة الدرقية النخاعي، ونتيجة طبيعية تقلل من احتمالية وجود هذا النوع من السرطان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والعافية، نعم، توقفي عن تناول الفوليك أسيد المنفرد حالياً، واتبعي تعليمات طبيبك، لأن دواء  Vitonex هو فيتامينات متعددة خاصة للحمل، ويحتوي ضمن تركيبه على الفوليك أسيد بجرعة مناسبة للحمل (400-600 ميكروغرام).   أي أنكِ ستحصلين على الفوليك أسيد ضمن دواء  Vitonex، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من الفيتامينات والمعادن الأساسية الأخرى مثل الحديد، فيتامين د، الزنك، فيتامينات ب المركبة.   أما بالنسبة لدواء Caltonex هو مكمل للكالسيوم وفيتامين د، للمساعدة في بناء عظام الجنين والحفاظ على صحة عظامك وأسنانك.   إليكِ بعض النصائح الواجب مراعاتها: التزمي تمامًا بما وصفه لكِ الطبيب من Vitonex و Caltonex. اسألي طبيبك أو الصيدلي عن الوقت المناسب لتناول كل منهما لضمان أفضل امتصاص، غالبًا: Vitonex في الصباح أو الظهر، وCaltonex في المساء أو بين الوجبات. لا تعودي لأخذ الفوليك أسيد المنفرد إلا إذا نصحك الطبيب بذلك في المستقبل. من الجدير بالذكر، أن حمض الفوليك مهم جدًا في الأشهر الأولى من الحمل لتقليل خطر العيوب الخلقية في الدماغ والحبل الشوكي (عيوب الأنبوب العصبي). حتى بعد الشهر الرابع، يظل حمض الفوليك مهمًا لنمو وتطور الجنين بشكل صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لك العافية، هناك فروقات واضحة بين الهربس التناسلي والتهاب الفطريات المهبلية لأن لكل منهما أسبابًا وعلاجات مختلفة. إليك بعض الفروق الرئيسية بينهما: الهربس التناسلي: يسببه فيروس الهربس البسيط (HSV)، وينتشر عن طريق الاتصال الجنسي المباشر مع شخص مصاب. وتشمل الأعراض: ظهور بثور أو تقرحات مؤلمة في منطقة الأعضاء التناسلية، أو الأرداف، أو الفخذين. قد تظهر الأعراض الأولية مع حمى، أو ألم في الجسم، أو تورم في الغدد الليمفاوية. تتكرر الأعراض على فترات متفاوتة. التهاب الفطريات المهبلية: غالبًا ما تسببه فطريات المبيضات (Candida)، ويحدث نتيجة لخلل في التوازن الطبيعي للبكتيريا والفطريات في المهبل، وليس بالضرورة عن طريق الاتصال الجنسي. ومن الأعراض الشائعة: حكة شديدة في المهبل والمنطقة المحيطة. إفرازات مهبلية بيضاء سميكة تشبه الجبن له رائحة مزعجة. ألم أو حرقة أثناء التبول أو الجماع. احمرار وتورم في منطقة المهبل. علاج الهربس التناسلي:  الأدوية المضادة للفيروسات: مثل الأسيكلوفير (Acyclovir)، أو الفالاسيكلوفير (Valacyclovir)، أو الفامسيكلوفير (Famciclovir). تساعد هذه الأدوية على تقليل شدة الأعراض وتقليل تكرارها، ولكنها لا تقضي على الفيروس بشكل كامل. العناية بالمنطقة المصابة: الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة المصابة، وارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة. علاج التهاب الفطريات المهبلية: الأدوية المضادة للفطريات: الكريمات أو التحاميل المهبلية، مثل كلوتريمازول (Clotrimazole)، أو ميكونازول (Miconazole)، أو تيوكونازول (Tioconazole). الأدوية الفموية، مثل فلوكونازول (Fluconazole). العناية بالنظافة الشخصية: تجنب الدوش المهبلي واستخدام الصابون المعطر، وارتداء ملابس قطنية فضفاضة، وتجفيف المنطقة جيدًا بعد الاستحمام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن تكون الغازات الزائدة من أعراض الحمل المبكرة. التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل، وخاصة ارتفاع هرمون البروجسترون، يمكن أن تبطئ عملية الهضم. هذا يسمح للطعام بالبقاء في الأمعاء لفترة أطول، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الغازات، ولكن لا تشير كثرة الغازات إلى الحمل بشكل أكيد.   إضافة إلى الغازات، هناك أعراض أخرى قد تشير إلى الحمل، ومنها: تأخر الدورة الشهرية: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا. غثيان الصباح: قد تعانين من الغثيان والقيء، خاصة في الصباح. تعب وإرهاق: قد تشعرين بتعب شديد دون سبب واضح. كثرة التبول: قد تحتاجين إلى التبول أكثر من المعتاد. تورم الثديين وألمهما: قد يصبح الثديان أكثر حساسية أو منتفخين. تغيرات في الشهية: قد تشعرين برغبة في تناول أطعمة معينة أو النفور من أخرى. متى يجب عليك إجراء اختبار الحمل؟ إذا كنتِ تعتقدين أنكِ حامل، فمن الأفضل إجراء اختبار الحمل بعد تأخر الدورة الشهرية بيوم واحد على الأقل. يمكنكِ شراء اختبار الحمل المنزلي من الصيدلية، أو زيارة الطبيب لإجراء اختبار دم أكثر دقة.

تابع القراءة