د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، مرض ليبيس أو ما يعرف بالذئبة الحمامية الجهازية، هو مرض مناعي ذاتي مزمن يمكن أن يؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك المخ. في حالة تأثير الذئبة على المخ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة.   وتشكل الأعراض المحتملة لتأثير الذئبة على المخ: صعوبة في تذكر المعلومات أو التركيز على المهام. صداع شديد ومستمر. تقلبات مزاجية حادة، اكتئاب، أو قلق. نوبات صرع، وتشنجات غير مبررة. مشاكل في الرؤية، رؤية مزدوجة أو ضبابية. ضعف أو تنميل في الأطراف. التهاب السحايا، في حالات نادرة، يمكن أن يسبب الذئبة التهابًا في الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي. أما بالنسبة للأعراض الجانبية لأدوية علاج الذئبة: تختلف الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة في علاج الذئبة حسب نوع الدواء والجرعة المستخدمة. بعض الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج الذئبة تشمل: الكورتيكوستيرويدات (مثل بريدنيزون): زيادة الوزن ارتفاع ضغط الدم تقلبات المزاج هشاشة العظام زيادة خطر العدوى الأدوية المضادة للملاريا (مثل هيدروكسي كلوروكين): مشاكل في الرؤية اضطرابات في المعدة تغيرات في لون الجلد مثبطات المناعة (مثل ميثوتريكسات، أزاثيوبرين): زيادة خطر العدوى مشاكل في الكبد انخفاض في عدد خلايا الدم الأدوية البيولوجية (مثل بليموماب): تفاعلات تحسسية زيادة خطر العدوى من المهم أن تناقشي جميع الأعراض الجانبية المحتملة مع الطبيب قبل البدء في أي علاج، وأن تبلغيه عن أي أعراض جديدة أو مزعجة تظهر أثناء العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الصحة والعافية. تحليل WBC (خلايا الدم البيضاء) يقيس عدد خلايا الدم البيضاء في الدم، وهي جزء مهم من جهاز المناعة،  نتيجة التحليل لديك 5.58 تقع ضمن هذا النطاق الطبيعي.    حيث يتراوح المعدل الطبيعي لخلايا الدم البيضاء بين: 4.0 إلى 11.0 × 10^9 خلية/لتر أو 4,000 إلى 11,000 خلية/ميكروليتر ومع ذلك، يجب دائمًا تفسير النتائج في سياق حالتك الصحية العامة والأعراض التي تعاني منها. إذا كنت قلقًا بشأن النتيجة، أو إذا كانت لديك أعراض غير طبيعية، فيجب أن تستشير الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نعم، هناك خطر حقيقي لتطور الاعتماد الجسدي والنفسي، حتى مع الجرعة المنخفضة والفترة القصيرة نسبياً، العامل الحاسم هو الاستخدام المنتظم، حتى لو كانت الحبة كل يومين أو ثلاثة، الجسم يعتاد على وجود الدواء.   بشكل عام، استخدام ليكسوبام بجرعة منخفضة ولفترة محدودة (كما ذكرت) يقلل من احتمالية الإدمان أو الاعتماد الجسدي. ومع ذلك، يجب مراقبة أي أعراض غير طبيعية، والتحدث مع الطبيب إذا كنت قلقاً بشأن ذلك.   هل تظهر أعراض انسحاب؟ نعم، من المحتمل جداً ظهور أعراض انسحاب إذا توقفت عن الدواء فجأة بعد استخدامه لمدة شهرين بشكل منتظم. أعراض الانسحاب يمكن أن تشمل: أعراض نفسية: قلق (قد يكون أشد من الأصلي)، توتر، أرق، صعوبة في التركيز. أعراض جسدية: رعشة، صداع، تعرق، غثيان. في بعض الحالات (خاصة إذا كانت الجرعة عالية أو المدة أطول) قد تظهر أعراض أكثر شدة مثل نوبات هلع، أو نادراً نوبات صرعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا بأس عليك. هناك عدة أسباب محتملة لصعوبة إخراج الغازات والإمساك: النظام الغذائي: قد يكون السبب هو نقص الألياف في غذائك. قلة شرب الماء: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يسبب الإمساك. قلة الحركة: قلة النشاط البدني يمكن أن يبطئ حركة الأمعاء. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تسبب أعراضًا مشابهة مثل الانتفاخ والإمساك. أسباب أخرى: بعض الأدوية أو الحالات الطبية قد تؤدي إلى الإمساك. إليك بعض النصائح لتخفيف الأعراض: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اشربي كميات كافية من الماء، حاولي شرب 8 أكواب من الماء على الأقل يوميًا. مارسي الرياضة بانتظام، حتى المشي اليومي يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء. حاولي تدليك البطن بلطف، قد يساعد في تحريك الغازات. تجنبي الأطعمة التي تسبب الغازات، مثل البقوليات وبعض الخضروات كالملفوف والقرنبيط. إذا كنت تستخدمين الملينات بانتظام دون فائدة، استشيري الطبيب. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع. إذا كان هناك ألم شديد في البطن. إذا لاحظتِ وجود دم في البراز. إذا فقدتِ الوزن بشكل غير مبرر. إذا كنتِ تعانين من غثيان أو قيء مستمر.

تابع القراءة