د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا تسبب التحاميل المهبلية أو حبوب المضاد الحيوي تأخيراً للدورة الشهرية لدى معظم النساء. قد تحدث بعض التغييرات الطفيفة في موعد الدورة الشهرية لأسباب أخرى، مثل التوتر، تغيرات في نمط الحياة، أو مشاكل صحية أخرى.   في بعض الحالات النادرة جداً، قد يؤثر نوع معين من المضادات الحيوية أو تفاعله مع جسمك على توازن الهرمونات بشكل مؤقت، مما قد يؤدي إلى تغير في موعد الدورة. لكن هذا ليس شائعاً.   إذا كان هناك حمل، فإن تأثير الأدوية يعتمد بشكل كبير على نوع الدواء، جرعته، ومرحلة الحمل. التحاميل المهبلية: معظم التحاميل المهبلية المستخدمة لعلاج الالتهابات تكون موضعية وامتصاصها في مجرى الدم يكون قليلاً جداً، وبالتالي يكون تأثيرها على الجنين محدوداً جداً أو معدوماً. ولكن، يجب دائماً استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء مهبلي أثناء الحمل. المضادات الحيوية: بعض المضادات الحيوية تعتبر آمنة للاستخدام أثناء الحمل، بينما قد تكون مضرة في مراحل معينة. لذلك، من الضروري جداً استشارة الطبيب إذا كنتِ تتناولين مضاداً حيوياً وأنتِ حامل أو تشكين في وجود حمل. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم المخاطر وتحديد ما إذا كان الدواء آمناً لكِ ولجنينك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الهيدروكينون هو مركب يستخدم في بعض الأحيان لتفتيح البشرة، وفي حالات معينة من البهاق، قد يُستخدم لتفتيح المناطق المحيطة بالبقع البيضاء لمحاولة توحيد لون الجلد. ومع ذلك، فإن استخدامه بنسبة 4%، خاصة في حالة نشره على كل الجسم، يتطلب حذرًا شديدًا وإشرافًا طبيًا.   وقد تشمل المخاطر المحتملة للاستخدام الواسع للهيدروكينون: تهيج الجلد: قد يسبب احمرارًا، حكة، جفافًا، وتقشرًا شديدًا في الجلد. فرط التصبغ العكسي (Ochronosis): في حالات نادرة، قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد أو بكميات كبيرة إلى ظهور بقع داكنة أو زرقاء في الجلد. الحساسية للضوء: يجعل الجلد أكثر حساسية لأشعة الشمس، مما يزيد من خطر حروق الشمس. آثار جانبية جهازية: الاستخدام الموضعي المكثف على مساحات واسعة قد يزيد نظريًا من امتصاص الدواء في الجسم، رغم أن هذا نادر مع الكريمات الموضعية. عدم فعالية دائمة: حتى لو حدث تفتيح، قد لا يكون دائمًا. وإن نسبة نجاح الهيدروكينون في علاج البهاق تختلف بشكل كبير من شخص لآخر. هو ليس علاجًا قياسيًا للبهاق بالمعنى الذي يعيد إنتاج الميلانين، بل يستخدم لمحاولة توحيد اللون. إذا كان فعالًا، فقد تبدأ النتائج في الظهور بعد عدة أسابيع إلى عدة أشهر من الاستخدام المنتظم والمستمر.   من المهم جدًا أن يتم تحديد ما إذا كان الهيدروكينون هو الخيار المناسب لحالتك من قبل طبيب جلدية مختص. هناك علاجات أخرى قد تكون أكثر فعالية وأمانًا للبهاق، مثل العلاج بالضوء (UVB)، والمراهم المناعية، والعلاجات التي تستهدف إعادة تصبغ الجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنكِ أجريتِ فحوصات القلب وأشعة الصدر وكانت النتائج سليمة، فهذا مطمئن جداً. ألم الصدر قد يكون له أسباب متعددة، ومن ضمنها ما ذكرتِ: نقص فيتامين دال والحديد: يمكن أن يسبب نقص هذه الفيتامينات والمعادن أعراضاً عامة مثل الإرهاق، والشعور العام بالتوعك، وأحياناً آلام في العضلات أو العظام، وقد يشعر البعض بألم خفيف أو ضيق في الصدر مرتبط بتلك الأعراض. القلق والتوتر: ذكرتِ أنكِ تعانين من قلق شديد، والقلق قد يؤدي إلى أعراض جسدية حقيقية، منها ضيق أو ألم في الصدر، خفقان، صعوبة في التنفس، وتعرق. هذه الأعراض يمكن أن تكون مزعجة جداً ولكنها غالباً ما تكون مرتبطة بالحالة النفسية. أعراض مرتبطة بالدورة الشهرية: بما أنكِ انتهيتِ من الدورة منذ أسبوع، فقد تكون بعض التغيرات الهرمونية أو الشعور بالإرهاق بعد الدورة مساهماً في شعوركِ العام. البرد أو التهاب الجهاز التنفسي: على الرغم من سلامة أشعة الصدر، إلا أن بعض التهابات الجهاز التنفسي العلوي قد تسبب ألماً عند التنفس العميق أو السعال، ولكن عادة ما يصاحبها أعراض أخرى مثل احتقان أو سيلان الأنف، أو التهاب في الحلق. مشاكل عضلية هيكلية: أحياناً، قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي في جدار الصدر أو ألم في المفاصل. من الجيد أن نتائج فحوصات القلب طبيعية، وهذا يقلل من احتمالية وجود مشكلة خطيرة في القلب. التركيز حالياً قد يكون على معالجة نقص الفيتامينات، وإدارة القلق، ومراقبة الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في معظم الحالات، لا تعتبر فطريات الفم والبلعوم مرضًا خطيرًا، خاصة إذا تم تشخيصها وعلاجها مبكرًا. نسبة نجاح العلاج تكون مرتفعة جدًا، وغالبًا ما يتم الشفاء التام.   وتُعرف فطريات الفم والبلعوم، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن عدوى فطرية تسمى "المبيضات" (Candida)، وتشمل الأسباب المحتملة: ضعف جهاز المناعة: قد يحدث بسبب أمراض معينة (مثل السكري غير المتحكم به)، أو تناول أدوية مثبطة للمناعة، أو العلاج الكيميائي. استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة: فهي تقضي على البكتيريا النافعة التي تساعد في السيطرة على نمو الفطريات. ارتداء أطقم الأسنان غير المناسبة أو غير النظيفة. جفاف الفم (قلة اللعاب). التدخين. بعض الحالات الهرمونية أو التغيرات الهرمونية. وتشمل الأعراض الشائعة لفطريات البلعوم: ظهور بقع بيضاء كريمية على اللسان، اللثة، باطن الخدين، واللوزتين. الشعور بألم أو حرقة في الفم. احمرار أو تشقق في زوايا الفم. صعوبة في البلع أو الشعور بوجود كتلة في الحلق. فقدان حاستي التذوق أو تغير مذاق الطعام. في بعض الحالات، قد تظهر بقع بيضاء مغطاة بطبقة صفراء أو رمادية. وتعتمد مدة العلاج على شدة الحالة واستجابة الجسم للعلاج، ولكنها تتراوح عادة ما بين 7 إلى 14 يومًا. في الغالبية العظمى من الحالات، يمكن الشفاء منها نهائيًا، خاصة عند الالتزام بالعلاج واتباع الإرشادات الوقائية.   هل هي مزمنة؟ عادةً ما تكون فطريات الفم والبلعوم حالة قابلة للعلاج وليست مزمنة بطبيعتها. ومع ذلك، إذا كانت هناك عوامل مسببة مزمنة (مثل مرض السكري غير المنضبط أو ضعف المناعة المستمر)، فقد تتكرر الحالة، مما يستدعي متابعة طبية دورية.

تابع القراءة