د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتكِ السلامة، تُعرف الوحمة أو الشامة في الكبد طبيًا باسم الورم الوعائي الكبدي (Hepatic Hemangioma). وهي عبارة عن تكتلات حميدة وغير سرطانية تتكون من أوعية دموية متلاصقة داخل الكبد.   وفي معظم الحالات، تكون هذه الوحمانات حميدة تمامًا ولا تتحول إلى سرطان. الأسباب الرئيسية لعدم تحولها إلى سرطان هي أنها ليست خلايا سرطانية بطبيعتها، بل هي تجمعات وعائية. وغالبًا ما يتم تأكيد طبيعتها الحميدة من خلال الفحوصات والتصوير الطبي الذي أجريتموه، بالإضافة إلى نتائج تحاليل السرطان السليمة التي تؤكد عدم وجود أي مؤشرات للأورام الخبيثة.   ونظرًا لسلامة النتائج التي حصلتم عليها، فإن الخطوات التالية التي يمكنكم اتخاذها هي: الطمأنينة: حاولوا قدر الإمكان أن تطمئنوا الوالدة بأن النتائج سليمة وأن هذه الشامة غالبًا ما تكون حميدة. التأكيد المستمر والطمأنة منها لكم ومن الأطباء يمكن أن يساعد في تخفيف قلقها. المتابعة الدورية: حتى مع النتائج السليمة، قد يوصي الأطباء بالمتابعة الدورية للتأكد من عدم حدوث أي تغييرات غير طبيعية في حجم الشامة أو شكلها. عادة ما تكون هذه المتابعة بالفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) أو الأشعة المقطعية كل فترة زمنية يحددها الطبيب. مراقبة الأعراض: في حالات نادرة جدًا، قد تسبب الشامات الكبيرة أعراضًا مثل الشعور بالامتلاء أو الألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. إذا لاحظتم أي أعراض جديدة أو غير طبيعية، فيجب إبلاغ الطبيب فورًا. الاستشارة النفسية (إذا لزم الأمر): إذا كان القلق يؤثر بشكل كبير على حياة الوالدة أو صحتكم النفسية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي لمساعدتكم في التعامل مع هذا القلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يكون ضعف الدم (فقر الدم) ونقص الحديد من الأسباب التي تساهم في الشعور بالغثيان وخفقان القلب، خاصة لدى الفتيات والنساء بسبب فقدان الدم الدوري.   إليكِ كيف يمكن أن يسبب نقص الحديد هذه الأعراض: الغثيان: قد يحدث الغثيان نتيجة لتأثير نقص الحديد على مستويات الطاقة في الجسم أو على بعض الهرمونات التي تنظم الشهية والهضم. خفقان القلب: عندما ينقص الحديد، يقل إنتاج الهيموغلوبين في الدم، وهو البروتين المسؤول عن حمل الأكسجين. نتيجة لذلك، قد يضطر القلب للعمل بشكل أسرع لتعويض نقص الأكسجين، مما يؤدي إلى الشعور بخفقان أو تسارع في ضربات القلب. أعراض أخرى لنقص الحديد: بالإضافة إلى الغثيان والخفقان، قد تشمل الأعراض الأخرى الشعور بالتعب والإرهاق الشديد، شحوب البشرة، ضيق التنفس، الدوخة، والصداع. من المهم جداً التأكد من سبب هذه الأعراض. إليكِ بعض الخطوات المقترحة: استشيري الطبيب: هذه هي الخطوة الأهم. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب إجراء فحوصات دم للتأكد من مستوى الهيموغلوبين ومخزون الحديد. احرصي على التغذية المتوازنة: إذا تأكد نقص الحديد، قد ينصحك الطبيب بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقوليات (مثل العدس والفول)، والخضروات الورقية الداكنة (مثل السبانخ). تناولي فيتامين سي: تناولي الأطعمة الغنية بفيتامين سي (مثل الحمضيات، الفراولة، والفلفل الرومي) مع وجباتك يمكن أن يساعد الجسم على امتصاص الحديد بشكل أفضل. تجنبي مثبطات امتصاص الحديد: حاولي تجنب تناول الشاي والقهوة مع الوجبات مباشرة، حيث يمكن أن تقلل من امتصاص الحديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لزوجة السائل المنوي قد تكون مؤشراً على عدة أمور، وفي بعض الأحيان قد لا يكون لها سبب واضح. استخدام مذيبات البلغم مثل البرومهكسين قد لا يكون الحل الأمثل أو الوحيد لهذه المشكلة، وقد لا يكون فعالاً لجميع الحالات.   إليك ما يمكنك فعله: الاستمرار في المتابعة الطبية: بما أنك استخدمت دواءً لمدة عام دون نتيجة واضحة، فمن الضروري استشارة طبيب المسالك البولية أو طبيب متخصص في أمراض الذكورة. يمكن للطبيب تقييم الحالة بشكل شامل وإجراء فحوصات إضافية إذا لزم الأمر. فحص الهرمونات: في بعض الأحيان، قد يكون هناك خلل هرموني يؤثر على خصائص السائل المنوي. قد يطلب الطبيب إجراء فحص للهرمونات للتأكد من مستوياتها. التغذية ونمط الحياة: قد ينصحك الطبيب ببعض التعديلات في نظامك الغذائي أو نمط حياتك. تناول غذاء صحي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، وشرب كميات كافية من الماء، يمكن أن يدعم الصحة الإنجابية بشكل عام. الابتعاد عن المسببات: قد يكون من المفيد تجنب العوامل التي قد تزيد من لزوجة السائل المنوي، مثل التدخين، والتعرض للحرارة الشديدة. المكملات الغذائية: قد يقترح الطبيب بعض المكملات الغذائية التي تدعم صحة الحيوانات المنوية، مثل الزنك، السيلينيوم، أو فيتامين سي، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بشكل عام، اللعاب بحد ذاته لا يسبب التهابًا مهبليًا. فاللعاب يحتوي على إنزيمات ومواد قد تساعد في الحفاظ على بيئة فموية صحية. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب توضيحها: انتقال العدوى: في حالات نادرة جدًا، إذا كان الشخص يعاني من عدوى في الفم (مثل القروح أو التهاب اللثة الشديد)، فقد تنتقل بعض البكتيريا أو الفيروسات عبر اللعاب. ولكن احتمالية انتقال هذه العدوى إلى المهبل عبر اللعاب خلال المداعبة ضئيلة جدًا، لأن البيئة المهبلية تختلف عن بيئة الفم، ولديها آليات دفاع طبيعية. الحفاظ على النظافة: من المهم دائمًا التأكد من النظافة الشخصية الجيدة لكلا الشريكين قبل وأثناء أي علاقة حميمة. الالتهابات المهبلية غالبًا ما تكون ناتجة عن اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا أو الفطريات الموجودة في المهبل، ومن أبرز الأسباب: العدوى الفطرية (الكانديدا): شائعة جدًا، وتسبب حكة شديدة وإفرازات بيضاء سميكة. التهاب المهبل البكتيري (BV): يحدث عندما ينمو نوع معين من البكتيريا بشكل مفرط، وقد يسبب رائحة غير طبيعية وإفرازات. الأمراض المنقولة جنسيًا (STIs): بعض الأمراض مثل الكلاميديا أو السيلان يمكن أن تسبب التهابات مهبلية. تغيرات هرمونية: مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو انقطاع الطمث. العوامل المهيجة: مثل استخدام الصابون المعطر، الدوش المهبلي، أو الملابس الضيقة. ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب المهبلي. إذا كنت تشكو من أعراض مثل الحكة، الحرقان، الرائحة غير الطبيعية، أو الإفرازات المهبلية غير المعتادة، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب. قد يشمل العلاج: مضادات الفطريات: على شكل أقراص مهبلية أو كريمات أو أدوية فموية لعلاج العدوى الفطرية. مضادات حيوية: لعلاج الالتهاب البكتيري أو الأمراض المنقولة جنسيًا. كريمات أو حبوب هرمونية: في حالات التغيرات الهرمونية. تجنب المهيجات: وتغيير العادات الصحية المسببة للحساسية.

تابع القراءة