د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الوارد أن تشعر ببعض الألم بعد جلسة العلاج الطبيعي أو الأستيوباثي، خاصة إذا كانت الجلسة مكثفة أو تركز على مناطق تعاني من مشاكل. الألم الذي تشعر به قد يكون ناتجاً عن: التهاب مؤقت: قد يحدث التهاب خفيف في المفاصل والعضلات نتيجة تحفيزها خلال العلاج. تشنجات عضلية: يمكن أن تحدث تشنجات عضلية نتيجة لزيادة الضغط على العضلات أو تحريكها بطرق جديدة. حساسية الأعصاب: قد تكون الأعصاب حساسة بعد العلاج، مما يسبب ألماً في مناطق مختلفة من الجسم. بما أن التحاليل سليمة، هذا يقلل من احتمالية وجود أسباب أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو نقص فيتامين د.   إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الألم: حاول أن تأخذ قسطاً كافياً من الراحة وتجنب المجهود الزائد. استخدم كمادات دافئة أو باردة على المفاصل المؤلمة لتخفيف الالتهاب والتشنجات. قم بتمارين إطالة خفيفة للمساعدة في تخفيف التيبس وتحسين الدورة الدموية. تأكد من شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم وتسهيل عملية الشفاء. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين إذا لزم الأمر، ولكن يجب عليك استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، استخدام أدوية الغدة الدرقية، بغرض التنحيف محفوف بالمخاطر وغير منصوح به إطلاقاً، خاصةً إذا لم تكن تعاني من خمول الغدة الدرقية. إليك بعض الأسباب: اضطراب وظيفة الغدة الدرقية: استخدام هذه الأدوية دون وجود حاجة طبية قد يؤدي إلى تثبيط إنتاج الغدة الدرقية الطبيعي للهرمونات، مما قد يسبب خمول الغدة الدرقية على المدى الطويل. أعراض جانبية خطيرة: قد تشمل الأعراض الجانبية: تسارع ضربات القلب. القلق. الأرق. التعرق الزائد. فقدان كثافة العظام. في حالات نادرة، قد يؤدي إلى مشاكل قلبية خطيرة. فقدان الوزن غير صحي: فقدان الوزن الناتج عن استخدام أدوية الغدة الدرقية غالبًا ما يكون فقدانًا للماء والعضلات، وليس الدهون، مما يؤثر سلبًا على صحتك العامة. اعتمادية الدواء: قد يصبح الجسم معتمدًا على الدواء، مما يجعل من الصعب على الغدة الدرقية استعادة وظيفتها الطبيعية بعد التوقف عن استخدامه. إليك ما يجب أن تفعله في الوقت الحالي: توقف عن استخدام الدواء فورًا، إذا كنت تستخدم أدوية الغدة الدرقية للتنحيف. راجع طبيب الغدد الصماء لتقييم وظيفة الغدة الدرقية وعمل الفحوصات اللازمة. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك وتحديد ما إذا كانت الغدة الدرقية قد تأثرت بالفعل، وتقديم العلاج المناسب إذا لزم الأمر. اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا، ومارس الرياضة بانتظام. استشر أخصائي تغذية للحصول على خطة غذائية مناسبة لك من أجل إنقاص وزنك بشكلٍ صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ العافية والسلامة، نعم، الحمل العنقودي يمكن أن يكون خطيراً إذا لم يتم علاجه، الحمل العنقودي حالة نادرة تحدث عندما تنمو أنسجة غير طبيعية داخل الرحم بدلاً من الجنين. هذه الأنسجة تشكل كتلة من الأكياس تشبه العنب.   المضاعفات المحتملة تشمل: نزيف حاد: قد يحدث نزيف مهبلي شديد. تسمم الحمل: ارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الكلى. التحول إلى ورم سرطاني: في حالات نادرة، قد تتحول الأنسجة غير الطبيعية إلى ورم سرطاني يسمى "ورم الأرومة الغاذية". وقد ستمر هرمون الحمل (HCG) في الارتفاع حتى بعد إزالة الحمل العنقودي. وذلك لأن الأنسجة غير الطبيعية تفرز هذا الهرمون. من المهم جداً متابعة مستويات هرمون الحمل بانتظام بعد العلاج للتأكد من أنها تعود إلى الصفر.   إذا استمرت مستويات الهرمون في الارتفاع أو بقيت مرتفعة، فقد يشير ذلك إلى وجود بقايا من الأنسجة غير الطبيعية تحتاج إلى علاج إضافي.   كما أن حجم الحمل العنقودي مهم، ولكن الأهم هو متابعة مستويات هرمون الحمل والتأكد من إزالة جميع الأنسجة غير الطبيعية. حتى لو كان حجمه صغيراً نسبياً، يجب متابعته بدقة.   إليكِ بعض النصائح والإرشادات الواجب مراعاتها: احرصي على المتابعة المنتظمة، فمن الضروري إجراء فحوصات دورية لمستويات هرمون الحمل (HCG) للتأكد من عودتها إلى المستوى الطبيعي. تجنبي الحمل، يُنصح بتجنب الحمل لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة بعد العلاج، حتى تعود مستويات الهرمون إلى طبيعتها ويتم التأكد من عدم وجود أي بقايا للأنسجة غير الطبيعية. قد تحتاجين إلى إجراء فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية للتأكد من عدم وجود أي أنسجة غير طبيعية متبقية في الرحم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام،  استخدام دواء مثل سيبرام (سيتالوبرام) بدون وصفة طبية وبشكل غير منتظم قد يحمل بعض المخاطر الصحية. سيبرام هو دواء مضاد للاكتئاب ينتمي إلى مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ويستخدم عادة لعلاج الاكتئاب واضطرابات القلق. استخدامه لغرض تأخير القذف فقط وبطريقة غير منتظمة يمكن أن يؤدي إلى: آثار جانبية غير مرغوب فيها: قد تشمل الغثيان، الدوخة، الأرق، جفاف الفم، أو تغيرات في الرغبة الجنسية. بما أنك تتناوله بشكل غير منتظم، قد تكون هذه الآثار الجانبية غير متوقعة وتؤثر على حياتك اليومية. تفاعلات دوائية: سيبرام يمكن أن يتفاعل مع أدوية أخرى تتناولها، حتى تلك التي لا تحتاج إلى وصفة طبية. هذه التفاعلات قد تكون خطيرة. متلازمة الانسحاب: التوقف المفاجئ عن تناول سيبرام بعد استخدامه لفترة، حتى لو كانت غير منتظمة، يمكن أن يسبب أعراض انسحاب مثل الدوخة، القلق، التهيج، وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. تأثير على التوازن الكيميائي للدماغ: استخدام مضادات الاكتئاب بشكل غير منتظم يمكن أن يؤثر على التوازن الكيميائي في الدماغ، مما قد يؤدي إلى مشاكل على المدى الطويل. عدم معالجة السبب الجذري: إذا كنت تعاني من سرعة القذف، فمن الأفضل معالجة السبب الجذري للمشكلة بدلاً من الاعتماد على دواء بشكل غير منتظم. هناك علاجات أخرى مثل العلاج السلوكي أو الأدوية الموصوفة بانتظام تحت إشراف طبي. بما أنك لا تعاني من أي مشاكل نفسية، قد يكون هناك حلول أخرى لتأخير القذف أكثر أمانًا ومناسبة لحالتك، مثل: تقنيات سلوكية: مثل تقنية "ابدأ وتوقف" أو "الضغط". استخدام واقي ذكري سميك: لتقليل الإحساس. تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل): لتقوية العضلات التي تتحكم في القذف.

تابع القراءة