د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد ما يمنع من خلع ضرس العقل لفتاة تعاني من اضطراب في الغدة الدرقية، ولكن هناك بعض النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار لضمان سلامتكِ وتجنب أي مشاكل محتملة:   ولكن هناك عدة نقاط يجب مناقشتها مع طبيبكِ: حالة الغدة الدرقية: من الضروري أن تكوني قد تحدثتِ مع طبيب الغدد الصماء الخاص بكِ للتأكد من أن حالة الغدة الدرقية لديكِ مستقرة ومسيطر عليها. إذا كانت هناك أي تقلبات أو عدم توازن، فقد ينصح الطبيب بتأجيل الإجراء. الأدوية: أخبري طبيب الأسنان وطبيب الغدد الصماء عن جميع الأدوية التي تتناولينها، بما في ذلك أدوية الغدة الدرقية وأي أدوية أخرى. قد تحتاجين لتعديل جرعات بعض الأدوية قبل أو بعد الجراحة. نوع اضطراب الغدة الدرقية: سواء كان لديكِ فرط نشاط أو قصور في نشاط الغدة الدرقية، فإن كل حالة لها اعتباراتها الخاصة. على سبيل المثال، في حالات فرط النشاط غير المتحكم به، قد يكون هناك زيادة في خطر حدوث مضاعفات معينة أثناء الجراحة بسبب استجابة الجسم للإجهاد. الاستعداد للجراحة: قد ينصحكِ طبيب الأسنان باتخاذ بعض الاحتياطات الإضافية لضمان راحتكِ وتقليل التوتر أثناء وبعد الإجراء. إليكِ عدة نصائح عامة: استشيري طبيب الأسنان: هو الشخص المؤهل لتقييم حالة ضرس العقل والتأكد من قابليته للخلع بأمان. استشيري طبيب الغدد الصماء: ضرورية للتأكد من أن حالتكِ الصحية العامة تسمح بإجراء جراحي بسيط مثل خلع الضرس. اتبعي تعليمات ما بعد الخلع: الالتزام بتعليمات طبيب الأسنان للعناية بالجرح، مثل تناول المسكنات الموصوفة، وتجنب الأنشطة المجهدة، والحفاظ على نظافة الفم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم خفيف من داخل الشفرة اليسرى للمهبل قد يكون له عدة أسباب محتملة. من بين الاحتمالات الشائعة: بصيلات الشعر الملتهبة أو "حبوب" داخلية: في بعض الأحيان، يمكن أن تلتهب بصيلات الشعر في منطقة العانة أو الشفرتين، مما يسبب ألماً عند الضغط عليها. قد تشبه هذه الحالة "الحبة" الداخلية. تهيج بسيط: قد يكون هناك تهيج ناتج عن الاحتكاك، الملابس الضيقة، أو حتى بعض المنتجات المستخدمة في العناية الشخصية. تكيس بسيط: قد تتكون تكيسات صغيرة جداً تحت الجلد، وغالباً ما تكون حميدة وغير مؤلمة، ولكن أحياناً قد تسبب بعض الإزعاج. شد عضلي خفيف: في بعض الحالات، قد يكون هناك شد أو إجهاد في العضلات المحيطة بالمنطقة. في انتظار استشارة الطبيب، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الانزعاج: الراحة والنظافة: حاولي ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة وتجنبي الملابس الضيقة. حافظي على المنطقة نظيفة وجافة. تجنب الضغط: حاولي عدم الضغط على المنطقة المؤلمة لتجنب زيادة التهيج. كمادات دافئة: إذا شعرتِ بأنها قد تكون بصيلة ملتهبة، قد تساعد كمادات الماء الدافئ (ليست ساخنة جداً) على تخفيف الألم وربما المساعدة في خروج أي شيء بسيط. مراقبة الأعراض: لاحظي إذا كانت هناك أي تغيرات أخرى مثل احمرار، تورم، إفرازات غير طبيعية، أو زيادة في الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الأعراض التي تشعرين بها، ومنها: التغيرات الهرمونية: الرضاعة الطبيعية تسبب تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة، مثل ارتفاع هرمون البرولاكتين الذي قد يؤثر على انتظام الدورة الشهرية ويسبب بعض الآلام. إجهاد عضلات الظهر: حمل الطفل والرضاعة لفترات طويلة قد يسبب إجهاداً لعضلات الظهر والبطن، مما يؤدي إلى آلام أسفل الظهر. تقلصات الرحم بعد الولادة: الرحم يستمر في الانقباض ليعود إلى حجمه الطبيعي بعد الولادة، وقد تستمر هذه التقلصات لفترة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية التي تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن هذه الانقباضات. نقص المعادن أو الفيتامينات: أحياناً، نقص بعض العناصر الغذائية قد يساهم في الشعور بآلام العضلات. عدم استعادة الجسم لقوته بعد الحمل والولادة: قد يكون الجسم لا يزال يتعافى ويحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة قوته. يمكنك تجربة بعض الخطوات لتخفيف هذه الأعراض: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان، واطلبي المساعدة من الزوج أو العائلة عند الحاجة. مارسي تمارين خفيفة لتقوية عضلات الظهر والبطن، مثل تمارين كيجل أو تمارين التمدد اللطيفة، بعد استشارة طبية. ضعي كمادات دافئة على منطقة أسفل الظهر مما قد يساعد في تخفيف التشنجات العضلية. تأكدي من أن وضعية الرضاعة مريحة لك ولطفلك، واستخدمي وسائد داعمة للظهر والطفل لتقليل الضغط. حافظي على رطوبة الجسم فهو أمر مهم للصحة العامة ويساعد في وظائف العضلات، لذا اشربي الماء بكميات كافية. ركزي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والمعادن. يمكنك استشارة طبيبك حول إمكانية استخدام مسكنات الألم الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نتيجتك التي تبلغ 11.5 تقع غالباً ضمن النطاق الطبيعي العالي أو مرتفعة بشكل طفيف جداً، حيث أن النطاق الطبيعي المعتمد في معظم المختبرات يتراوح بين 7.5 إلى 11.5 فيمتولتر (fL).   والرمز الصحيح لهذا الفحص هو MPV (Mean Platelet Volume)، وهو يعني متوسط حجم الصفائح الدموية والذي يقيس حجم الصفائح الدموية وليس عددها.   الصفائح الدموية هي المسؤول الأول عن تخثر الدم وإيقاف النزيف. عندما ينتج نخاع العظم صفائح دموية جديدة، تكون كبيرة الحجم ونشطة، ومع مرور الوقت يصغر حجمها، والارتفاع البسيط يعني أن جسمك يقوم بإنتاج صفائح دموية جديدة وبسرعة. يحدث هذا نتيجة عدة أسباب طبيعية أو صحية، ومنها: تعويض نقص الدم أو الصفائح: مثل ما يحدث بعد الدورة الشهرية لدى النساء، أو بعد التبرع بالدم، أو التعافي من جرح أو عملية جراحية. الالتهابات أو العدوى: استجابة الجسم للالتهابات الحادة أو المزمنة تحفز نخاع العظم لإنتاج المزيد من الصفائح النشطة. نقص الفيتامينات: مثل نقص فيتامين B12 أو فيتامين D. اضطرابات الغدة الدرقية: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية. حالات صحية مزمنة: مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم. ولكن لا تقلق: النتيجة 11.5 قريبة جداً من الطبيعي ولا تشير إلى خطر بحد ذاتها، إليك ما عليك فعله: اربط النتيجة بفحص الدم الشامل (CBC): لا يمكن قراءة مؤشر MPV بمفرده. يجب النظر إلى العدد الإجمالي للصفائح الدموية (Platelet Count) للتأكد من سلامتها. راجع الطبيب:اعرض نتيجة تحليل الدم الكامل على طبيب العائلة أو طبيب الباطنية، خاصة إذا كنت تعاني من أعراض مثل ظهور كدمات غير مبررة أو نزيف.

تابع القراءة