د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لكما السلامة، بالنسبة لاستخدام أقراص كو انزايم كيو 10 (Coenzyme Q10) خلال فترة الحمل، من المهم جداً الالتزام بتوجيهات الطبيبة المعالجة، إليك بعض التوضيحات:   لماذا كُتب في النشرة ممنوع للحوامل؟ الشركات المصنعة للمكملات الغذائية تضع هذه العبارة غالباً كإجراء قانوني وحمائي لسببين: نقص الدراسات السريرية الواسعة: لا تقوم شركات الأدوية بإجراء تجارب متعمدة على الحوامل، لذا يفضلون كتابة يمنع استخدامه لإخلاء مسؤوليتهم القانونية، حتى لو كان الدواء آمناً فعلياً. تصنيف المكملات: CoQ10 يُصنف كمكمل غذائي وليس دواءً كيميائياً معقداً، ومعظم المكملات تحمل نفس التحذير التلقائي في نشراتها. لماذا وصفته الطبيبة لزوجتك؟ أثبتت الدراسات الحديثة أن من فوائد دواء  كو انزايم كيو 10: وقاية من تسمم الحمل: تشير بعض الأبحاث إلى أن CoQ10 يقلل من خطر الإصابة بما قبل الارتعاج (Pre-eclampsia)، أو ما يعرف بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل. تحسين وظيفة المشيمة: يعمل كمضاد أكسدة قوي يحمي الخلايا ويحسن تدفق الدم والمغذيات للجنين. دعم الطاقة: يساعد في تقليل الإجهاد البدني المرتبط بالحمل من خلال دعم إنتاج الطاقة في خلايا الجسم. هل هناك خطر على الجنين؟ إلى الآن، لا توجد دراسات تثبت وجود أي ضرر أو تشوهات ناتجة عن استخدام CoQ10 أثناء الحمل. هو مركب موجود طبيعياً في كل خلية من خلايا جسم الإنسان.   يمكنك اتباع النصائح الآتية التي قد تساعد: ثق بقرار الطبيبة التي وصفت الدواء ولكن ناقشها، فهي قد وصفته بناءً على الموازنة بين الفوائد والمخاطر لحالة زوجتك الخاصة. يجب على زوجتك الالتزام بالجرعة التي حددتها الطبيبة بالضبط وعدم زيادتها. يجب على زوجتك التوقف عن الدواء إذا كان لديها حساسية تجاه أي من مكونات الكبسولة، أو إذا شعرت باضطرابات شديدة في المعدة بعد تناوله.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نسبة الهيموجلوبين الطبيعية للرجال تتراوح عادة بين 13.5 و 17.5 جرام/ديسيلتر. إذا كانت نسبتك 18 جرام/ديسيلتر، فهذا يعتبر مرتفعًا قليلًا، مما يعني أن هناك زيادة في تركيز خلايا الدم الحمراء في الدم ولزوجة الدم.   ارتفاع الهيموجلوبين الطفيف قد لا يسبب أعراضًا أو مشاكل صحية، لكن الخطر يكمن في زيادة لزوجة الدم التي تنتج عن هذا الارتفاع، والتي قد تسبب: بطء تدفق الدم: عندما يرتفع الهيموجلوبين، يصبح الدم "أكثر كثافة"، مما يصعّب حركته في الشعيرات الدموية الدقيقة. إجهاد القلب: يضطر القلب لبذل مجهود أكبر لضخ هذا الدم الثقيل. الأعراض الجانبية: قد تشعر بصداع مستمر، دوخة، طنين في الأذن، أو احمرار في الوجه وكف اليدين. خطر التجلط: في الحالات المرتفعة جداً والمزمنة، قد تزداد احتمالية حدوث تجلطات، لذا فإن التبرع بالدم كان قراراً صائباً جداً لتخفيف هذه اللزوجة فوراً. وتشمل الأسباب المحتملة لارتفاع الهيموجلوبين: الجفاف: قد يؤدي نقص السوائل في الجسم إلى زيادة تركيز الهيموجلوبين. التدخين: يمكن أن يزيد التدخين من مستويات الهيموجلوبين. العيش في مناطق مرتفعة: الأماكن المرتفعة تتطلب وجود كمية أكبر من الهيموجلوبين لحمل الأكسجين. بعض الحالات الطبية: مثل أمراض الرئة أو القلب، أو بعض الأورام النادرة. إليك بعض النصائح والإجراءات التي يمكنك اتخاذها: اشرب كميات كافية من الماء، حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام. تجنب التدخين، إذا كنت مدخنًا، حاول الإقلاع عن التدخين. راجع الطبيب إذا لاحظت أي أعراض مثل الدوخة، الصداع، ضيق التنفس، أو تغير لون الجلد. مارس التمارين الرياضية لتحسين الدورة الدموية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، إلتروكسين ويوثيركسين كلاهما يحتوي على نفس المادة الفعالة (ليفوثيروكسين)، ولكن الفرق يكمن في المواد المضافة التي تتماسك بها الحبة، وهذا يؤدي للفروقات التالية: يوثيروكس (Euthyrox): يتميز بدقة عالية جداً في الجرعات، وتتوفر منه تركيزات متنوعة مثل 25، 50، 75، 88، 100، 112، 125، مما يسهل على الطبيب ضبط الجرعة المناسبة لكِ تماماً دون الحاجة لتقسيم الحبة. كما أن تركيبته الجديدة أصبحت خالية من اللاكتوز، مما يجعله أخف على المعدة. إلتروكسين (Eltroxin): هو الاسم الأقدم والأكثر شهرة، فعال جداً، ولكن خيارات التركيزات فيه أقل عادة، غالبًا 50 و100 ميكروجرام، مما قد يضطر المريض لتقسيم الحبة، وهذا قد يسبب تفاوتاً بسيطاً في الجرعة اليومية. وبالنسبة لكِ الأفضل هو النوع الذي ترتاحين عليه وتنتظم عليه أعراضكِ. وبمجرد أن تبدأي بنوع معين، يفضل عدم التغيير للنوع الآخر إلا باستشارة الطبيب، لأن امتصاص الجسم يختلف قليلاً بينهما.   هل يوجد إلتروكسين أمريكي؟ نعم، في أمريكا الاسم التجاري الأشهر للهرمون ليس إلتروكسين، بل هو سينثرويد (Synthroid) أو ليفوكسيل (Levoxyl).   إليكِ بعض النصائح الهامة لحالتكِ بعد الاستئصال الكامل للغدة: التزمي بموعد الدواء: بما أنكِ لا تملكين غدة، فأنتِ تعتمدين كلياً على الحبة. خذيها يومياً في نفس الموعد على معدة فارغة تماماً، قبل الإفطار بساعة أو بعد العشاء بـ 4 ساعات. تجنبي التداخلات الدوائية: احذري تناول حبوب الكالسيوم، الحديد، أو الفيتامينات، أو تناول منتجات الألبان إلا بعد مرور 4 ساعات على الأقل من حبة الغدة، لأنها تمنع امتصاص الهرمون. التزمي بالتحليل الدوري: في السن الصغير وبعد الاستئصال، يجب عليكِ عمل تحليل TSH كل 3 إلى 6 أشهر للتأكد من أن الجرعة كافية لنموكِ ونشاطكِ الهرموني.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا، أتورفاستاتين (Atorvastatin) هو دواء لعلاج الكوليسترول، هو لا يحفز الانتصاب بشكل مباشر ولا يعمل كمنشط جنسي سريع، بل وظيفته الأساسية هي منع انسداد الشرايين على المدى الطويل.   بينما الفياجرا (Sildenafil) تعمل بشكل لحظي وسريع عن طريق توسيع الأوعية الدموية في العضو الذكري مباشرة بعد تناولها بفترة قصيرة، ومفعولها ينتهي خلال ساعات.   ولكن تشير بعض الدراسات إلى أن الأتورفاستاتين قد يساعد في تحسين جودة الانتصاب على المدى البعيد فقط، وذلك من خلال: تحسين بطانة الأوعية الدموية: يساعد الدواء في تحسين مرونة الشرايين بشكل عام في الجسم، بما في ذلك الشرايين المغذية للعضو الذكري. إصلاح السبب الجذري: بما أن ضعف الانتصاب غالباً ما يكون علامة مبكرة على تصلب الشرايين، فإن السيطرة على الكوليسترول تمنع تدهور الحالة، وتساعد الدم على التدفق بشكل أفضل بمرور الوقت (أشهر أو سنوات من الالتزام). ومن المهم أن تعرف أنك قد تلاحظ تأثيراً سلبياً مؤقتاً عند استخدام أتروفاستاتين، ففي حالات نادرة، قد يؤدي خفض الكوليسترول بشكل حاد إلى انخفاض طفيف في الرغبة الجنسية.   إذا كنت تعاني من مشاكل في الانتصاب، يمكنك تجربة بعض الأمور التي قد تساعد: مارس الرياضة بانتظام، لتحسين الدورة الدموية وصحة القلب. اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، غنيًا بالفواكه والخضروات وقليل الدهون المشبعة. حاول التقليل من التدخين لأنه يؤثر سلبي على الأوعية الدموية. حافظ على وزن صحي، فالسمنة قد تزيد من مشاكل الانتصاب.

تابع القراءة