د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نتيجة التحليل سلبية مع غياب الدورة قد يكون له عدة تفسيرات: الحمل المتأخر: قد يكون التبويض والإخصاب قد حدثا متأخرًا، وبالتالي لم يظهر الحمل في التحليل بعد. خطأ في التحليل: نادرًا ما يحدث خطأ في التحليل، ولكن يجب التأكد من اتباع التعليمات بشكل صحيح. عدم نجاح التلقيح: في بعض الأحيان، لا ينجح التلقيح الصناعي ولا يحدث الحمل. أسباب أخرى لغياب الدورة: قد يكون هناك أسباب أخرى لغياب الدورة غير الحمل، مثل التوتر، اضطرابات هرمونية، أو مشاكل صحية أخرى. أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية: أعيدي تحليل الحمل بعد بضعة أيام (3-5 أيام) للتأكد من النتيجة. استشيري الطبيب: الذي قام بالتلقيح الصناعي لتقييم الوضع وتحديد الخطوات التالية. قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية أو يصف أدوية معينة لتنزيل الدورة أو لدعم الحمل في حال وجوده. حاولي الاسترخاء وتجنب التوتر قدر الإمكان، فالراحة النفسية مهمة في هذه الفترة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية. نعم، نسبة الكولسترول الضار لديك تستوجب العلاج. عادةً، يهدف العلاج إلى خفض مستوى الكولسترول الضار إلى أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، وأحيانًا أقل من ذلك حسب عوامل الخطر الأخرى لديك.   حيث إن ارتفاع الكولسترول الضار (LDL) إلى 300 يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. عندما يكون الكولسترول الضار مرتفعًا جدًا، فإنه يتراكم في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين وتضييقها.   وتشمل خيارات العلاج المتاحة ما يأتي: تغييرات في نمط الحياة: اتبع نظام غذائي صحي قليل الدهون المشبعة والكولسترول. مارس الرياضة بانتظام. أقلع عن التدخين. حافظ على وزن صحي. الأدوية: الستاتينات (Statins): هي الأدوية الأكثر شيوعًا لخفض الكولسترول الضار. أدوية أخرى: مثل إزيتيميب (Ezetimibe) ومثبطات PCSK9 قد تستخدم إذا لم تكن الستاتينات كافية أو إذا كان هناك آثار جانبية. كما أنصحك بالأمور الآتية كخطوة تالية: استشر الطبيب: من الضروري مراجعة الطبيب لتقييم حالتك الصحية بشكل كامل وتحديد خطة العلاج المناسبة لك. قم بالفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية. التزم بالعلاج: يجب الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب وتغييرات نمط الحياة الموصى بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية، ظهور قشور بيضاء على مقدمة رأس العضو الذكري مع حكة خفيفة يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: التهاب القلفة والراس (Balanitis): هو التهاب يصيب رأس العضو الذكري والقلفة (الجلد الذي يغطي الرأس). قد يكون سببه عدوى فطرية (مثل المبيضات)، أو بكتيرية، أو نتيجة لتهيج الجلد بسبب مواد كيميائية في الصابون أو مواد التشحيم. التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis): حالة جلدية شائعة تسبب قشورًا دهنية بيضاء أو صفراء على مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك منطقة الأعضاء التناسلية. السعفة (Tinea Cruris): عدوى فطرية تصيب منطقة الفخذ والأعضاء التناسلية، وتسبب حكة وطفح جلدي متقشر. جفاف الجلد: قد يكون جفاف الجلد سببًا للقشور والحكة، خاصة في الأجواء الجافة أو عند استخدام صابون قوي. إليك كيفية التعامل مع الحالة: اغسل المنطقة المصابة بلطف بالماء الدافئ والصابون الخفيف غير المعطر. جفف المنطقة جيدًا بعد الغسل، مع الحرص على عدم تركها رطبة. تجنب استخدام الصابون المعطر أو المواد الكيميائية القاسية على المنطقة المصابة. ارتدِ ملابس قطنية فضفاضة، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة أو المصنوعة من الألياف الصناعية التي قد تزيد من التهيج. استخدم مرطبًا خفيفًا وغير معطر على المنطقة المصابة بعد الغسل والتجفيف. إذا كنت تشك في أن الحالة ناتجة عن عدوى فطرية، يمكنك استخدام كريم مضاد للفطريات متاح بدون وصفة طبية، ولكن من الأفضل أن تستشير الطبيب قبل استخدامه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، نعم، هناك بعض المخاوف المتعلقة بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مع العلاج الهرموني، فالعلاج الذي وصفه لكِ الطبيب، كليمستون، هو علاج هرموني بديل (HRT) يهدف إلى تعويض نقص هرمون الاستروجين الذي يحدث خلال فترة انقطاع الطمث.   سأوضح لكِ بعض النقاط فيما يأتي: تعتمد المخاطر والفوائد على نوع العلاج الهرموني، الجرعة، مدة العلاج، وعمركِ وصحتكِ العامة. بالنسبة لمعظم النساء، فإن فوائد العلاج الهرموني البديل في تخفيف الأعراض قد تفوق المخاطر، خاصة إذا بدأ العلاج في وقت قريب من بداية انقطاع الطمث. دراسات حديثة أشارت إلى أن العلاج الهرموني قد يكون آمناً لبعض النساء، ولكن يجب مناقشة الأمر بالتفصيل مع الطبيب. إذا كنتِ تفضلين تجنب العلاج الهرموني، هناك بدائل أخرى يمكنكِ تجربتها للتخفيف من الهبات الساخنة: تعديلات في نمط الحياة: ارتدي ملابس خفيفة وفضفاضة. حافظي على برودة غرفة النوم. تجنبي الأطعمة والمشروبات التي تثير الهبات الساخنة مثل الكافيين، الأطعمة الحارة. مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا. حافظي على وزن صحي. العلاجات العشبية والمكملات الغذائية: قد تجدين الراحة في استخدام الأعشاب مثل نبتة سانت جون أو مكملات مثل فيتامين E، ولكن يجب أن تستشيري الطبيب قبل استخدامها لأنها قد تتفاعل مع أدوية أخرى أو تكون لها آثار جانبية. أدوية غير هرمونية: يمكنكِ تناول أحد الأدوية التي تستخدم لعلاج حالات أخرى (مثل مضادات الاكتئاب بجرعات منخفضة أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم) وقد تساعد في تقليل الهبات الساخنة. يمكن للطبيب أن يناقش هذه الخيارات معكِ.

تابع القراءة