د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الممكن أن يكون الانتفاخ الذي لاحظتيه في منطقة الخدين له علاقة بتناول عسل التسمين، خاصة إذا كان يحتوي على مكونات إضافية تهدف لزيادة الوزن أو احتباس السوائل. بعض منتجات "عسل التسمين" قد لا تكون مجرد عسل طبيعي، بل قد تحتوي على أعشاب أو مواد أخرى تؤثر على الجسم بشكل سريع.   بما أنك توقفتِ عن تناول العسل منذ أكثر من شهر، فمن المتوقع أن يبدأ الجسم في استعادة توازنه تدريجيًا. قد يحتاج الأمر لبعض الوقت حتى يختفي الانتفاخ تمامًا.   إليكِ عدة نصائح للمساعدة في استعادة التوازن: اشربي كمية كافية من الماء: يساعد الماء في طرد السوائل الزائدة من الجسم وتخفيف أي احتباس قد يكون حدث. اتبعي نظام غذائي صحي ومتوازن: ركزي على تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن، وقللي من الأطعمة المصنعة والسكريات. مارسي النشاط البدني بانتظام: الرياضة تساعد على تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الجسم بشكل عام. راقبي أي تغيرات أخرى: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر لتكوني مستعدة لمناقشتها مع الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم استخدام القرفة كوسيلة فعالة لمنع الحمل. تعتمد وسائل منع الحمل الموثوقة على آليات فسيولوجية أو هرمونية محددة.   وبخصوص منع الحمل بعد أسبوعين من الإخصاب: بشكل عام، بعد حدوث الإخصاب (التقاء الحيوان المنوي بالبويضة)، تبدأ البويضة المخصبة في الانقسام والتحرك نحو الرحم للانغراس. وسائل منع الحمل الطارئة: هناك وسائل يمكن استخدامها بعد الجماع غير المحمي لتقليل احتمالية حدوث حمل، ولكن فعاليتها تقل بشكل كبير كلما زاد الوقت المنقضي. عادةً ما تكون هذه الوسائل أكثر فعالية إذا تم استخدامها خلال 72 ساعة (3 أيام) من الجماع. بعد أسبوعين من الإخصاب، إذا كان الإخصاب قد حدث بالفعل، فإن احتمالية منع الحمل باستخدام الطرق التقليدية لمنع الحمل الطارئ تكون ضئيلة جداً أو غير ممكنة، لأن الحمل يكون قد بدأ في التطور. من الضروري التأكيد على أن دورات منع الحمل تتطلب استشارة طبية لتحديد الوسيلة الأنسب والأكثر أماناً لكِ بناءً على حالتك الصحية والتاريخ الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بكِ، قصة خسارة 40 كيلوغراماً بمجرد شرب لترين من شراب الشعير يومياً هي شائعة غير علمية وغير منطقية طبياً، والحقيقة الطبية المؤكدة هي أن شراب الشعير وحده لا ينقص الوزن، ولم يعتمد أي نظام غذائي علمي على حرق الدهون بهذه الطريقة العشوائية.   إليكِ الأسباب العلمية وراء هذه الشائعة ومخاطرها: ملء المعدة بالسوائل وليس سحراً لحرق الدهون: السر الوحيد الذي قد يجعل أي شخص يشعر بنقصان طفيف في الوزن عند شرب السوائل قبل الوجبات هو امتلاء المعدة ميكانيكياً بالماء، مما يقلل من كمية الطعام المتناولة لاحقاً. يمكنكِ تحقيق نفس التأثير تماماً وبأمان أكبر عبر شرب الماء العادي دون الحاجة لشراب الشعير. مخاطر شرب لترين من شراب الشعير يومياً: ملازمة شرب لترين من ماء الشعير يومياً بكثافة قد تؤدي إلى مشاكل صحية وعكسية: اضطرابات هضمية شديدة: الإفراط في تناول الشعير يؤدي إلى غازات البطن، النفخة، التشنجات، والانتفاخ المستمر. خطر زيادة الوزن: إذا كان شراب الشعير الذي يُشرب جاهزاً ومحلى بالسكر، فإنه سيؤدي حتماً إلى زيادة الوزن بدلاً من نقصانه نظراً لاحتوائه على سعرات حرارية مرتفعة. خسارة كتلة العضلات والمياه: النزول السريع والمبالغ فيه في الوزن (مثل المزاعم حول الـ 40 كيلو) إن حدث فعلياً، يكون ناتجاً عن اتباع حمية تجويع قاسية جداً ترافق هذا المشروب، وهو نزول غير صحي يؤدي إلى ترهل الجسم وخسارة العضلات السليمة والمياه وليس الدهون. وإذا كنتِ ترغبين في خسارة وزنكِ والحفاظ على صحتكِ ونضارة بشرتكِ كفتاة، أنصحكِ باتباع القواعد الأساسية الآتية: تقليل السكريات والنشويات المكررة (مثل الخبز الأبيض والحلويات). الالتزام بوجبات متوازنة غنية بالبروتينات والألياف لزيادة الشبع الطبيعي. شرب كميات كافية من الماء العادي على مدار اليوم وقبل الوجبات لترطيب الجسم ودعم الأيض. ممارسة رياضة المشي أو أي نشاط بدني بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يحتوي الزبادي، خاصةً النوع الطبيعي غير المحلى، على البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) مثل اللاكتوباسيلس. يعتقد أن هذه البكتيريا قد تساعد في استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، والذي قد يختل في حالات الالتهابات. الاستخدام الموضعي: بعض النساء يستخدمن الزبادي الطبيعي موضعياً، ولكن لا يوجد دليل علمي قوي يدعم فعالية هذه الطريقة، وقد تسبب بعض الآثار الجانبية أو تهيج. الاستخدام الغذائي: تناول الزبادي بانتظام كجزء من نظام غذائي صحي قد يساهم في الصحة العامة للميكروبيوم في الجسم، بما في ذلك المهبل. وللثوم خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، ويعتبر أحد العلاجات المنزلية الشائعة. الاستخدام الغذائي: إدراج الثوم في النظام الغذائي قد يساعد في تعزيز المناعة ومكافحة الالتهابات بشكل عام. الاستخدام الموضعي: يُحذر بشدة من استخدام الثوم النيء موضعياً داخل المهبل. يمكن أن يسبب حروقاً شديدة، تهيجاً، وألماً، بالإضافة إلى تفاقم الالتهاب. بينما قد يكون لتناول الزبادي دور في دعم التوازن البكتيري، فإن استخدام الثوم موضعياً غير آمن على الإطلاق. بالنسبة للإفرازات والالتهابات المهبلية، من الضروري تحديد السبب الرئيسي للحالة.   قد تكون هذه الإفرازات ناتجة عن عدوى بكتيرية، أو فطرية (مثل الكانديدا)، أو فيروسية، أو حتى بسبب عوامل أخرى مثل التغيرات الهرمونية أو الحساسية. كل نوع من هذه الأسباب يتطلب علاجاً محدداً.

تابع القراءة