د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، لا، انتقال التيفوئيد عن طريق النفس ليس طريقة شائعة لانتقال العدوى، حمى التيفوئيد مرض بكتيري ينتقل عادةً عن طريق تناول أو شرب الأطعمة أو المياه الملوثة ببراز شخص مصاب.    لتوضيح طرق انتقال العدوى بالتيفوئيد: الأكل أو الشرب الملوث: هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا، خاصةً إذا كان الطعام أو الماء ملوثًا ببراز شخص مصاب. سوء الصرف الصحي: في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي، يمكن أن تتلوث المياه المستخدمة في الشرب أو غسل الطعام. مخالطة شخص حامل للمرض: قد يحمل بعض الأشخاص بكتيريا التيفوئيد في أجسامهم حتى بعد التعافي ويظلون ناقلين للعدوى. عدم غسل اليدين جيدًا: بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الطعام، يمكن أن تنقل اليدان الملوثتان البكتيريا. إليك بعض النصائح للوقاية من انتشار العدوى: استخدم الماء والصابون لغسل اليدين جيدًا، خاصةً بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام. تأكد من أن المياه التي تشربها نظيفة ومعالجة. تجنب تناول الأطعمة النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، خاصةً اللحوم والمأكولات البحرية. تجنب الأطعمة من مصادر غير موثوقة، كن حذرًا بشأن الأطعمة التي تشتريها من الباعة المتجولين أو الأماكن التي لا تتبع معايير النظافة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تحليل الهرمونين FSH و LH في اليوم الثاني من الدورة يمكن أن يعطي مؤشرات مهمة حول وظيفة المبيض وقدرته على إنتاج البويضات. القيم التي ذكرتيها (FSH 7.14 و LH 7.59) تعتبر ضمن المعدل الطبيعي في معظم المختبرات.   ومع ذلك، يجب تفسير هذه النتائج في سياق حالتك الصحية بشكل كامل: مخزون المبيض: قيمة FSH ضمن المعدل الطبيعي عمومًا تشير إلى أن مخزون المبيض لا يزال جيدًا. ارتفاع FSH قد يكون مؤشرًا على انخفاض مخزون المبيض، لكن قيمتك تعتبر طبيعية. تأثير LH: قيمة LH لديك أيضًا ضمن المعدل الطبيعي، وهذا يعزز من أن التوازن الهرموني لديك جيد نسبيًا. هل تؤثر هذه النسب على الحمل؟ احتمالية التأثير: بما أن النسب ضمن المعدل الطبيعي، فمن غير المرجح أن تكون هذه النسب هي السبب الرئيسي لتأخر الحمل. ومع ذلك، هناك عوامل أخرى قد تؤثر على الحمل. عوامل أخرى: قد تشمل هذه العوامل انتظام الدورة الشهرية، وجود مشاكل أخرى في الجهاز التناسلي، عوامل تتعلق بالزوج، أو مشاكل صحية أخرى. أنصحكِ باتباع الخطوات التالية في الوقت الحالي: استشيري الطبيب لتقييم شامل لحالتك. التزمي بخطة العلاج، قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية لتقييم وظائف المبيض بشكل أدق، مثل تحليل AMH (الهرمون المضاد للمولر)، كما قد يشمل التقييم فحصًا للحوض بالموجات فوق الصوتية لتقييم حالة الرحم والمبايض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، يعتمد علاج ضعف بطانة الرحم على السبب الرئيسي وعلى حالة كل سيدة،  بشكل عام، تهدف العلاجات إلى زيادة سمك البطانة وتحسين فرص انغراس البويضة في حالة الحمل.   إليكِ بعض الخيارات المحتملة للعلاج: الأدوية الهرمونية: مثل هرمون الاستروجين، الذي يساعد على زيادة سمك بطانة الرحم. الأدوية المحفزة لنمو بطانة الرحم: بعض الأدوية تساعد في تحفيز نمو الأوعية الدموية في البطانة. العلاج بالوخز بالإبر: بعض الدراسات تشير إلى أن الوخز بالإبر قد يحسن تدفق الدم إلى الرحم. تعديل نمط الحياة: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التدخين والكحول. أما بالنسبة لسؤالك عن بروجليتون (Progyluton) والدوفاستون (Duphaston): كلا الدواءين يستخدمان في علاج بعض مشاكل الدورة الشهرية، لكنهما يختلفان في تركيبهما واستخدامهما: بروجليتون: يحتوي على نوعين من الهرمونات (استراديول وليفونورجستريل)، ويستخدم لتنظيم الدورة الشهرية وتعويض نقص الهرمونات في بعض الحالات. الدوفاستون: يحتوي على ديدروجيستيرون، وهو شكل صناعي من هرمون البروجسترون. يستخدم بشكل أساسي لدعم بطانة الرحم في حالات نقص البروجسترون، ولتثبيت الحمل في بعض الحالات. أيهما أفضل لك؟ عادة ما يكون بروجليتون هو الأنسب لزيادة السُمك، بينما الدوفاستون هو الأنسب لدعم البطانة بعد نموها أو لتثبيت الحمل، ويعتمد اختيار الأفضل على حالتكِ الفردية وتشخيص الطبيب، لذا تابعي مع الطبيب المعالج، والتزمي بتعليماته بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، أتمنى لك العافية، Spascol (Mebeverine) هو دواء يستخدم بشكل أساسي لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) وغيرها من الحالات المرتبطة بالجهاز الهضمي. إليكِ بعض دواعي استخدامه: تخفيف آلام البطن: يعمل الدواء كمضاد للتشنج يريح عضلات الأمعاء. علاج القولون العصبي: يساعد في السيطرة على نوبات المغص والانتفاخ. السيطرة على اضطرابات الأمعاء: يعالج أعراض الإسهال أو الإمساك المرتبط بتهيج القولون. تخفيف الغازات: يساعد في تقليل الشعور بالضغط والانتفاخ في منطقة الحوض والبطن. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ أثناء العلاج: لا توقفي الدواء فجأة بمجرد الشعور بالتحسن، بل أكملي الفترة التي حددها الطبيب. استشيري الطبيب إذا كنتِ تخططين للحمل أو كنتِ مرضعة، حيث لا يُنصح به عادةً في هذه الفترات. مارسي اليوغا أو التنفس العميق لتقليل تأثير التوتر على أمعائكِ. حاولي تدوين الأطعمة التي تزيد من تشنج القولون لديكِ لتجنبها مستقبلاً. حافظي على مستويات فيتامينات ب، حيث تدعم صحة الجهاز العصبي المتحكم في الأمعاء.

تابع القراءة