د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً، يُفضل تجنب الجماع أثناء استخدام تحاميل Lomexin (فنتيكونازول) ولفترة قصيرة بعد الانتهاء من العلاج. أي  من الأفضل الانتظار لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد آخر جرعة من التحاميل قبل استئناف الجماع، إليكِ بعض الأسباب والتوصيات: تهيج المهبل: قد تسبب التحاميل تهيجًا في المهبل، والجماع قد يزيد من هذا التهيج. فعالية العلاج: الجماع قد يؤثر على فعالية الدواء ويقلل من قدرته على علاج العدوى بشكل كامل. انتقال العدوى: إذا كانت العدوى فطرية، قد تنتقل إلى الزوج أثناء الجماع، حتى لو لم تظهر عليه أعراض. وبشكل عام، استشيري طبيبتكِ النسائية للحصول على نصيحة مخصصة لحالتك، فقد يكون لديها توصيات إضافية بناءً على حالتكِ الصحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من المهم أن تعرف أن الأمل موجود دائمًا، والشفاء من السرطان في المرحلة الثالثة ممكن، ولكن نسبة الشفاء والمدة التي يمكن أن يعيشها المريض تعتمد على عدة عوامل: نوع السرطان: بعض أنواع السرطان تستجيب للعلاج بشكل أفضل من غيرها. موقع السرطان: موقع الورم وتأثيره على الأعضاء المحيطة يلعب دورًا في تحديد مسار العلاج والشفاء. مدى انتشار السرطان: المرحلة الثالثة تعني أن السرطان قد انتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة، ولكن مدى هذا الانتشار يؤثر على الخطة العلاجية. العمر والحالة الصحية العامة للمريض: المرضى الأصغر سنًا والذين يتمتعون بصحة جيدة عمومًا يكون لديهم فرص أفضل للاستجابة للعلاج. الاستجابة للعلاج: مدى استجابة الورم للعلاج (الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، العلاج المناعي) يلعب دورًا حاسمًا. ونسب الشفاء تختلف بشكل كبير حسب نوع السرطان. بشكل عام، يمكن أن تتراوح نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات للمرضى في المرحلة الثالثة من 40% إلى 70%، ولكن هذه الأرقام هي مجرد تقديرات.   ما المدة التي يمكن أن يعيشها المريض؟ لا يمكن تحديد المدة التي سيعيشها المريض بدقة، لأنها تعتمد على العوامل المذكورة أعلاه. بعض المرضى يعيشون سنوات عديدة بعد العلاج، بينما قد يعاني آخرون من مضاعفات تؤثر على حياتهم.   من المهم أن يتبع مريض السرطان النصائح والإرشادات الآتية: الالتزام بخطة العلاج: من الضروري الالتزام بجميع توصيات الفريق الطبي. الدعم النفسي: الحصول على الدعم النفسي من العائلة والأصدقاء أو من مجموعات الدعم يمكن أن يساعد في تحسين نوعية الحياة. التغذية السليمة: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد في تقوية الجسم وتحسين الاستجابة للعلاج. ممارسة الرياضة الخفيفة: ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام يمكن أن تحسن المزاج وتقلل من التعب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما تمرين به هو أمر شائع جداً عند محاولة وصل علبتين حبوب منع الحمل ياسمين ببعضها لتأخير الدورة، ويسمى طبياً النزيف الاختراقي (Breakthrough Bleeding).   هل هذا دم دورة أم استحاضة؟ من الناحية الطبية والفسيولوجية، ما نزل عليك ليس دورة شهرية حقيقية، بل هو نزيف ناتج عن اضطراب مستوى الهرمونات، وذلك لسببين: عدم الانتظام: حبوب منع الحمل تعتمد فكرتها على الحفاظ على مستوى ثابت للهرمونات في الدم، نسيان الحبوب أو تذبذب مواعيدها يؤدي إلى هبوط مفاجئ في الهرمونات، مما يجعل بطانة الرحم تبدأ بالانسلاخ والنزول. وصل العلب: أحياناً لا يتحمل الجسم الاستمرار على الهرمونات لفترة طويلة دون انقطاع (الاستراحة المعتادة لـ 7 أيام)، فيحدث تسريب للدم. ماذا تفعلين الآن؟ لديكِ خياران بناءً على غرضك من استخدامها: إذا كنت ترغبين في توقف الدم فوراً: استمري في أخذ الحبوب في موعد دقيق جداً يومياً. قد يستمر النزيف الخفيف أو التنقيط لبضعة أيام، ثم يتوقف بمجرد استقرار مستوى الهرمون في جسمك. إذا كان الدم غزيراً ولا يتوقف: في هذه الحالة، غالباً لن يتوقف الدم إلا إذا تركتِ الحبوب لمدة 7 أيام لتسمحي للرحم بتنظيف نفسه، ثم تبدئين علبة جديدة. لكن هذا يعني أن الدورة ستستمر لعدة أيام. بما أنكِ لم تكوني منتظمة في تناول الحبوب، فإن فعالية الحبوب في منع الحمل قد انخفضت. إذا كان الغرض منها هو منع الحمل وليس فقط تأخير الدورة، فيجب استخدام وسيلة مساعدة أخرى مثل الواقي لمدة 7 أيام من الانتظام المستمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، النسبة 68 تعتبر طبيعية جداً في هذه المرحلة المبكرة. بما أن دورتكِ تأخرت يوماً واحداً فقط، فهذا يعني أنكِ غالباً في منتصف أو نهاية الأسبوع الثالث من الحمل تقريباً 14-15 يوماً بعد التبويض.   إليكِ بعض النقاط التوضيحية: معنى Weak Positive: في فحص الدم العادي، تظهر هذه النتيجة عندما يكون هرمون الحمل (hCG) موجوداً ولكن بتركيز قليل، وهو أمر منطقي جداً في أول يوم من غياب الدورة. المدى الرقمي: في الأسبوع الثالث، يتراوح المعدل الطبيعي لهرمون الحمل عادةً ما بين 5 و 426 مليلتر وحدة دولية/مل. رقمك (68) يقع ضمن هذا النطاق. الأهم من الرقم الآن هو التضاعف: في هذه المرحلة: لا نعتمد على قيمة رقمية واحدة للحكم على سلامة الحمل، بل نعتمد على معدل الزيادة. القاعدة الذهبية: في الحمل الطبيعي، من المفترض أن تتضاعف نسبة هرمون الحمل كل 48 إلى 72 ساعة. إليكِ بعض الخطوات القادمة المقترحة: أنصحكِ بإعادة تحليل الحمل الرقمي (Beta hCG) بعد مرور 48 ساعة من الفحص الأول في نفس المختبر. إذا أصبحت النسبة تقريباً 130 أو أكثر، فهذا مؤشر ممتاز على استقرار الحمل. استمري في تناول حمض الفوليك وتجنبي الإجهاد البدني الزائد حتى موعد زيارتكِ الأولى للطبيبة. لا تستعجلي إجراء السونار الآن، فكيس الحمل لا يظهر عادةً بالسونار المهبلي إلا عندما تتجاوز النسبة 1000 - 1500.

تابع القراءة