د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك ولوالدك السلامة، نعم، من الطبيعي جداً والشائع أن تستمر آثار الجرعة الرابعة من العلاج الكيماوي لأكثر من 14 يوماً وتأخر خلايا الدم في الارتفاع مقارنة بالجرعات الأولى.    يعود السبب في ذلك إلى التأثير التراكمي للعلاج الكيماوي على نخاع العظم، فمع تتابع الجرعات، يستهلك العلاج مخزون خلايا نخاع العظم ويحتاج وقتاً أطول للتعافي وإنتاج صفائح دموية جديدة.   وتعتمد الخطورة على درجة الانخفاض نفسها وعلى ظهور أي أعراض نزيف، وتكمن أهمية صفائح الدم في مساعدة الدم على التجلط وتوقف النزيف، وإذا انخفضت عن مستويات معينة، يزداد خطر حدوث نزيف داخلي أو خارجي.   إذا لاحظت أحد الأعراض الآتية فيجب عليك التواصل الفوري مع الفريق الطبي: ظهور كدمات بقعية زرقاء أو أرجوانية جديدة على الجلد دون سبب واضح. ظهور نقط حمراء صغيرة جداً تشبه رأس الدبوس تحت الجلد. حدوث نزيف من اللثة أو الأنف (الرعاف) يصعب توقفه. ظهور دم في البول أو تغير لون البراز إلى اللون الأسود أو الداكن. قيء مدمم أو ذو لون يشبه طبخة القهوة. ارتفاع في درجة الحرارة أو ظهور علامات عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، إن عدم تناول دواء ليفوتيروكسين (Levothyroxine) بعد استئصال الغدة الدرقية نهائياً يؤدي إلى مخاطر وأعراض جانبية شديدة الخطورة قد تهدد الحياة.   فعند إزالة الغدة الدرقية بالكامل، يفقد الجسم مصدره الوحيد للهرمونات الأساسية (T3 و T4) التي تتحكم في عملية التمثيل الغذائي (الأيض) وعمل جميع أعضاء الجسم، ودواء ليفوتيروكسين ليس مجرد علاج تكميلي، بل هو بديل هرموني ضروري مدى الحياة لتعويض غياب هذه الغدة.   تبدأ أعراض غياب هرمونات الغدة الدرقية بالظهور تدريجياً خلال أسابيع من التوقف عن الدواء وتزداد سوءاً مع الوقت، ومن أبرزها: خمول حاد وتعب شديد وإرهاق مستمر مع عدم القدرة على بذل أي مجهود. تغيرات نفسية وعقلية تشمل اكتئاب شديد وتقلبات مزاجية وبطء في التفكير، وضعف شديد في الذاكرة والتركيز. زيادة الوزن والسمنة المفاجئة التي تنتج عن تباطؤ الأيض واحتباس السوائل في الجسم. مشاكل في الجهاز الهضمي مثل إمساك مزمن وشديد. جفاف شديد في البشرة وتساقط كثيف للشعر، وانتفاخ في الوجه وتحت العينين. شعور دائم بالبرد حتى لو كانالجو دافئًا. اضطرابات هرمونية مثل خلل شديد في الدورة الشهرية وتأثير مباشر على الخصوبة. وإذا تم التوقف عن تناول الدواء تماماً، يدخل الجسم في حالة قصور شديد وحاد في الغدة الدرقية، مما يؤدي تدريجياً إلى مضاعفات خطيرة تشمل: غيبوبة الوذمة المخاطية (Myxedema Coma): وهي حالة طارئة مهددة للحياة، تحدث نتيجة الانخفاض الشديد والمزمن في هرمونات الدرقية، وتؤدي إلى: هبوط حاد في درجة حرارة الجسم. تباطؤ ضربات القلب. صعوبة التنفس. تدهور الوعي حتى الغيبوبة. مشاكل قلبية خطيرة تشمل: تباطؤ شديد في ضربات القلب. ضعف عضلة القلب. تضخم القلب. تراكم السوائل حول القلب (الارتشاح التاموري). فشل تنفسي بسبب ضعف عضلات التنفس وتراكم السوائل في الرئتين. لذا أنصحكِ بالالتزام التام وتناول جرعة ليفوتيروكسين يومياً بانتظام طبقاً لتعليمات الطبيب المعالج، كما أنصحكِ بإجراء تحاليل الدم بانتظام (خاصة فحص TSH) للتأكد من أن الجرعة المتناولة مناسبة تماماً لاحتياجات جسمكِ الحالية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، دخول نملة واحدة إلى علبة السكر لا يسبب ضرراً صحياً، ويمكنك ببساطة إزالتها واستخدام السكر بأمان.   أما الحشرات التي تجعل الطعام غير صالح للاستعمال تماماً فور ملامسته فهي: الصراصير: تنقل بكتيريا السالمونيلا والإي كولاي المسببة للتسمم الغذائي. الذباب: ينقل الأوبئة والميكروبات عبر أرجله ولعابه الملوث. القوارض: تلوث الطعام بفضلاتها وبولها الناقل للأمراض الخطيرة. سوس الدقيق: يسبب نمو الفطريات والعفن نتيجة الرطوبة والفضلات. ولحماية السكر مستقبلاً، يُنصح بتخزينه في وعية محكمة الإغلاق أو وضع بضع حبات من القرنفل داخل العلبة لطرد النمل برائحته.   وإليك طرق حماية الأطعمة الجافة من الحشرات: العلب المحكمة: تخزين السكر والدقيق في أوعية زجاجية أو بلاستيكية صلبة ذات أغطية مانعة للتسرب. القرنفل الطبيعي: وضع بضع حبات من كبش القرنفل داخل علبة السكر؛ فرائحته القوية تطرد النمل تماماً. النظافة الفورية: تنظيف أي بقايا أو فتات طعام منسكب على رفوف المطبخ فوراً لمنع جذب الكشافة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، نعم، هذا صحيح جزئياً، حيث يمكن لليزر إزالة الشعر وتشقير الليزر أن يُحفزا ظهور بقع بهاق جديدة في المناطق المعرضة للأشعة نتيجة لظاهرة تُعرف طبيّاً باسم "ظاهرة كوبنر" (Koebner Phenomenon).   وتعني هذه الظاهرة أن أي إصابة أوتهيّج أو حروق خفيفة تصيب الجلد بما في ذلك الحرارة الناتجة عن أشعة الليزر قد تدفع الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا الصبغية في تلك المنطقة، مما يؤدي إلى فقدان اللون وظهور البهاق.   فإذا كان البهاق لديكِ نشطاً أي تظهر بقع جديدة أو تتسع البقع الحالية، فإن إزالة الشعر بالليزر ممنوعة تماماً لتجنب انتشار المرض. أما إذا كان البهاق مستقراً تماماً وخاملاً لعدة سنوات، فقد يوافق الطبيب في بعض الحالات الخاصة على استخدام أنواع معينة من الليزر بحذر شديد.   أما بالنسبة لتشقير الشعر بالليزر، فإن ليزر التشقير يستهدف صبغة الميلانين داخل الشعرة لتفتيح لونها، وبالرغم من أنه لا يدمر البصيلة كلياً مثل ليزر الإزالة، إلا أن الحرارة والطاقة الموجهة للجلد قد تؤدي أيضاً إلى تحفيز "ظاهرة كوبنر" وظهور بقع بهاق في الوجه أو الحواجب. لذا، أنصحك بتجنبه تماماً طالما أنكِ في مرحلة العلاج النشط.

تابع القراءة