د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، لا تقلقي، الأعراض التي ذكرتيها مثل تكسر الصفائح الدموية، ارتفاع كريات الدم البيضاء، وانتفاخ الرقبة، لا تعني بالضرورة وجود سرطان دم، فقد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهابات: قد يكون هناك التهاب في الجسم يسبب هذه الأعراض. اضطرابات المناعة الذاتية: بعض الأمراض المناعية قد تؤدي إلى تغيرات في عدد خلايا الدم. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا قد تكون مسؤولة عن هذه الأعراض. ما هي علامات سرطان الدم؟ هناك بعض العلامات التي قد تظهر، ولكن غيابها لا ينفي الاحتمال تمامًا: الإرهاق الشديد والضعف العام. نزيف أو كدمات غير مبررة. التهابات متكررة. فقدان الوزن غير المبرر. آلام في العظام والمفاصل. بما أن التحاليل لم تظهر بعد، من المهم الانتظار لمعرفة نتائجها. بناءً على النتائج، سيتمكن الطبيب من تحديد السبب ووصف العلاج المناسب. لا داعي للقلق الزائد قبل ظهور النتائج.   إليكم بعض النصائح الإضافية الواجب مراعاتها: تأكدي من أن ابنة أختك تحصل على قسط كافٍ من الراحة. قدمي لها غذاء صحيًا ومتوازنًا. قدمي لها الدعم النفسي وطمئنيها. تابعي مع الطبيب المعالج والتزمي بخطة العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تعتبر فترة أربعة أشهر بعد ترك حبوب منع الحمل فترة قصيرة وطبيعية جداً لاستعادة توازن الجسم. ففي معظم الحالات، يحتاج النظام الهرموني إلى وقت ليعود لطبيعته من 3-9 أشهر بعد التوقف عن الوسائل الهرمونية.   ومع ذلك، يجب أن تضعي في اعتبارك أن تقدم الدورة هذا الشهر أو تأخر الحمل قليلاً قد يعود لعدة عوامل تحتاجين لمراعاتها، بما في ذلك: مستوى هرمون الحليب: حتى بعد جفاف الحليب ظاهرياً، قد يحتاج الهرمون لوقت ليستقر في الدم، حيث أن ارتفاعه البسيط يؤثر مباشرة على جودة التبويض. الحالة النفسية: القلق والتوتر بشأن حدوث الحمل يمكن أن يؤديا إلى اضطراب بسيط في موعد الدورة الشهرية. عودة التبويض الطبيعي: بعد ترك الحبوب، قد تختلف مواعيد التبويض من شهر لآخر في البداية حتى يستقر الجسم تماماً. نمط الحياة: الإجهاد البدني أو التغير في النظام الغذائي قد يؤثران على انتظام الدورة. للمساعدة في تهيئة جسمكِ للحمل وضمان انتظام الهرمونات، يمكنكِ اتباع النصائح التالية: أجري فحص دم لهرمون الحليب (Prolactin)، للتأكد من وصوله للمستويات الطبيعية التي تسمح بحدوث الحمل. استخدمي أجهزة فحص التبويض المنزلية لتحديد الأيام الأكثر خصوبة، خاصة بعد تغير موعد دورتكِ. ركزي على الأطعمة الغنية بحمض الفوليك والزنك لدعم خصوبتكِ. حاولي تقليل التفكير والقلق، فالحمل يحدث غالباً عندما يكون الجسم في حالة راحة واسترخاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، من الطبيعي أن تتأخر الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول نوريثيستيرون، وقد يستغرق الأمر من 3-7 أيام حتى تنزل. وقد تكون الدورة الأولى بعد الدواء مختلفة قليلاً، أغزر أو يصاحبها تقلصات أكثر، وهذا أمر طبيعي لأن الدواء كان يعمل على تثبيت بطانة الرحم. إليكِ ما يمكنك فعليه في الوقت الحالي: الانتظار قليلًا: غالبًا ما تعود الدورة في غضون أيام قليلة. حاولي الاسترخاء وتجنب القلق الزائد. إجراء اختبار الحمل: إذا كنتِ متزوجة أو كانت هناك احتمالية لحدوث حمل، فمن المستحسن إجراء اختبار الحمل للتأكد من عدم وجود حمل. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر عليكِ، مثل آلام في البطن، أو تغيرات في الثدي، أو غثيان. متى يجب عليك استشارة الطبيب؟ إذا استمر التأخر لأكثر من أسبوعين بعد التوقف عن الدواء. إذا شعرتِ بألم شديد في البطن. إذا ظهرت أعراض غير طبيعية أو مقلقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، التجشؤ المزمن المصحوب بصعوبة في إخراجه، كتمة في الصدر، وضيق تنفس بسبب الغازات قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: ابتلاع الهواء الزائد: قد يكون السبب بسيطًا مثل ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء الأكل أو الشرب بسرعة، أو حتى بسبب مضغ العلكة والتدخين. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل الارتجاع المعدي المريئي أو القرحة. حساسية الطعام: قد يكون لديك حساسية تجاه بعض الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخ. القولون العصبي: يمكن أن يسبب القولون العصبي أعراضًا مشابهة. إليك بعض النصائح للتخفيف م الأعراض: تناول الطعام ببطء، وتجنب الأكل بسرعة أو التحدث أثناء الأكل. تجنب المشروبات الغازية، لأنها تزيد من كمية الغازات في المعدة. تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات، مثل البقوليات، الملفوف، والقرنبيط. مارس الرياضة بانتظام، لتحسين حركة الجهاز الهضمي. اشرب شاي الأعشاب، مثل النعناع أو البابونج، قد يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الغازات. وهناك بعض الأدوية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض، ولكن من المهم أن تستشير الطبيب قبل تناول أي منها: مضادات الحموضة: مثل أوميبرازول أو رانيتيدين، إذا كان السبب هو الارتجاع المعدي المريئي. أدوية طاردة للغازات: مثل ديميثيكون.

تابع القراءة