د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، نعم يمكنك تناول مسكن قبل إجراء أشعة الصبغة للتخفيف من تقلصات الرحم والألم المصاحب للإجراء، ويُفضل عادةً تناول مضادات التهاب غير ستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك، وذلك قبل الموعد بحوالي 30 إلى 60 دقيقة.   أما بالنسبة لأعراض انسداد قناتي فالوب ففي كثير من الحالات، لا يسبب انسداد القنوات أي أعراض واضحة، ويتم اكتشافه فقط عند تأخر الحمل وإجراء الفحوصات الطبية، ولكن في حال ظهور أعراض، فقد تشمل: تأخر الحمل أو العقم، وهو العرض الأبرز والأكثر شيوعاً. ألم خفيف أو مستمر في أسفل البطن والحوض، قد يزداد سوءاً أثناء الدورة الشهرية. الشعور بتقلصات أو ألم محدد في جانب معين من أسفل البطن. إفرازات مهبلية غير طبيعية في حال كان الانسداد ناتجاً عن التهابات أو تجمع للموائع في القناة. ألم أثناء الجماع. قد يكون الانسداد الجزئي سبباً في حدوث حمل خارج الرحم، والذي يرافقه ألم شديد ونزيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، إن الجمع بين عدم الانتصاب، وألم أسفل الظهر، وألم القضيب يشير غالباً إلى وجود مشكلة مشتركة تؤثر على الأعصاب أو الأوعية الدموية أو غدة البروستاتا في منطقة الحوض.   أي تشمل الأسباب المحتملة: التهاب البروستاتا المزمن: يعد هذا الالتهاب من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ألم مستمر في القضيب والخصيتين، ويمتد الألم لأسفل الظهر، كما يؤثر بشكل مباشر على جودة الانتصاب ويسبب ضعفاً مؤقتاً. مشاكل الفقرات والعمود الفقري: وجود انزلاق غضروفي (ديسك) أو تضيق في الفقرات القطنية أسفل الظهر قد يضغط على الأعصاب المغذية للمنطقة التناسلية (مثل العصب الفرجي)؛ مما يتسبب في ألم الظهر، وألم القضيب، وضعف الانتصاب العصبي. احتقان الحوض أو التهابات المسالك البولية: الالتهابات الميكروبية في مجرى البول قد تسبب آلاماً تمتد إلى الظهر والقضيب وتعيق عملية الانتصاب نتيجة الألم المرافِق. مرض بيروني: قد يتسبب في ألم مباشر في القضيب وتغير في استقامته، مما يؤدي لاحقاً إلى ضعف الانتصاب، ولكن ألم الظهر في هذه الحالة يكون غالباً غير مرتبط ومجرد عرض جانبي. سأبين لك الحل والخطوات العلاجية: زيارة الطبيب المختص فوراً: يجب عليك مراجعة طبيب مسالك بولية وتناسلية لفحص البروستاتا والقضيب، واستشارة طبيب عظام أو أعصاب إذا تبين أن المشكلة ناتجة عن ديسك في الظهر. إجراء الفحوصات المخبرية: ستحتاج على الأرجح إلى عمل تحليل ومزرعة بول، وتحليل لإفرازات البروستاتا للتأكد من عدم وجود عدوى بكتيرية. الفحص الإشعاعي: قد يطلب الطبيب أشعة رنين مغناطيسي (MRI) لأسفل الظهر لفحص سلامة الفقرات والأعصاب. العلاج الدوائي: بناءً على التشخيص، قد يشمل العلاج مضادات حيوية ومضادات التهاب للبروستاتا، أو أدوية مرخية للعضلات، أو علاجات لتحسين تدفق الدم للمساعدة في الانتصاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  كريم ديكسيريل (Dexeryl) يُعد آمناً جداً ومخصصاً لعلاج الجفاف والأكزيما، لذا فإن ظهور القشور البيضاء أو تهيج الجلد لديكِ ليس ضرراً عاماً للمنتج، بل هو تفاعل تحسسي فردي وخاص ببشرتكِ تجاه أحد مكوناته، أو صدفة متزامنة مع مشكلة جلدية أخرى.   رغم أنمرهم ديكسيريل مرطب طبي لطيف، إلا أنه قد يسبب في حالات نادرة بعض الآثار الجانبية: التهاب الجلد التماسي التحسسي: وهو السبب المباشر لما حدث معكِ، حيث تتحسس البشرة من مادة معينة في التركيبة (مثل مادة بروبيل بارابين الحافظة أو المكونات النفطية كالبرافين). وخز أو حرارة مؤقتة: قد تحدث فور وضعه إذا كانت البشرة شديدة الجفاف أو تحتوي على تشققات. انسداد المسام: بسبب احتوائه على الفازلين والبرافين، قد لا يناسب صاحبات البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب عند وضعه على الوجه. وظهور الأكزيما أو القشور البيضاء (كالحزاز) فور استخدامه يعود غالباً إلى أحد الاحتمالات التالية: رد فعل تحسسي حاد (Contact Dermatitis): جهازكِ المناعي تعامل مع أحد مكونات الكريم كجسم غريب، مما أدى لتهيج الجلد فوراً، وظهور احمرار، وقشور بيضاء، وحكة تشبه الأكزيما. النخالية البيضاء (Pityriasis Alba): وهي حالة شائعة جداً لدى الفتيات، تظهر كقشور بيضاء جافة على الخدين، وقد تكون موجودة بالفعل تحت الجلد وزاد الكريم من وضوحها أو تسبب تهيجها. التفاعل مع أشعة الشمس: يحتوي الكريم على مواد زيتية ثقيلة؛ إذا وضعتِ الكريم وخرجتِ به في الشمس، قد يتسبب ذلك في تهيج شديد تظهر معه قشور وجفاف. إليكِ عدة خطوات عملية لتهدئة وجهكِ الآن: توقفي تماماً عن استخدام كريم ديكسيريل فوراً. اغسلي وجهكِ بماء فاتر فقط دون استخدام صابون عطري أو مقشرات. ضعي كمادات ماء باردة لتقليل الالتهاب والتهيج. تجنبي وضع أي مستحضرات تجميل أو عطور على الوجه حتى يشفى تماماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، طالما أن الفحوصات الأساسية للبول والكلى سليمة يجب عليك اتباع مسار طبي محدد ومُنظّم تحت إشراف طبيب المختص، يشمل: التقييم المشترك بين طبيبة النساء وطبيب المسالك البولية. فحص المنطقة موضعياً للتأكد من زوال التورم تماماً وعدم وجود أي تجمع صديدي أو مضاعفات في الأنسجة مكان الشاش المنسي. تقييم وظيفة المثانةوذلك بمتابعة الحالة مع طبيب مسالك بولية متخصص في حالات احتباس البول بعد الولادة. إجراء تجربة إزالة القثطرة حيث لا ينبغي عليكِ إزالة القثطرة فجأة في المنزل، بل يتم ذلك في العيادة أو المستشفى وفق خطوات محددة، وذلك كما يأتي: يتم تفريغ المثانة وإزالة القثطرة. يُطلب منكِ شرب كميات معتدلة من الماء ومحاولة التبول طبيعياً خلال ساعات محددة. يتم إجراء فحص بالسونار للمثانة بعد محاولة التبول لقياس كمية البول المتبقية في المثانة للتأكد من أن المثانة تفرغ نفسها بشكل كامل وآمن. إليكِ بعض النصائح المنزلية التي قد تساعدكِ على الاسترخاء والتبول بشكلٍ طبيعي: حاولي الجلوس في ماء دافئ لمدة 15-20 دقيقة مرتين يومياً، فهو يساعد جداً على خفض التورم وارتخاء عضلات الحوض المتشنجة. تجنبي الضغط بقوة باستخدام عضلات البطن للتبول، لأن ذلك يزيد من تشنج عضلات قاع الحوض. تجنبي الإمساك تماماً لأن امتلاء المستقيم يضغط على مجرى البول ويزيد الاحتباس أما إذا شعرتِ بارتفاع في درجة الحرارة (سخونة)، أو ألم شديد ومفاجئ في الجنبين/أسفل البطن، أو لاحظت تسرباً غير ملائم للبول حول القثطرة، يجب مراجعة الطوارئ أو طبيبك فوراً.

تابع القراءة