د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ويمكن أن تكون مرتبطة بالتغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في جسمك خلال الدورة الشهرية، وهناك احتمال أن يكون السبب هو الحمل، ولكن لا يمكن الجزم بذلك، وتشمل الأسباب المحتملة لألم أسفل البطن: الإباضة نفسها: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب عملية الإباضة نفسها شعوراً بالألم أو الانزعاج الخفيف، والذي قد يستمر لبضعة أيام. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية التي تحدث بعد الإباضة، استعداداً لاحتمالية الحمل أو للدورة الشهرية التالية، يمكن أن تؤثر على الأنسجة في منطقة الحوض وتسبب ألماً خفيفاً. تكون كيس وظيفي: بعد الإباضة، قد يتكون كيس وظيفي صغير في المبيض، والذي عادة ما يختفي من تلقاء نفسه ولكنه قد يسبب بعض الآلام. احتمالية الحمل المبكر: من الأسباب المحتملة أيضاً، إذا حدث حمل، فقد تشعرين ببعض الآلام أو التقلصات الخفيفة مع بداية انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، أو بسبب التغيرات التي تحدث استعداداً للحمل. أما بالنسبة لألم الثديين أو الشعور بالامتلاء فيهما هو أيضاً عرض شائع جداً خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، وذلك بسبب ارتفاع هرمون البروجسترون. يمكن أن يكون هذا الألم علامة على اقتراب الدورة الشهرية، أو قد يكون من العلامات المبكرة جداً للحمل.   وللتحقق من وجود الحمل عليك الانتظار حتى موعد الدورة الشهرية وفي حال تأخرها، يمكنك إجرار اختبار حمل لتأكيد أو نفي وجود الحمل.   وبما أن الألم خفيف ويذهب ويعود، فقد يكون طبيعياً. ولكن، من الأفضل دائماً متابعة حالتك. يجب عليك مراجعة الطبيب إذا: كان الألم شديداً أو مفاجئاً. كان الألم مستمراً ولا يزول. لاحظتِ أعراضاً أخرى مقلقة مثل نزول دم غير طبيعي، ارتفاع في درجة الحرارة، أو إفرازات غير معتادة. استمرت الأعراض لفترة طويلة دون تحسن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بشكل عام، لا يوجد ما يمنع من تناول حبوب هرمون الحليب (مثل البروموكريبتين أو الكابرغولين) أثناء الدورة الشهرية، الأهم هو الالتزام بالجرعة والتوقيت الذي وصفه لك الطبيب المعالج. إليكِ بعض النصائح لتقليل الآثار الجانبية وضمان فاعلية الدواء: تناولي الحبة قبل النوم مباشرة ومع وجبة خفيفة، وذلك لتقليل الشعور بالدوخة أو الغثيان الذي قد تسببه هذه الأدوية. حاولي عدم نسيان أي جرعة، فالاختلال في المواعيد قد يؤدي إلى عودة ارتفاع الهرمون سريعاً. استمري في إجراء فحص هرمون الحليب بشكل دوري، للتأكد من استجابة جسمكِ للجرعة الحالية. من الجدير بالذكر أنكِ قد تلاحظين بعض التغيرات في دورتك الشهرية مع بدء العلاج، وهذا طبيعي. الهدف من الدواء هو تنظيم مستويات البرولاكتين، مما يؤثر بدوره على انتظام الدورة وربما يقلل من الأعراض المصاحبة لارتفاع الهرمون.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، بشكل عام، تبدأ معظم الأدوية الكيميائية بالخروج من الجسم خلال أيام قليلة من تناولها، ويستمر الجسم في التخلص منها بشكل تدريجي. قد يستغرق الأمر أسابيع أو حتى أشهر حتى تختفي تماماً من مجرى الدم والأنسجة.   ويختلف الوقت الذي يحتاجه الجسم للتخلص من بقايا العلاج الكيميائي بشكل نهائي بعد الانتهاء منه من شخص لآخر، ويعتمد على عدة عوامل منها: نوع وكمية الأدوية الكيميائية المستخدمة. طريقة معالجة الجسم لهذه الأدوية. المدة الزمنية التي استغرقها العلاج. الحالة الصحية العامة للمريضة. متى يمكنك التخطيط للإنجاب بأمان؟ بما أنكِ قلقة بشأن تأثير العلاج الكيميائي على الحمل والجنين، فمن الضروري جداً استشارة طبيبك المعالج. سيتمكن طبيبكِ من تقديم معلومات دقيقة بناءً على حالتكِ الصحية ونوع العلاج الذي تلقيته. عادةً ما ينصح الأطباء بالانتظار لفترة معينة بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي قبل محاولة الحمل لضمان خروج أكبر قدر ممكن من بقايا الأدوية من الجسم.   قد تتراوح هذه الفترة من بضعة أشهر إلى سنتين أو أكثر، وذلك يعتمد على عوامل تختلف من حالة لأخرى. طبيبكِ هو الشخص الأقدر على تحديد التوقيت المناسب لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، نعم، طول عنق الرحم 2.7 سم يعتبر في الحدود الطبيعية في بداية الشهر السابع من الحمل، لكنه قريب من الحد الأدنى. فالطول الطبيعي لعنق الرحم في هذه المرحلة يتراوح عادة بين 2.5 إلى 5 سم.   وبما أنكِ كنتِ تعانين من فتح في عنق الرحم سابقًا، فمن المهم متابعة حالتكِ مع الطبيب المختص، كما أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية: استمري في المتابعة المنتظمة مع طبيبكِ للتأكد من استقرار طول عنق الرحم. حاولي تجنب الإجهاد والضغط الزائد على الجسم. احرصي على الحصول على قسط كافٍ من الراحة. اشربي الماء بكميات كافية، لمنع التقلصات الرحمية المبكرة التي قد تؤثر على طول عنق الرحم. استشيري طبيبكِ حول أي أعراض جديدة أو تغييرات تشعرين بها. متى يجب عليك مراجعة الطبيب بشكل فوري؟ إذا شعرتِ بضغط شديد وكأن الجنين يدفع للأسفل بشكل غير معتاد. إذا لاحظتِ نزول إفرازات مائية (اشتباه بماء الجنين) أو إفرازات مخاطية مدممة. إذا حدثت تقلصات منتظمة في الرحم (مغص يشبه آلام الدورة) وتتكرر بشكل متزايد. إذا حدث نزيف مهبلي، مهما كان بسيطاً.

تابع القراءة