د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي بعد الانتهاء من كورس التحاميل المهبلية أن تلاحظي خروج بعض الإفرازات أو بقايا من التحميلة نفسها. هذه الكتلة البيضاء التي تشبه المنديل المبلل يمكن أن تكون عبارة عن: بقايا من التحميلة: قد لا تذوب التحميلة بالكامل أو قد تبقى بعض الرواسب غير الذائبة. الإفرازات الطبيعية للمهبل: قد تتفاعل التحاميل مع الإفرازات المهبلية الطبيعية، مما يؤدي إلى خروج مزيج يبدو كتلة. مزيج من التحميلة والإفرازات: غالبًا ما يكون ما تلاحظينه هو مزيج من مادة التحميلة نفسها والإفرازات المهبلية الطبيعية التي تساعد على خروجها. عادةً ما تكون هذه الظاهرة طبيعية وغير مقلقة، خاصة وأنها تحدث بعد استخدام التحاميل. ولكن، إذا لاحظتِ أيًا من الأعراض التالية، فمن الأفضل استشارة الطبيب: رائحة كريهة: بخلاف الرائحة الطبيعية للإفرازات. حكة أو حرقان شديد: في منطقة المهبل. ألم: عند التبول أو أثناء العلاقة الزوجية. تغير لون الإفرازات: إذا أصبحت خضراء، صفراء، أو رمادية. استمرار نزول الكتلة بكميات كبيرة أو مع دم: بعد انتهاء الكورس العلاجي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، بشكل عام، لا داعي للقلق، فتناول جرعة إضافية من فيروجلوبين "بالخطأ" لمرة واحدة فقط لا يشكل في الغالب خطراً جسيماً على الأم أو الجنين.   مع ذلك، حبوب فيروجلوبين تحتوي على تركيز معتدل من الحديد وفيتامينات B. تناول حبتين في يوم واحد بدلاً من حبة واحدة قد يؤدي غالباً إلى أعراض جانبية بسيطة ومؤقتة تتعلق بالجهاز الهضمي، مثل: ألم خفيف في المعدة أو غثيان. إمساك أو إسهال. تغير لون البراز إلى الأسود (وهو أمر طبيعي جداً مع مكملات الحديد). ماذا تفعل الآن؟ أنصحك بأن تشرب زوجتك كمية جيدة من الماء خلال الساعات القادمة لمساعدة الجسم على التعامل مع الجرعة الزائدة البسيطة وتجنب الإمساك. دعها تتخطى الجرعة التالية، لا داعي لأخذ حبة إضافية غداً إذا كانت تشعر بتعب، بل تعود لجدولها الطبيعي (حبة واحدة يومياً) بدءاً من الغد بشكل منتظم. راقب الأعراض، إذا حدث قيء شديد، ألم حاد في البطن، أو دوار غير معتاد، يجب استشارة الطبيب فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، من الطبيعي أن تشعري ببعض التغيرات بعد تركيب اللولب. عادةً ما تكون خيوط اللولب غير محسوسة بعد فترة قصيرة من التركيب، لكن في بعض الأحيان قد يصبح طرف الخيط محسوساً.   إليكِ بعض الاحتمالات حول شعور زوجك والشعور بطرف الخيط: تحرك بسيط في اللولب: أحياناً، قد يتحرك اللولب قليلاً عن مكانه الأصلي، مما يجعل خيوطه أقرب إلى فتحة المهبل أو حتى محسوسة. هذا ليس بالضرورة أمراً مقلقاً، لكنه يستدعي الانتباه. طول الخيوط: قد تكون خيوط اللولب أطول قليلاً، أو أن نهاية الخيط بدأت في التقشر أو التكتل بشكل يجعلها محسوسة. تغيرات طبيعية: في بعض الأحيان، قد تتغير حساسية المنطقة لديك أو لدى زوجك، مما يجعل ما كان طبيعياً في السابق يبدو مختلفاً. ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: بما أنك شعرتِ بأن طرف الخيط محسوس، وأن زوجك لاحظ ذلك، فمن الأفضل القيام بالخطوات التالية: راجعي الطبيبة المتابعة لحالتك، فهي الخطوة الأهم الآن. ستقوم الطبيبة بعمل سونار (أشعة تلفزيونية) للتأكد من أن اللولب لا يزال في قاع الرحم (المكان الصحيح) وليس في عنق الرحم. استخدمي وسيلة حماية إضافية (مثل الواقي الذكري) حتى تتأكدي من وضعية اللولب عند الطبيبة، تجنباً لحدوث حمل غير مخطط له في حال تحركه. حاولي تجنب الإدخال العميق الذي قد يسبب إزعاجاً، إلى حين الاطمئنان. لا تحاولي شد الخيط أو إدخال أصابعكِ بقوة للبحث عنه، لأن ذلك قد يؤدي لتحريكه أو التسبب في جروح بسيطة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك ولطفلك السلامة، يعتبر انغلاق اليافوخ المبكر (Craniosynostosis) حالة معروفة جداً لدى جراحي أعصاب الأطفال، والعمليات الخاصة بها تجرى بشكل روتيني وبنتائج ممتازة.   ما نسبة نجاح عملية توسيع اليافوخ؟ النسبة عالية جداً تتخطى الـ 95% إلى 98%. الهدف من العملية: العملية لا تهدف فقط لتجميل شكل الرأس، بل الأهم هو إعطاء مساحة كافية للمخ لينمو بشكل طبيعي ومنع حدوث ضغط عليه. عمر الطفل (7 شهور): هذا عمر مثالي جداً لإجراء العملية؛ لأن عظام الجمجمة في هذا السن لا تزال لينة وسهلة التشكيل، وقدرة الجسم على الالتئام وتغطية الفراغات العظمية تكون في ذروتها. ما درجة خطورة العملية؟ رغم أن أي عملية جراحية لها مخاطر عامة (مثل التخدير أو النزيف)، إلا أن هذه العملية تحديداً تُصنف كالتالي: جراحة خارجية: الجراحة تتم في عظام الجمجمة فقط ولا تمس نسيج المخ إطلاقاً، وهذا يقلل من خطورتها بشكل كبير. النزيف: العظام في هذا السن قد تنزف قليلاً، لذا يحرص الأطباء دائماً على توفير وحدات دم احتياطية كإجراء احترازي روتيني. التطور التقني: حالياً تُجرى هذه العمليات بدقة عالية، وبعض الحالات تُجرى عن طريق المنظار إذا كانت الحالة تسمح بذلك. ما بعد العملية (التعافي): غالباً ما يحتاج الطفل للبقاء من 3 إلى 5 أيام في المستشفى للمرقبة. من الطبيعي جداً حدوث تورم في الوجه أو العينين في الأيام الثلاثة الأولى، ويختفي تدريجياً. بمرور الوقت ومع نمو الشعر، تصبح الندبة غير مرئية تماماً.

تابع القراءة