د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تساقط الشعر هو أمر شائع نسبياً أثناء الحمل، ويمكن أن يحدث لعدة أسباب. في حالتكِ، يبدو أن هناك عاملين رئيسيين قد يساهمان في ذلك: نقص الحديد: يعتبر فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من الأسباب الشائعة لتساقط الشعر، خاصة لدى النساء. الحديد ضروري لنمو الخلايا، بما في ذلك خلايا بصيلات الشعر. زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية (فرط نشاط الغدة الدرقية): يمكن أن تؤثر اختلالات الغدة الدرقية، سواء بزيادة أو نقص إفراز الهرمونات، على دورة نمو الشعر وتؤدي إلى تساقطه. بدءكِ بعلاج الغدة الدرقية وحبوب الحديد هو خطوة ممتازة وصحيحة. هذه العلاجات تعالج الأسباب الأساسية المحتملة لتساقط شعركِ. علاج الغدة الدرقية: يهدف إلى تنظيم مستويات هرمونات الغدة الدرقية، وعند استقرارها، من المتوقع أن يتحسن نمو الشعر. حبوب الحديد: تعالج نقص الحديد، ومع مرور الوقت، ستساعد على رفع مخزون الحديد في جسمكِ، مما يدعم صحة الشعر. عادةً ما يستغرق تحسن تساقط الشعر الناتج عن هذه الأسباب بعض الوقت، حيث يحتاج الشعر الجديد لينمو ليحل محل الشعر المتساقط، وقد يستغرق ذلك عدة أشهر. الاستمرار في الالتزام بالعلاج الموصوف لكِ هو المفتاح. بخصوص إضافة فيتامينات مكملة مثل فيتامين B12 أو غيرها للشعر، فإن الأمر يتطلب استشارة طبية دقيقة: فيتامين B12: نقص فيتامين B12 قد يساهم أيضاً في تساقط الشعر. إذا كانت تحاليلكِ تظهر نقصاً فيه، فإن طبيبكِ سيصف لكِ المكمل المناسب. فيتامينات أخرى للشعر: هناك فيتامينات ومعادن أخرى مهمة لصحة الشعر مثل البيوتين، فيتامين د، الزنك، وفيتامين أ. لكن، يجب عدم تناول أي مكملات غذائية جديدة دون استشارة طبيبكِ، خاصة خلال فترة الحمل. طبيبكِ هو الأقدر على تقييم ما إذا كانت هناك حاجة لمكملات إضافية، وما هي الجرعة الآمنة لكِ ولجنينكِ، بناءً على وضعكِ الصحي العام ونتائج تحاليلكِ. بالإضافة إلى العلاج الطبي، يمكنكِ الاهتمام بشعركِ بطرق لطيفة: تجنبي المعالجات الكيميائية القاسية مثل الصبغات وعمليات الفرد. استخدمي شامبو وبلسم لطيفين ومناسبين لنوع شعركِ. قللي من استخدام أدوات التصفيف الحرارية مثل مجففات الشعر ومكواة الشعر. مشطي شعركِ بلطف باستخدام مشط واسع الأسنان. اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالبروتين والفيتامينات والمعادن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يشير مصطلح "ترهل الشرايين" في سياق أمراض القلب عادةً إلى حالة تُعرف بـ توسع الشريان التاجي (Coronary Artery Ectasia). وهي حالة تتميز بتوسع غير طبيعي في أحد الشرايين التاجية أو أكثر، وهي الشرايين التي تزود عضلة القلب بالدم الغني بالأكسجين.   بدلاً من أن يكون الشريان ضيقًا أو مسدودًا كما في أمراض الشريان التاجي التقليدية، فإن ترهل الشرايين يعني أن جدار الشريان قد ضعف واتسع بشكل كبير. هذا التوسع يمكن أن يكون جزئيًا (في جزء واحد من الشريان) أو كليًا (في جزء طويل من الشريان).   وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة ليست دائمًا واضحة، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بها، وتشمل: التهاب الشرايين: مثل مرض كاواساكي (Kawasaki disease)، خاصة لدى الأطفال والشباب، أو التهاب الأوعية الدموية (vasculitis) لأسباب أخرى. أمراض النسيج الضام: مثل متلازمة مارفان (Marfan syndrome) أو متلازمة إهلرز دانلوس (Ehlers-Danlos syndrome). تصلب الشرايين (Atherosclerosis): على الرغم من أن توسع الشرايين ليس هو تصلب الشرايين نفسه، إلا أن تصلب الشرايين المتقدم يمكن أن يؤدي إلى ضعف في جدار الشريان وبالتالي توسعه. بعض الإجراءات الطبية: مثل القسطرة القلبية أو جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG) قد تزيد من خطر تطور التوسع في بعض الحالات. عوامل أخرى: مثل ارتفاع ضغط الدم المزمن، والتدخين، وبعض الاضطرابات الوراثية. من الجيد أنكِ ذكرتِ أنكِ فتاة، حيث أن بعض أسباب توسع الشرايين مثل مرض كاواساكي تكون أكثر شيوعًا في فئات عمرية معينة أو جنس معين.   وتعتمد معالجة توسع الشرايين التاجية بشكل كبير على شدة الحالة، وما إذا كانت هناك أعراض، وسبب التوسع، والأهداف الرئيسية للعلاج: السيطرة على الأعراض: مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. منع المضاعفات: مثل تجلط الدم، أو نزيف الشريان المتوسع، أو انسداد الشريان. معالجة السبب الأساسي: إن أمكن. وتشمل خيارات العلاج قد تشمل: الأدوية: مضادات الصفائح الدموية (Antiplatelets): مثل الأسبرين، لمنع تكون الجلطات الدموية داخل الشرايين المتوسعة. مضادات التخثر (Anticoagulants): مثل الهيبارين أو الوارفارين، في حالات معينة لتقليل خطر الجلطات. حاصرات بيتا (Beta-blockers): لتقليل عبء العمل على القلب وتقليل ضغط الدم. أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم: إذا كان موجودًا. أدوية لعلاج الالتهاب: إذا كان السبب هو التهاب الشرايين. مراقبة دورية: قد تتطلب الحالات البسيطة أو التي لا تسبب أعراضًا مراقبة منتظمة من خلال فحوصات تخطيط القلب، أو الأشعة فوق الصوتية للقلب (الإيكو)، أو تصوير الشرايين التاجية. التدخل الجراحي أو الإجرائي: تركيب الدعامات (Stents): في بعض الحالات، قد يتم وضع دعامات داخل الشريان المتوسع لدعمه وتقليل خطر انهياره أو تجلطه. الجراحة: في حالات التوسع الشديد جدًا أو وجود مضاعفات خطيرة، قد تكون هناك حاجة لعمليات جراحية لإصلاح الشريان أو استبداله. تغيير نمط الحياة: الإقلاع عن التدخين: إذا كنتِ مدخنة. اتباع نظام غذائي صحي: غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وقليل الدهون المشبعة والكوليسترول. ممارسة الرياضة بانتظام: حسب توصية الطبيب. الحفاظ على وزن صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، جفاف الشعر يحدث عادة بسبب نقص في الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس، أو بسبب عوامل خارجية تؤثر على رطوبة الشعر.   إليك عدة نصائح مجربة ومفيدة لترطيب الشعر الجاف: استخدام البلسم بانتظام: بعد غسل الشعر بالشامبو، استخدم بلسم مرطب مصمم للشعر الجاف. اتركه لبضع دقائق قبل شطفه. الأقنعة والماسكات المرطبة: يمكنك تحضير ماسكات طبيعية في المنزل أو شراء منتجات جاهزة. ماسك زيت الزيتون والعسل: اخلط كمية من زيت الزيتون الدافئ مع ملعقة عسل. وزعه على شعرك من الجذور حتى الأطراف، اتركه لمدة 30 دقيقة ثم اغسله. ماسك الأفوكادو والموز: اهرس حبة أفوكادو ناضجة مع موزة. طبق الخليط على شعرك، اتركه لمدة 20-30 دقيقة ثم اشطفه. الزيوت الطبيعية: زيت جوز الهند، زيت الأرجان، وزيت اللوز الحلو تعتبر زيوت ممتازة لترطيب الشعر. يمكنك تدليك فروة رأسك بها وتركه لعدة ساعات أو طوال الليل قبل غسله. تجنب غسل الشعر بكثرة: الغسل المتكرر للشعر يمكن أن يجرد فروة الرأس من زيوتها الطبيعية. حاول غسل شعرك 2-3 مرات في الأسبوع فقط. استخدام الماء الفاتر: تجنب استخدام الماء الساخن جداً لغسل شعرك، فالماء الفاتر أفضل للحفاظ على رطوبة الشعر. الحد من استخدام أدوات التصفيف الحرارية: المجففات، ومكواة الفرد، ومكواة التجعيد يمكن أن تسبب جفاف الشعر وتلفه. استخدمها بحذر وقبلها استخدم واقي حرارة. قص الأطراف المتقصفة: الأطراف المتقصفة تزيد من مظهر الجفاف. قصها بانتظام يحافظ على صحة الشعر. شرب كمية كافية من الماء: الترطيب يبدأ من الداخل، لذا تأكد من شرب كميات كافية من الماء يومياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج تحليل البول التي ذكرتها هي: Bactera absent: هذا يعني أنه لم يتم العثور على بكتيريا في عينة البول. Pus cells 0-5: تشير هذه النتيجة إلى وجود عدد قليل جداً من خلايا الصديد (القيح) في البول، وهو أمر طبيعي ولا يدعو للقلق عادةً، حيث يمكن أن يظهر هذا العدد القليل في الحالات الطبيعية. بشكل عام، تحليل البول القياسي ليس هو الاختبار الأكثر دقة لتشخيص السيلان والكلاميديا. هذه الأمراض تنتقل جنسياً وتتطلب فحوصات خاصة للكشف عنها. النتائج التي ذكرتها (عدم وجود بكتيريا وعدد قليل من خلايا الصديد) قد تشير إلى عدم وجود التهاب بكتيري نشط في المسالك البولية، ولكنها لا تستبعد بشكل قاطع الإصابة بالسيلان أو الكلاميديا.   لتأكيد التشخيص والتأكد من سلامتك من هذه الأمراض، غالباً ما تكون هناك حاجة لفحوصات أخرى مثل: مسحة من عنق الرحم أو مجرى البول. تحليل PCR (تفاعل البوليميراز المتسلسل) وهو اختبار دقيق للكشف عن الحمض النووي للبكتيريا المسببة للسيلان والكلاميديا.

تابع القراءة