د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

الانتصاب الصباحي (المعروف أيضًا بالانتصاب الليلي) هو أمر طبيعي ويحدث غالبًا أثناء مراحل معينة من النوم، خاصة أثناء فترة نوم حركة العين السريعة (REM)، وغياب الانتصاب الصباحي ليس بالضرورة علامة على مشكلة صحية خطيرة ولا يشترط حدوثه يومياً، قد تشمل الأسباب المحتملة لغيابه ما يلي: التغيرات الهرمونية: انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، على الرغم من أن هذا غالبًا ما يكون مرتبطًا بضعف الانتصاب العام أكثر من غياب الانتصاب الصباحي فقط. مشاكل في تدفق الدم: أي حالة تؤثر على تدفق الدم إلى القضيب يمكن أن تقلل من فرصة حدوث الانتصاب، بما في ذلك الانتصاب الصباحي. مشاكل عصبية: تلف الأعصاب الذي يتحكم في الانتصاب، سواء بسبب مرض السكري، أو إصابة، أو جراحة، يمكن أن يؤثر على هذه العملية. بعض الأدوية: بعض الأدوية، خاصة تلك المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الاكتئاب، قد تؤثر على الانتصاب. التعب أو الإجهاد الشديد: قد يؤثر الإرهاق الجسدي أو النفسي على الوظيفة الجنسية. الشيخوخة: مع التقدم في العمر، قد تصبح الانتصابات أقل تواترًا أو أقل صلابة. أما ضعف الانتصاب (العجز الجنسي) فهو عدم القدرة على تحقيق أو الحفاظ على انتصاب كافٍ للنشاط الجنسي. يمكن أن يكون له أسباب متعددة، وغالبًا ما تكون مزيجًا من عوامل جسدية ونفسية:   وقد تشمل الأسباب الجسدية ما يأتي: أمراض القلب والأوعية الدموية: مثل تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، حيث تؤثر على تدفق الدم إلى القضيب. مرض السكري: يمكن أن يؤثر على الأعصاب والأوعية الدموية. السمنة: ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. متلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم. بعض الأدوية: كما ذكرنا سابقًا، قد يكون لها آثار جانبية. مشاكل هرمونية: مثل انخفاض مستويات التستوستيرون. أمراض الكلى. التدخين: يضر بالأوعية الدموية. إصابات في منطقة الحوض أو عمليات جراحية (مثل جراحة البروستاتا). أما الأسباب النفسية فقد تشمل: القلق والتوتر. الاكتئاب. مشاكل في العلاقة مع الشريك. الشعور بالذنب. ضعف الثقة بالنفس. في كثير من الحالات، يكون ضعف الانتصاب ناتجًا عن مزيج من العوامل الجسدية والنفسية. على سبيل المثال، قد تبدأ مشكلة جسدية صغيرة في التسبب في القلق، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، يعتبر دواء الأوميبرازول (Omeprazole) من الأدوية التي قد توصف للحامل في حالات معينة، خاصة إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر المحتملة. يعتبر آمناً نسبياً في الثلث الثاني والثالث من الحمل، وخصوصاً عند استخدامه تحت إشراف طبي.   وبالنسبة للفتق الحجابي (Hiatal Hernia) يمكن أن يسبب أعراضاً مزعجة مثل حرقة المعدة والارتجاع، وهذه الأعراض قد تزداد سوءاً خلال الحمل. دواء الأوميبرازول يعمل على تقليل إفراز حمض المعدة، مما يساعد في تخفيف هذه الأعراض.   إليكِ بعض النصائح الهامة: استشيري الطبيب المعالج: بما أنك تستخدمين الدواء بسبب فتق حجابي، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب الذي يتابع حالتك (طبيب الجهاز الهضمي أو الطبيب النسائي) للتأكد من أن جرعة 40 ملغ مناسبة لك في هذه المرحلة من الحمل، وللتأكد من عدم وجود بدائل أكثر أماناً أو مناسبة لحالتك. لا تتوقفي يشكل مفاجئ: لا تتوقفي عن تناول الدواء فجأة دون استشارة طبيبك، فقد يؤدي ذلك إلى عودة الأعراض بقوة. راقبي الأعراض: انتبهي لأي تغيرات في الأعراض أو ظهور أعراض جديدة، وأبلغي طبيبك بها فوراً. قومي بإجراء تغييرات نمط الحياة: قد ينصحك طبيبك أيضاً ببعض التغييرات في نمط الحياة لتخفيف الأعراض، مثل: تناولي وجبات صغيرة ومتعددة. تجنبي الأطعمة التي تزيد من حرقة المعدة (مثل الأطعمة الحارة، الدسمة، المشروبات الغازية، الحمضيات، الشوكولاتة). ارفعي رأس السرير أثناء النوم. تجنبي الاستلقاء مباشرة بعد الأكل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، يمكن لفيروس سي أن ينتقل عن طريق الجماع، ولكن بنسبة أقل بكثير مقارنة بطرق الانتقال الأخرى، مثل مشاركة الإبر أو الأدوات الملوثة: احتمالية انتقال العدوى عبر العلاقة الجنسية تكون أعلى إذا كان هناك جروح أو تهيج في الأعضاء التناسلية لدى أحد الشريكين. احتمالية الانتقال تزيد في حال وجود فيروسات أخرى تنتقل جنسياً مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). للحفاظ على سلامتكِ، إليكِ بعض الاحتياطات الهامة: استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع هو الخطوة الأكثر فعالية للحد من انتقال العدوى، حتى لو كنتِ تعلمين أن أحدكما مصاب والآخر غير مصاب. تأكدي من عدم مشاركة أي أدوات قد تلامس الدم، مثل فرش الأسنان، أو أدوات الحلاقة، أو مقصات الأظافر.  احرصي على الفحص الدوري، إذا كان شريك حياتكِ مصاباً بفيروس سي، فمن المهم جداً لكِ الخضوع للفحص الطبي للتأكد من عدم إصابتكِ. اهتمي بالنظافة الشخصية العامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

استخدام جل الصبار (الألوفيرا) النقي 100% كمزلق طبيعي آمن بشكل عام ولا يضر المهبل، بل قد يوفر ترطيباً وتهدئة للأنسجة الحساسة. ومع ذلك، يجب التأكد من خلوه من العطور أو المواد الكيميائية، ويُنصح باختباره أولاً على الجلد لتجنب التحسس.    وبالتالي هناك بعض النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدامه كمزلق: المكونات المضافة: تأكدي من أن جل الصبار المستخدم هو نقي 100% وخالٍ من أي إضافات مثل الكحول، العطور، الألوان، أو المواد الحافظة. هذه المكونات قد تسبب تهيجًا أو ردود فعل تحسسية في المنطقة الحساسة. الحموضة (pH): قد لا يكون مستوى الحموضة (pH) لجل الصبار متوافقًا مع التوازن الطبيعي لـ pH المهبل، مما قد يؤدي إلى اختلال البكتيريا النافعة ويزيد من خطر الإصابة بالالتهابات أو العدوى. الحساسية: حتى المنتجات الطبيعية يمكن أن تسبب حساسية لدى بعض الأشخاص. إذا شعرتِ بأي حكة، حرقة، احمرار، أو أي تهيج آخر، فتوقفي عن استخدامه فورًا. التوافق مع الواقي الذكري: إذا كنتم تستخدمون الواقي الذكري، فإن بعض أنواع جل الصبار قد تتفاعل معه وتضعفه، مما يقلل من فعاليته في منع الحمل أو الأمراض المنقولة جنسيًا.

تابع القراءة