د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك الشفاء العاجل، هناك عدة أسباب محتملة لما حدث لابنك، ومنها: تأثير الدواء على المعدة: بعض الأدوية، وخاصة تلك المستخدمة لعلاج الملاريا، يمكن أن تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، الألم، أو التشنجات، خاصة إذا تم تناولها على معدة فارغة. جرعة COMETHER 80mg/480mg التي تناولها ابنك هي مزيج من الأرتيميثر واللوميفانترين، وهي فعالة ضد الملاريا ولكن قد يكون لها آثار جانبية هضمية. التهاب المعدة والأمعاء المصاحب للحمى: الأمراض المعدية مثل التيفوئيد والملاريا قد تسبب التهابًا في بطانة المعدة والأمعاء، مما يجعلها أكثر حساسية للأدوية أو حتى للأطعمة. الجوع الشديد: بعد فترة طويلة من عدم الأكل، قد تكون معدة ابنك حساسة للغاية، وتناول الدواء عليها قد يفاقم أي شعور بعدم الراحة. تاريخ التشنجات: قد يكون تشنج المعدة استجابة جسدية للإجهاد العام الذي يمر به جسمه بسبب المرض والدواء. نظرًا لأن ابنك يعاني من عدة أمراض تتطلب رعاية طبية، وأن التشنج حدث بعد تناول الدواء، فمن المهم اتباع الخطوات التالية: يجب عليك الاتصال بالطبيب المعالج لابنك فورًا وإبلاغه بما حدث، قد يقوم الطبيب بتعديل جرعة الدواء، أو تغيير طريقة إعطائه، أو وصف دواء لتخفيف تقلصات المعدة. حاول تقديم كميات صغيرة ومتكررة من الأطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، أو حساء الدجاج. تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة أو التي قد تزيد من تهيج المعدة. تأكد من أن ابنك يحصل على قسط كافٍ من الراحة، فهذا يساعد جسمه على التعافي. راقب عن كثب أي أعراض أخرى قد تظهر على ابنك، مثل استمرار التشنجات، ارتفاع درجة الحرارة، الإسهال، القيء، أو أي علامات تدل على الجفاف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الطبيعي أن تستمر الكحة لفترة بعد التهاب القصبات الهوائية، حيث تكون الشعب الهوائية لا تزال بحاجة للوقت حتى تتعافى تمامًا. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيفها: اشرب السوائل الدافئة: تناول المشروبات الدافئة مثل الماء الدافئ مع العسل والليمون، وشاي الأعشاب (مثل البابونج أو الزنجبيل) يساعد على تلطيف الحلق وتخفيف الاحتقان. استخدم العسل: يعتبر العسل مهدئًا طبيعيًا للحلق ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته للمشروبات الدافئة. (لا يُعطى العسل للأطفال دون سن السنة). استنشق البخار: يمكن استنشاق البخار الناتج عن وعاء ماء ساخن (مع الحذر الشديد لتجنب الحروق)، أو أخذ حمام دافئ، حيث يساعد البخار على ترطيب المجاري التنفسية وتسييل البلغم. تجنب المهيجات: حاول الابتعاد عن مسببات تهيج الحلق مثل دخان السجائر، الغبار، الروائح القوية، والهواء البارد والجاف. خذي قسطًا من الراحة: امنح جسمك قسطًا كافيًا من الراحة لمساعدته على التعافي. ارفع الرأس أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع رأسك قليلًا أثناء النوم قد يساعد في تخفيف الكحة الليلية. أما إذا لاحظت أيًا من الأعراض التالية، فمن الضروري مراجعة الطبيب: صعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر. ظهور دم مع الكحة. ارتفاع مستمر في درجة الحرارة. استمرار الكحة لأكثر من 3-4 أسابيع دون تحسن. زيادة شدة الكحة أو ظهور أعراض جديدة مقلقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، كيناكورت 40 ملغ هو دواء يحتوي على المادة الفعالة تريامسينولون أسيتونيد، وهي نوع من الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشرية). يُستخدم هذا الدواء بشكل أساسي لـ: علاج الالتهابات: يُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الالتهابية التي تصيب أجزاء مختلفة من الجسم، مثل: أمراض الجهاز التنفسي (مثل الربو الشديد، التهاب الشعب الهوائية المزمن). أمراض الجلد (مثل الأكزيما الشديدة، الصدفية، التهاب الجلد التحسسي). أمراض الجهاز الهضمي (مثل أمراض الأمعاء الالتهابية). أمراض المفاصل والعظام (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، النقرس). أمراض الدم. أمراض الغدد الصماء. أمراض العيون. بعض أنواع الحساسية الشديدة. تثبيط الجهاز المناعي: قد يُستخدم في حالات يتطلب فيها تثبيط استجابة الجهاز المناعي، مثل بعد عمليات زراعة الأعضاء أو في أمراض المناعة الذاتية. هل كيناكورت 40 ملغ آمن؟ كيناكورت 40 ملغ يعتبر آمناً عند استخدامه تحت إشراف طبي دقيق وبالجرعات المحددة وللفترات التي يوصي بها الطبيب. أما مخاطر استخدام كيناكورت فتشمل: زيادة الوزن. احتباس السوائل. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع نسبة السكر في الدم. زيادة خطر الإصابة بالعدوى. ترقق الجلد وهشاشة العظام. اضطرابات المزاج (مثل القلق أو الاكتئاب). مشاكل في العين (مثل الجلوكوما أو إعتام عدسة العين). تأثير على الغدة الكظرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولطفلكِ السلامة، احمرار العين مع وجود إفرازات صفراء يمكن أن يكون علامة على التهاب الملتحمة، وقطرة توبرامايسين هي مضاد حيوي تعالج العدوى البكتيرية. إذا كان سبب احمرار العين هو عدوى بكتيرية، فإن هذه القطرة قد تكون مفيدة.   أما بالنسبة لمدة العلاج، عادةً ما تستمر مدة العلاج بالقطرة البكتيرية ما بين 5 إلى 7 أيام، أو حتى بعد اختفاء الأعراض ليوم أو يومين حسب تعليمات الطبيب. والجرعة المعتادة هي قطرة واحدة في العين المصابة 3-4 مرات يومياً.   هل هو بحاجة لمضاد حيوي فموي؟ في معظم حالات التهاب الملتحمة البكتيري البسيطة، تكون القطرات الموضعية كافية للعلاج. لكن، قد يحتاج الطفل لمضاد حيوي فموي في حالات معينة، مثل: إذا كان الالتهاب شديداً. إذا كان هناك انتشار للعدوى إلى أجزاء أخرى من العين. إذا كان الطفل يعاني من ضعف في جهاز المناعة.

تابع القراءة