د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، نزول الدم والألم في هذه المرحلة المبكرة يستدعي الاهتمام، فهناك عدة أسباب محتملة لنزول الدم والألم في الأسبوع السادس من الحمل، منها: الإجهاض المبكر: قد يكون نزول الدم علامة على أن الحمل لم يستمر. التهاب أو عدوى: قد تسبب العدوى في عنق الرحم أو المهبل نزول الدم والألم. توسع عنق الرحم: في بعض الأحيان، قد يحدث توسع بسيط في عنق الرحم يؤدي إلى نزول دم مع الألم. وجود كيس حمل طبيعي: في بعض الحالات، قد يحدث نزيف خفيف أو بقع دم خلال الحمل الطبيعي، خاصة إذا كان هناك ورم دموي صغير حول الكيس الأمنيوسي. ماذا يجب عليك فعله؟ على الرغم من أن الطبيبة طمأنتك في الأسبوع الماضي، إلا أن استمرار نزول الدم بكميات قد تكون كثيرة وترافقه آلام يستدعي متابعة طبية فورية. حتى لو كان السبب حميدًا، فمن المهم التأكد من سلامة الحمل، لذا: راجعي طبيبتك في أقرب وقت ممكن، أو اذهبي إلى الطوارئ إذا كانت الأعراض شديدة أو مقلقة. حاولي أن ترتاحي قدر الإمكان وتجنبي المجهود البدني الشاق. تجنبي العلاقة الزوجية حتى تتأكدي من سبب نزول الدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، هناك علاقة محتملة بين استخدام حبوب Adios وبين قلة النوم ومشاكل الجهاز البولي. حبوب Adios هي مستحضر عشبي يحتوي بشكل أساسي على مستخلص طحلب الفوكوس (Bladderwrack)، وجذور الهندباء، وأوراق البولدو.   إليك توضيح الأعراض التي تعانين منها وعلاقتها بالمكونات: قلة النوم (الأرق): تحتوي حبوب Adios على منبهات أو تسبب تغييرات في عملية الأيض قد تؤدي إلى الأرق أو صعوبة النوم. كما أن بعض المكونات قد تزيد من اليقظة والنشاط، مما يسبب اضطراباً في دورة النوم الطبيعية. التهابات المثانة أو مشاكل التبول: تحتوي حبوب Adios على جذور الهندباء، وهي مدر طبيعي للبول. كثرة التبول قد تؤدي إلى تهيج المثانة أو شعور يشبه الالتهاب إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة، مما قد يسبب الجفاف وتركيز البول، وتهيج بطانة المثانة. تؤثر حبوب Adios على التوازن الملحي أو السوائل في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في الجهاز البولي أو الكلى. الآثار الجانبية العامة لحبوب Adios: اضطرابات هضمية، مثل آلام البطن، الإسهال خاصة عند تناول جرعات عالية، وزيادة حموضة المعدة. تفاعلات حساسية نادرة ولكنها ممكنة، مثل صعوبة التنفس بسبب أوراق البولدو. الجفاف نتيجة لخاصية إدرار البول، مما قد يسبب الخمول أو الصداع. اضطراب ضربات القلب، في حالات نادرة أو عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المنبهات. لذا أنصحكِ بالتوقف عن تناول الحبوب واستشارة الطبيب، للتأكد مما إذا كانت الأعراض التي تشعرين بها  ناتجة عن التهاب بكتيري فعلي في المثانة أم أنه مجرد تهيج بسبب المكونات، خاصة إذا استمر الألم أو ظهرت حرقة شديدة أثناء التبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، المعدل الطبيعي للهيموغلوبين للحامل في الثلث الأخير من الحمل يكون عادةً أعلى من 11 جرام/ديسيلتر. لديكِ نسبة الهيموغلوبين 9.8 جرام/ديسيلتر، وهذا يشير إلى وجود فقر دم (أنيميا).   ما أسباب فقر الدم عند الحامل؟ نقص الحديد: وهو السبب الأكثر شيوعاً، حيث يحتاج الجسم كميات أكبر من الحديد لتكوين خلايا الدم الحمراء اللازمة لكِ ولنمو الجنين. نقص حمض الفوليك وفيتامين ب12: وهما مهمان أيضاً لإنتاج خلايا الدم الحمراء. نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى. أسباب أخرى قد تشمل زيادة حجم الدم أثناء الحمل، أو فقدان الدم. نظراً لأن نسبة الهيموغلوبين لديكِ أقل من المعدل الطبيعي، فمن الضروري جداً متابعة الأمر مع طبيبك المتابع لحالتك لتقييم وضعكِ الصحي، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا يُعتبر البرازولام (Benzodiazepine)  علاجًا أساسيًا أو موصى به لسرعة القذف. فهو دواء يُستخدم بشكل أساسي لعلاج اضطرابات القلق ونوبات الهلع، واستخدامه لعلاج سرعة القذف له عدة محاذير: غير مخصص لهذه الحالة: لم يتم تصميمه أو الموافقة عليه طبيًا لعلاج سرعة القذف. الآثار الجانبية: يمكن أن يسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة مثل الدوخة، النعاس الشديد، ضعف التركيز، وفقدان التنسيق. الاعتماد والإدمان: البرازولام من الأدوية التي قد تسبب الاعتماد الجسدي والنفسي عند الاستخدام لفترات طويلة أو بجرعات غير مناسبة. التفاعلات الدوائية: قد يتفاعل مع أدوية أخرى تتناولها. ما الذي يمكن فعله حيال سرعة القذف؟ استشر الطبيب لتحديد سبب المشكلة، سواء كان نفسيًا، جسديًا، أو مرتبطًا ببدء علاقة جديدة أو تغييرات في نمط الحياة، ووصف العلاج المناسب. جرب التقنيات السلوكية، هناك تقنيات يمكن تعلمها وممارستها مثل تقنية البدء والتوقف، وتقنية الضغط على رأس القضيب. استشر معالجًا نفسيًا، قد يكون العلاج السلوكي المعرفي أو الاستشارة الجنسية مفيدة جدًا. حاول تغيير نمط الحياة، مثل: تقليل التوتر، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم. قد يصف الطبيب أدوية أخرى مثل بعض مضادات الاكتئاب (SSRIs) التي أثبتت فعاليتها في تأخير القذف، ولكنها تُستخدم تحت إشراف طبي فقط.

تابع القراءة