د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قياس درجة الحرارة تحت الإبط يعتبر طريقة مقبولة لقياس الحرارة، لكنه قد يكون أقل دقة قليلاً من قياسها عن طريق الفم أو الأذن أو المستقيم، خاصة لدى الأطفال الصغار جداً أو الرضع.   وبشكل عام، نعم، يُنصح طبياً بإضافة نصف درجة مئوية إلى القراءة التي تظهر على الميزان عند القياس تحت الإبط للحصول على تقدير أقرب لدرجة حرارة الجسم الداخلية.   متى يكون قياس درجة الحرارة تحت الإبط مناسباً؟ عندما يكون القياس عن طريق الفم أو الأذن صعباً أو غير ممكن (مثل الأطفال الصغار، أو الأشخاص غير الواعين). للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التنفس عن طريق الأنف. إليكِ بعض النصائح للحصول على قراءة أدق تحت الإبط: تأكدي من أن منطقة الإبط جافة تماماً. ضعي مقياس الحرارة في أعمق نقطة ممكنة في الإبط. حافظي على إغلاق الذراع بإحكام بجانب الجسم لضمان إحكام الإغلاق حول المقياس. انتظري الوقت الموصى به في تعليمات جهاز قياس الحرارة ،عادة ما يكون أطول قليلاً من الطرق الأخرى. انتبهي إلى أن درجة الحرارة الطبيعية تحت الإبط قد تكون أقل بقليل (حوالي 0.5 درجة مئوية) مقارنة بالقياسات الأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا توجد دراسات سريرية كافية أو توصيات رسمية تؤكد فعالية قشر الرمان في علاج ارتجاع المريء تحديداً. ومع ذلك، تشير بعض الأبحاث المخبرية وعلى الحيوانات إلى وجود فوائد لقشر الرمان في حماية بطانة المعدة من القرحة والالتهابات.   أما العسل فيعتبر وسيلةً مساعدةً محتملة، حيث أظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يساعد في تقليل أعراض حرقة المعدة وتلطيف بطانة المريء.   لكن هناك بعض المخاطر المحتملة، منها: يحتوي قشر الرمان على مركبات قد تكون سامة إذا استُخدمت بكميات كبيرة أو لفترات طويلة دون إشراف طبي. عصير الرمان شديد الحموضة، مما قد يهيج المريء لدى بعض مرضى الارتجاع ويزيد الحالة سوءاً. يشدد الأطباء على ضرورة عدم الاعتماد على هذه الوصفات كبديل للعلاجات الدوائية أو التغييرات في نمط الحياة، خاصة مع غياب الأدلة القاطعة على فعاليتها لهذه الحالة تحديداً. وعلى الرغم من الفوائد المحتملة، إلا أن هذه الوصفة تعتبر علاجاً تكميلياً وليست بديلاً عن العلاج الطبي المعتمد. وفعاليتها قد تختلف من شخص لآخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لصعوبة الإيلاج بعد شهرين من الزواج، ومنها: التشنج المهبلي (Vaginismus): وهو انقباض لا إرادي لعضلات قاع الحوض حول المهبل، مما يجعل الإيلاج صعباً أو مستحيلاً ومؤلماً في بعض الأحيان. يحدث هذا غالباً بسبب التوتر، القلق، الخوف من الألم، أو تجارب سابقة غير جيدة. جفاف المهبل: قد يؤدي نقص الترطيب إلى صعوبة في الإيلاج والشعور بالألم. يمكن أن يحدث هذا بسبب التوتر، عدم وجود الإثارة الكافية، أو تغيرات هرمونية. التهابات مهبلية: بعض الالتهابات يمكن أن تسبب ألماً أو تزيد من الحساسية في منطقة المهبل، مما يجعل عملية الإيلاج مؤلمة. وجود حاجز فيزيائي: في حالات نادرة جداً، قد يكون هناك حاجز فيزيائي بسيط يعيق الإيلاج. قلة الخبرة أو التوتر: في بداية الحياة الزوجية، قد يلعب التوتر وعدم التعود على العلاقة دوراً في الصعوبة. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها مع زوجك: حاولا أن تخففا من التوتر والقلق. التواصل المفتوح والصريح بينكما حول مشاعركما واحتياجاتكما أمر ضروري جداً. تأكدا من وجود إثارة كافية لدى كلا الطرفين قبل محاولة الإيلاج. قضاء المزيد من الوقت في المداعبة يمكن أن يساعد كثيراً. يمكنما استخدام المزلقات المائية المتاحة في الصيدليات لتسهيل عملية الإيلاج وتقليل الاحتكاك والألم. لا تستعجلا. يمكن البدء بمحاولات إيلاج جزئي أو استخدام الأصابع بهدوء لزيادة الراحة والاستعداد. حاولا تغيير وضعيات العلاقة الزوجية، فقد ترتاحين في إحدى الوضعيات مما يسهل عملية الإيلاج. حاولي التنفس بعمق أثناء محاولة الإيلاج للمساعدة على استرخاء عضلاتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، نعم، فحص NIPT يعتبر دقيقاً جداً في تحديد جنس الجنين، خاصةً عندما تكون نتيجة الفحص إيجابية لوجود كروموسوم Y. في هذه الحالة، تكون دقة تحديد جنس الجنين (ذكر) عالية جداً.   العوامل المؤثرة في دقة النتيجة: نسبة الجزء الجنيني (Fetal Fraction): النسبة التي ذكرتها (12%) تعتبر ضمن المعدل الطبيعي والمقبول لإجراء الفحص، وهي كافية عادةً لإعطاء نتائج موثوقة. كلما زادت هذه النسبة، زادت دقة الفحص. توقيت إجراء الفحص: إجراء الفحص في الأسبوع 11 مع ثلاثة أيام هو توقيت مناسب، حيث تكون كمية الحمض النووي الجنيني في دم الأم كافية لإجراء التحليل. بروتوكولات المختبر: تعتمد الدقة أيضاً على جودة المختبر الذي أجرى الفحص والتقنيات المستخدمة.

تابع القراءة