د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام دواء لاميكتال (Lamictal)، واسمه العلمي لاموتريجين (Lamotrigine) مدى الحياة؛ فإذا كان الدواء لا يزال يسيطر على نوبات الصرع لديك بشكل فعال ويحسن جودة حياتك، فقد يكون الاستمرار في تناوله ضروريًا.   ةسيقوم طبيبك بتقييم حالتك الصحية العامة ومدى تحمل جسمك للدواء، وفي بعض الحالات، قد يناقش الطبيب خيارات علاجية أخرى إذا كان هناك ما يدعو لذلك، وأود الإشارة إلى أن العديد من مرضى الصرع يحتاجون إلى تناول أدويتهم لسنوات طويلة، وأحيانًا مدى الحياة، للوقاية من تكرار النوبات.   ومثل أي دواء، قد يسبب لاميكتال آثارًا جانبية، وبعضها قد يظهر أو يستمر مع الاستخدام طويل الأمد. من المهم معرفة هذه الآثار ومراقبتها مع طبيبك، وقد تشمل الآثار الجانبية الشائعة التي قد تستمر أو تظهر مع الاستخدام طويل الأمد: اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل الغثيان أو الإسهال. الصداع. الدوخة والدوار. مشاكل النوم: مثل الأرق أو النعاس. جفاف الفم. اضطرابات بصرية: مثل ازدواج الرؤية أو عدم وضوحها. مشاكل جلدية: مثل الطفح الجلدي، وهو أمر يتطلب استشارة طبية فورية، خاصة إذا ظهر في بداية العلاج أو كان شديدًا. تغيرات في المزاج أو السلوك: مثل الاكتئاب أو القلق. ضعف الذاكرة أو التركيز. من المهم جدًا أن تبلغ طبيبك بأي أعراض جديدة أو مزعجة تلاحظها، حتى لو بدت بسيطة. يمكن للطبيب تقييم ما إذا كانت هذه الأعراض مرتبطة بالدواء أو بأي حالة أخرى، وتعديل الجرعة أو تغيير الدواء إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تحياتي لكِ، بدايةً يجب التوقف عن تناول دواء سيكلو بروجينوفا (Cyclo-Progynova) فوراً وإجراء تحليل حمل بالدم للتحقق من وجود الحمل أو عدم وجوده، حيث يحتوي الدواء على هرمونات (استروجين وبروجسترون) غير مخصصة للحوامل وقد لا يكون مناسب تناوله في حال وجود حمل، ولكن بما أنك لم تتناولي هذا الدواء إلا عدة أيام فقد تكون الآثار قليلة أو معدومة على الجنين.   وأود الإشارة إلى أن اختبار الحمل المنزلي في يوم الدورة قد يعطي نتيجة سلبية خاطئة إذا تم إجراؤه مبكراً، ولذلك أنصحكِ بالأمور الآتية: توقفي عن الدواء حاليًا، وتجنبي تناوله دون الرجوع للطبيب. قومي بإجراء تحليل حمل بالدم (Beta HCG)؛ هو الأكثر دقة الآن للكشف عن وجود حمل من عدمه، حيث يمكن أن يكتشف الحمل مبكراً قبل اختبار البول. استشيري الطبيب: في حال تأكد الحمل، يجب إخبار الطبيب بتناول هذا الدواء فوراً لتقييم الوضع، على الرغم من أن الأيام القليلة الأولى قد لا تسبب أضراراً جسيمة في كثير من الحالات، إلا أن المتابعة الطبية ضرورية. ومن المهم عدم تناول أي هرمونات لتنظيم الدورة دون التأكد من عدم وجود حمل، خاصة إذا كانت الدورة غير منتظمة، والأفضل إجراء اختبار الحمل بعد تأخر الدورة بحوالي أسبوع لضمان أدق نتيجة. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

دواء هبتاجيل (Hebatril) هو مضاد للهستامين يستخدم لعلاج أعراض الحساسية المختلفة. في الغالب، لا يُعرف عن دواء هبتاجيل أنه يسبب تأخرًا مباشرًا في الدورة الشهرية كأثر جانبي شائع له.   ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي قد تكون ذات صلة: الحساسية وأعراضها: قد تؤثر بعض الحالات الصحية أو الإجهاد المرتبط بالمرض نفسه على انتظام الدورة الشهرية. إذا كنتِ تعانين من حساسية شديدة أو مزمنة، فقد يكون هذا الإجهاد هو السبب المحتمل للتغير في موعد دورتك. التفاعلات الفردية: جسم كل شخص يستجيب للأدوية بشكل مختلف. في حالات نادرة جدًا، قد يعاني البعض من آثار جانبية غير شائعة. أدوية أخرى: هل تتناولين أي أدوية أخرى بجانب هبتاجيل؟ قد يكون هناك تفاعل دوائي أو أن أحد الأدوية الأخرى هو السبب. عوامل أخرى: هناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية، مثل التغيرات في الوزن، الإجهاد النفسي، اضطرابات النوم، أو تغيرات هرمونية طبيعية. إذا كنتِ قلقة بشأن تأخر دورتك الشهرية، فمن المهم استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة للخلطة التي ذكرتيها والتي تتضمن الكبريت المطحون والثوم وزيت الزيتون، فإن المعلومات المتداولة حول فعاليتها في علاج البهاق بنسبة 100% خلال 15 يومًا ليست مدعومة علميًا أو طبيًا بشكل قاطع.   إليكِ بعض التفاصيل حول المكونات وتأثيرها المحتمل: الكبريت: يُعرف الكبريت بخصائصه المطهرة والمضادة للالتهابات، وقد استخدم تاريخيًا في بعض العلاجات الجلدية. إلا أنه قد يسبب تهيجًا للجلد لدى بعض الأشخاص، ويجب استخدامه بحذر. الثوم: يحتوي الثوم على مركبات قد يكون لها تأثيرات مضادة للأكسدة ومقوية للمناعة، ولكن لا توجد دراسات كافية تثبت فعاليته المباشرة في إعادة تصبغ بقع البهاق. كما أن الثوم قد يسبب حروقًا أو تهيجًا شديدًا للجلد عند تطبيقه موضعيًا، خاصة إذا لم يتم تخفيفه بشكل مناسب. زيت الزيتون: زيت الزيتون مرطب جيد للبشرة، ولكنه بحد ذاته ليس علاجًا للبهاق. وأود لفت انتباهكِ إلى أن البهاق هو حالة جلدية مزمنة تتطلب تشخيصًا دقيقًا وخطة علاجية متكاملة يحددها طبيب الأمراض الجلدية. قد تشمل العلاجات الطبية المتاحة: الكريمات الموضعية (مثل الكورتيكوستيرويدات أو مثبطات الكالسينيورين). العلاج بالضوء (مثل العلاج بالأشعة فوق البنفسجية UVB). أدوية أخرى قد يصفها الطبيب بناءً على حالة المريض. كما أن استخدام خلطات غير مثبتة طبيًا قد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو ظهور آثار جانبية غير مرغوبة مثل تهيج الجلد، تغير لونه، أو حتى حروق، ولذلك لا أنصحكِ بتجريب هذه الخلطة فقد تسبب لكِ أضرار وآثار جانبية غير مرغوب بها، وقد لا تعطي النتائج المطلوبة.

تابع القراءة