د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، بما أنك ذكرت أن الكيس لم يسبب لك أي أعراض (ألم، نزيف، صديد) منذ حوالي 8 سنوات، فهذا يعني أنه في حالة خمول. في هذه الحالة، قد لا يشكل خطراً فورياً على صحتك.   هل هناك ضرورة لإزالة الكيس العصعصي؟ بشكل عام، لا يوجد داعٍ لإزالة الكيس إذا كان خاملاً ولا يسبب أي أعراض. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد يُنصح فيها بالإزالة حتى لو كان خاملاً: إذا كنت تعاني من الالتهابات المتكررة، حتى لو كانت الأعراض متوقفة حالياً، فإن وجود تاريخ للإصابة بالالتهاب قد يجعل الكيس أكثر عرضة للانتكاس في المستقبل. إذا شعرت بالقلق من وجوده، قد يشعر بعض الأشخاص بالقلق بشأن وجود الكيس، وتوفر خيار الإزالة قد يمنحهم راحة نفسية. لحمايتك من المخاطر المستقبلية، قد يوصي الطبيب بالإزالة لمنع حدوث مشاكل في المستقبل، خاصة إذا كنت تقوم بأنشطة قد تزيد من الضغط على تلك المنطقة، مثل الجلوس لفترات طويلة أو ممارسة رياضات معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الارتكارية (الشري) وانتفاخ الأنسجة (الوذمة الوعائية) هما من ردود الفعل التحسسية التي يمكن أن تكون مزعجة ومقلقة، خاصة عندما تكون مرتبطة بتناول أطعمة معينة أو التعرض لمواد مثل النيكل. إليكِ أفضل العلاجات للارتكارية وانتفاخ الأنسجة: مضادات الهيستامين: تعتبر الخط الأول للعلاج. تعمل على تخفيف الحكة والاحمرار والتورم عن طريق منع تأثير الهيستامين الذي يفرزه الجسم أثناء رد الفعل التحسسي. قد يصف الطبيب مضادات هيستامين غير مسببة للنعاس للاستخدام اليومي، وأخرى أقوى عند اللزوم. الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشرية): في الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب لمضادات الهيستامين، قد يصف الطبيب كورتيكوستيرويدات فموية أو موضعية لتقليل الالتهاب بشكل أسرع. يجب استخدامها تحت إشراف طبي دقيق ولفترات قصيرة. الإبينفرين (الأدرينالين): في حالات الحساسية المفرطة الشديدة (صدمة الحساسية)، يكون الإبينفرين هو العلاج المنقذ للحياة. إذا كنتِ معرضة لخطر رد فعل تحسسي شديد، فقد يصف لكِ الطبيب قلم إبينفرين ذاتي الحقن لحمله معكِ واستخدامه فوراً في حالة ظهور أعراض خطيرة مثل صعوبة التنفس أو انخفاض ضغط الدم. تجنب المسببات: أهم خطوة وقائية هي التعرف على الأطعمة والمواد التي تسبب لكِ رد الفعل التحسسي وتجنبها تماماً. في حالتكِ، يشمل ذلك المكسرات، الرمان، وعنصر النيكل (الذي قد يوجد في بعض الأطعمة أو المجوهرات أو الأدوات). تثبيت الخلايا البدينة: في بعض الحالات المزمنة، قد تستخدم أدوية أخرى تساعد على تثبيت الخلايا البدينة ومنع إطلاق الهيستامين والمواد المسببة للحساسية. إليكِ بعض النصائح الإضافية: اقرأي الملصقات الغذائية: كوني حذرة جداً عند شراء المنتجات الغذائية وتأكدي من قراءة قائمة المكونات بعناية. تعاملي مع النيكل: حاولي معرفة مصادر النيكل التي قد تلامس جلدكِ أو قد تكون موجودة في طعامكِ. بعض الأطعمة الغنية بالنيكل تشمل الشوكولاتة، الشوفان، الشاي، وبعض الخضروات. نبهي الآخرين: أخبري عائلتكِ وأصدقائكِ المقربين عن حساسيتكِ وماذا تفعلين في حالة حدوث رد فعل تحسسي. تتطلب معالجة الحساسية المفرطة والوقتية وجود أطباء متخصصين في الحساسية والمناعة. هناك العديد من المراكز الطبية الرائدة عالمياً في هذا المجال، وغالباً ما تكون هذه المراكز جزءاً من جامعات طبية كبيرة أو مستشفيات مرموقة. من الصعب تحديد "أفضل" مستشفى بشكل قاطع لأن الاختيار يعتمد على عوامل متعددة مثل موقعكِ الجغرافي، سهولة الوصول، وتخصصات معينة داخل قسم الحساسية والمناعة. ومع ذلك، تشمل بعض المؤسسات المعروفة عالمياً في أبحاث وعلاج الحساسية والمناعة ما يلي: Mayo Clinic (الولايات المتحدة الأمريكية) Cleveland Clinic (الولايات المتحدة الأمريكية) Johns Hopkins Medicine (الولايات المتحدة الأمريكية) National Institutes of Health (NIH) Clinical Center (الولايات المتحدة الأمريكية) Guy's and St Thomas' NHS Foundation Trust (المملكة المتحدة) - معترف بها بمراكزها المتخصصة في الحساسية. Hôpital Necker-Enfants Malades (فرنسا) - يعتبر مركزاً رائداً في علاج أمراض الحساسية والمناعة، خاصة لدى الأطفال ولكن لديه خبرة واسعة. عند البحث عن مستشفى، من الأفضل التركيز على أقسام الحساسية والمناعة التي لديها برامج متخصصة في التعامل مع الحساسية الغذائية والحساسية الجلدية المعقدة، بالإضافة إلى فرق لديها خبرة في علاج الوذمة الوعائية المزمنة أو المتكررة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحكة المستمرة في العضو الذكري يمكن أن تكون مزعجة وتؤثر على جودة الحياة. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الحالة، ومنها: الالتهابات الفطرية (مثل السعفة): وهي عدوى شائعة تسبب حكة واحمرار وربما طفح جلدي. الالتهابات البكتيرية: قد تسبب بعض أنواع البكتيريا تهيجاً وحكة. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض مثل الكلاميديا أو الهربس يمكن أن تسبب حكة وأعراض أخرى. التهاب الجلد التماسي: قد يكون ناتجاً عن رد فعل تحسسي تجاه مواد معينة مثل الصابون، المنظفات، الواقي الذكري، أو الأقمشة. التهاب الجلد الدهني: حالة جلدية تسبب ظهور بقع قشرية وحكة، خاصة في المناطق الدهنية من الجسم. الجفاف أو الحساسية: الجلد الجاف أو الحساس يمكن أن يصبح متهيجا ويسبب الحكة. مشاكل أخرى: في بعض الحالات الأقل شيوعاً، قد تكون الحكة عرضاً لمشاكل صحية أخرى. استخدام كريم ترافوكوت (وهو مزيج من كورتيكوستيرويد ومضاد للفطريات) وتلفاست 180 (وهو مضاد للهيستامين) يشير إلى أنك حاولت التعامل مع الالتهاب أو الحساسية. حقيقة أن هذه العلاجات لم تحقق الفائدة المرجوة قد تعني أن السبب الأساسي للحكة يتطلب تشخيصاً مختلفاً أو علاجاً آخر.   نظراً لأن الأعراض مستمرة لأكثر من شهرين ولم تستجب للعلاج الحالي، فمن الضروري جداً استشارة طبيب مختص. الطبيب سيقوم بـ: الفحص السريري: لفحص المنطقة وتقييم الحالة. طرح الأسئلة: عن تاريخك الصحي، عاداتك، وأي أعراض أخرى مصاحبة. إجراء الفحوصات اللازمة: قد يحتاج الطبيب لأخذ مسحة من المنطقة لتحليلها، أو إجراء فحوصات أخرى لتحديد السبب الدقيق. وصف العلاج المناسب: بناءً على التشخيص، سيصف لك الطبيب العلاج الأنسب، والذي قد يكون مضاداً للفطريات قوياً، مضاداً حيوياً، أو علاجاً للحساسية، أو غير ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك دوام الصحة، ظهور خط بني مائل للسواد في ظفر إصبع طفلك قد يكون له عدة أسباب، وعادة ما يكون أقل خطورة مما قد تتصورين، خاصة عند الأطفال. من الأسباب الشائعة: رضوض أو إصابات متكررة: قد تسبب الإصابات البسيطة والمتكررة في الظفر تغيرات في لونه. نمو طبيعي للصبغة: أحياناً، يمكن أن تتطور صبغة الميلانين في الظفر مسببة خطوطاً طولية. الالتهابات الفطرية: في بعض الحالات، يمكن أن تسبب الفطريات تغيراً في لون الظفر. أدوية معينة: بعض الأدوية قد تؤثر على لون الأظافر. الميلانوما، وهي نوع من سرطان الجلد، نادرة جداً عند الأطفال، ورغم أنها قد تظهر كخط بني أو أسود في الظفر، إلا أن شكلها غالباً ما يكون مختلفاً عن الخطوط الحميدة. عادة ما تتميز الميلانوما بأنها: تتغير بسرعة: تزداد سمكاً أو عرضاً أو تغيراً في اللون. لا تتبع حدود الظفر: قد تمتد إلى الجلد المحيط بالظفر. تترافق مع أعراض أخرى: مثل نزيف أو تشوه في الظفر. للتأكد من سلامة ابنك والحصول على الطمأنينة، فإن أفضل خطوة هي: راقبي الظفر: لاحظي أي تغيرات تطرأ على الخط، مثل زيادة عرضه، تغير لونه، أو امتداده إلى الجلد المحيط. تجنبي إصابة الظفر: حاولي منع ابنك من العبث بالظفر أو محاولة تقشيره. احجزي موعد مع طبيب الأطفال: هو الأقدر على تقييم الحالة، وفحص الظفر، وتحديد ما إذا كان هناك داعٍ لإجراء فحوصات إضافية. سيتمكن الطبيب من تمييز الأسباب الشائعة عن الحالات الأقل شيوعاً.

تابع القراءة