د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بشكل عام، ليست الحكة وحدها عرضاً تشخيصياً للإيدز، فأعراض المرحلة الأولية التي تظهر عادة بعد 2 إلى 4 أسابيع من التعرض للعدوى، تشبه إلى حد كبير أعراض الإنفلونزا الشديدة، وتشمل: حمى (ارتفاع درجة الحرارة). تضخم في الغدد اللمفاوية. تقرحات في الفم أو الحلق. طفح جلدي يكون عادةً بقعاً حمراء، وليس مجرد حكة مرتبطة بالدفء. الحكة التي تشعر بها عند التواجد في مكان دافئ قد تكون ناتجة عن أسباب أخرى مثل: الحرارة الجلدية. حساسية معينة. رد فعل جسدي نتيجة التوتر الشديد الذي تعيشه حالياً. ماذا يجب أن تفعل الآن؟ بما أن العلاقة كانت قبل أسبوعين، فيتوجب عليك: الفحص فوراً: توجه إلى أقرب مركز فحص أو مختبر واطلب تحليل (P24 Antigen/Antibody Combo Test) المعروف بالجيل الرابع. هذا الفحص دقيق جداً بعد مرور 14 إلى 18 يوماً من التعرض المحتمل، ويمكنه إعطاؤك نتيجة شبه مؤكدة. لا تعتمد على الأعراض: الإيدز لا يُشخص أبداً بالنظر أو بالأعراض الجسدية، لأن أعراضه تتشابه مع مئات الفيروسات الأخرى. التحليل المخبري هو الطريق الوحيد والقطعي. العلاج الوقائي (PEP): عادة يُعطى هذا العلاج خلال 72 ساعة فقط من العلاقة. بما أنك تجاوزت هذه المدة (أسبوعين)، فالعلاج الوقائي لم يعد خياراً، والتركيز الآن يجب أن يكون على الفحص. الهدوء النفسي: تذكر أن انتقال الفيروس من علاقة واحدة لا يحدث بنسبة 100%، وهناك عوامل كثيرة تؤثر على ذلك. لذا حاول الاسترخاء والفحص في أقرب وقتٍ ممكن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الخطوط الخضراء قد لا تكون مرتبطة بشكل مباشر بالعادة السرية. من الممكن أن تكون علامات لتغيرات في الجلد أو الأوعية الدموية، أو ربما تكون نتيجة لشيء آخر تماماً.   أما الألم في عضلات السمانة وفقدان القدرة على الركض بسرعة قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: إجهاد عضلي أو شد عضلي نتيجة للنشاط البدني، خاصة إذا كنت قد بدأت مؤخراً بممارسة الرياضة أو زدت من شدتها. مشاكل في الدورة الدموية، ولكن هذا أقل شيوعاً في سنك. مشاكل عصبية، قد تؤثر على التحكم في العضلات. الرعشة في اليدين يمكن أن تحدث لأسباب عديدة، منها: القلق والتوتر. الإرهاق أو قلة النوم. بعض الأدوية (إذا كنت تتناول أي شيء). زيادة استهلاك الكافيين. في حالات نادرة، قد تكون علامة على حالة طبية تتطلب فحصاً. أما بالنسبة سرعة القذف هي مشكلة شائعة لدى العديد من الرجال، ويمكن أن تكون ناجمة عن أسباب نفسية أو جسدية، وتشمل: القلق أو التوتر بخصوص الأداء الجنسي. مستويات هرمونية غير متوازنة. بعض الحالات الصحية أو الأدوية. الحساسية المفرطة. إليك بعض النصائح العامة التي يمكنك تجربتها: تأكد من حصولك على قسط كافٍ من الراحة وشرب كمية كافية من الماء، خاصة إذا كنت تمارس الرياضة. حاول تقليل التوتر والقلق، جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. قلل من تناول الكافيين والمشروبات الغازية التي قد تزيد من الرعشة. تناول طعاماً متوازناً وغنياً بالفيتامينات والمعادن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة لمعظم النساء، هذه المسافة تكون قريبة بالفعل، وهذا يعتبر وضعاً طبيعياً تماماً، وقد تشمل العوامل المؤثرة في هذه المسافة: التشريح الطبيعي: يختلف التشريح الطبيعي للجسم من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، تكون هذه المسافة متقاربة لدى معظم النساء. العمر: في عمر العشرين، يكون الجسم في مرحلة النضج الكامل، ولا توجد عادة تغيرات كبيرة في هذه المنطقة بسبب العمر في هذه المرحلة. الوزن: وزنك (54 كجم) يعتبر ضمن المعدل الطبيعي بالنسبة لطولك، ولا يؤثر عادة بشكل سلبي على التشريح الطبيعي للمنطقة. هل هي تغيرات طبيعية؟ نعم، ما تصفينه يعتبر من التغيرات الطبيعية في تكوين الجسم لدى المرأة، ولا يستدعي القلق في حد ذاته.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من المهم أن تعرف أن حجم القضيب يتأثر بعوامل وراثية وجينية، ويصل إلى حجمه النهائي غالباً مع اكتمال النمو في مرحلة المراهقة المتأخرة وبداية البلوغ.   الحقائق العلمية حول حجم القضيب لا يوجد دواء معتمد علمياً: حتى هذه اللحظة، لا توجد حبوب، كريمات، أو زيوت معتمدة تزيد من طول أو حجم القضيب بشكل دائم لدى البالغين. التطور الجسدي: أنت لا تزال في الثامنة عشرة، وهي مرحلة قد يستمر فيها التطور الجسدي الهرموني قليلاً، لكن النمو الأساسي يكون قد اكتمل في أغلب الحالات. طريقة القياس: يلعب القياس الصحيح دوراً كبيراً في التقييم. يجب القياس من قاعدة القضيب (عند عظمة العانة) وحتى الطرف وهو في حالة الانتصاب الكامل. في كثير من الأحيان، تخفي الدهون الزائدة في منطقة العانة جزءاً من الطول الحقيقي. هل الرقم (7 سم) يدعو للقلق؟ إذا كان الطول 7 سم أثناء الانتصاب، فمن الناحية الطبية، قد يُصنف هذا ضمن ما يسمى القضيب الصغير، وهو حالة طبية نادرة قد تنتج أحياناً عن نقص في هرمونات معينة خلال مرحلة النمو. أما إذا كان هذا الطول أثناء الارتخاء، فهذا رقم طبيعي جداً ولا يشير إلى أي مشكلة، فالحجم أثناء الارتخاء ليس مقياساً للحجم أثناء الانتصاب. بما أنك تعاني من ضغط نفسي بسبب هذا الأمر، إليك المسار الصحيح للتعامل معه: قم بزيارة طبيب مسالك بولية وتناسلية: الطبيب سيقوم بقياس الطول بشكل احترافي، وفحص مستويات الهرمونات لديك (مثل التستوستيرون). إذا وجد نقصاً هرمونياً، قد يصف لك علاجات تساعد في تحسين الوظيفة. تجنب المنتجات التجارية: احذر من شراء أي خلطات أو أجهزة عبر الإنترنت؛ فقد تسبب تليفاً في أنسجة القضيب أو ضعفاً جنسياً دائماً. تعامل مع الجانب النفسي: القلق بشأن حجم االقضيب حالة شائعة جداً، وغالباً ما يرى الرجل نفسه أصغر مما هو عليه في الواقع. لذا التأكد من سلامتك الجسدية لدى طبيب سيخلصك من هذا العبء النفسي تماماً.

تابع القراءة