د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نزول نقط دم بعد الجماع، خاصة في أوقات غير متوقعة من الدورة الشهرية، قد يكون له عدة أسباب، ومنها: إصابة بسيطة في عنق الرحم أو المهبل: قد يحدث احتكاك بسيط أثناء الجماع يؤدي إلى نزول نقط دم، خاصة إذا كان عنق الرحم حساسًا أو جافًا. التهاب أو عدوى: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب الالتهابات في عنق الرحم أو المهبل نزيفًا خفيفًا بعد الجماع. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية في الجسم يمكن أن تؤثر على بطانة الرحم وتسبب نزول بقع دم. تآكل عنق الرحم (Erosion): وهي حالة يكون فيها النسيج الذي يبطن عنق الرحم ينمو على السطح الخارجي لعنق الرحم، ويمكن أن يكون أكثر عرضة للنزيف. زوائد لحمية (بوليبات) في عنق الرحم أو الرحم: قد تسبب هذه الزوائد نزيفًا، خاصة بعد الجماع. بداية الحمل (في حالة حدوثه): في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث نزيف الانغراس عند بداية الحمل، والذي قد يتشابه مع نزول بقع دم. نظرًا لأنك ذكرت أن دورتك منتظمة وتحدث كل 33 يومًا، وأن نزول الدم كان بعد الجماع في اليوم 18 واليوم 23، فمن المهم تقييم هذه الأمور، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص بالأمراض النسائية في أقرب وقت ممكن للفحص والاطمئنان ووصف الععلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي جداً أن يختلف حجم القضيب من شخص لآخر، سواء في حالة الارتخاء أو الانتصاب. في حالة الارتخاء، قد يكون حجم القضيب صغيراً نسبياً، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، وبالتالي طول قضيبك (4 سم) في حالة الارتخاء هو أمر طبيعي.   وفي الواقع لا يوجد طول "قياسي" محدد للقضيب في حالة الارتخاء، ويعتبر الطول الذي ذكرته ضمن المعدل الطبيعي لدى الكثير من الشباب. التغيرات في درجة الحرارة، أو حتى مجرد الحالة النفسية، يمكن أن تؤثر على حجم القضيب في حالة الارتخاء.   وسأبين لك العوامل التي تؤثر على حجم القضيب في حالة الارتخاء: درجة حرارة البيئة المحيطة (البرودة قد تسبب انكماشاً). مستوى التوتر أو الاسترخاء. الحالة الهرمونية. من المهم معرفة أن حجم القضيب في حالة الارتخاء لا يرتبط بشكل مباشر بقدرته على تحقيق الانتصاب أو أدائه الجنسي. ما يهم في الأداء الجنسي هو القدرة على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، غشاء البكارة هو نسيج رقيق يحيط بفتحة المهبل، وتختلف سماكته وشكله ومرونته من امرأة لأخرى. طبيعة هذا الغشاء تسمح له بالتمدد أو التغير في الشكل استجابة للحركات الجسدية المختلفة، وبالتالي هذا طبيعي فلا تقلقي.   إليكِ بعض النقاط المهمة التي يجب معرفتها: المرونة والتغير: نظراً لمرونته، فإن غشاء البكارة قد يبدو متغيراً عند الوقوف، الجلوس، أو حتى عند القيام بتمارين رياضية تتطلب شد عضلات الحوض. التمزق: عادة ما يحدث تمزق غشاء البكارة عند إدخال شيء صلب في المهبل، وليس بسبب الحركات اليومية العادية أو الضغط الخارجي. الاختلافات الفردية: كل فتاة لديها غشاء بكارة بخصائص فريدة، وما تصفينه من تغير في الشكل مع الوضعيات قد يكون طبيعياً جداً لتركيبتك الخاصة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لهذا الألم الذي تشعرين به أثناء الجماع في منطقة المستقيم والجانب الأيسر من البطن بعد استئصال المستقيم والقولون الأيسر: الالتصاقات (Adhesions): بعد أي جراحة في البطن، يمكن أن تتكون أنسجة ندبية (التصاقات) تربط بين الأعضاء أو الأنسجة الداخلية. هذه الالتصاقات يمكن أن تسبب شدًا أو ألمًا عند الحركة أو الضغط، بما في ذلك أثناء الجماع. تغيرات في الأنسجة المحيطة: عملية استئصال جزء من القولون والمستقيم تؤدي إلى تغييرات في التشريح الطبيعي للمنطقة. قد تكون الأنسجة المحيطة لا تزال في طور الشفاء أو قد تكون هناك حساسية متزايدة في منطقة الجراحة. تأثير على الأعصاب: قد تتأثر الأعصاب الدقيقة في المنطقة أثناء الجراحة، مما قد يؤدي إلى شعور بالألم أو تغيرات في الإحساس. جفاف أو تهيج موضعي: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الألم مرتبطًا بجفاف أو تهيج طفيف في المنطقة. الإمساك أو الغازات: على الرغم من أنكِ قد شفيتِ من العملية، إلا أن أي تغيرات في وظيفة الأمعاء يمكن أن تؤثر على منطقة الحوض. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: تواصلي مع زوجكِ: تحدثي بصراحة مع زوجكِ عن شعوركِ. التواصل المفتوح يمكن أن يساعد في تقليل التوتر والقلق، ويمكنكما معًا استكشاف طرق لجعل العلاقة الحميمة مريحة. استخدمي المزلقات: إذا كنتِ تعانين من أي جفاف، فإن استخدام مزلقات مائية (water-based lubricants) يمكن أن يقلل الاحتكاك ويزيد الراحة. جربي أوضاع مختلفة: قد تجدين أن بعض الأوضاع أكثر راحة من غيرها. حاولي استكشاف الأوضاع التي تقلل الضغط المباشر على منطقة البطن السفلية أو منطقة المستقيم. احرصي على الاسترخاء والتأني: أعطي نفسكِ وقتًا للاسترخاء قبل وأثناء الجماع. التركيز على الاستمتاع باللحظة وتقليل التوتر يمكن أن يساعد. اهتمي بنظامكِ الغذائي: التأكد من شرب كمية كافية من الماء وتناول الألياف يمكن أن يساعد في الحفاظ على حركة أمعاء منتظمة وتجنب الإمساك الذي قد يفاقم الألم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة