سؤال من ذكر 2026.10.14
السلام عليكم منذ سنة كنت اتناول عقار تشامبيكس للاقلاع عن التدخين وبالفعل توقفت تماما في الاسبوع الاول وعندما انهيت العبوة الاولى نصف ملم قمت بشراء العبوة 1 ملم وقبل ان انتهي منها بيومين وعلي الرغم اني كرهت التدخين وتوقفت عنه تماما لما يقرب من 22 يوم الا اني شعرت باكتئاب شديد وحالة مزاجية سيئة جدا منعتني من العمل لمدة اسبوع فتوقفت تماما عن اكمال الكورس العلاجي ولم اعد اتحمل اثاره الجانبية من احلام غير عادية يوميا احلم بها وبعد اربع ايام تحديدا منذ توقفي عن الكورس العلاجي وبعد ان زالت اثار العقار من جسمي اشتقت للتدخين ورجعت له للاسف الشديد وهدات حالتي تدريجيا ومزاجي وسلوكي اصبح طبيعي مع الاخرين وزال الاكتئاب ايضا والآن بعد سنة كاملة ادعو الله ليل نهار ان يعفيني من بلاء التدخين فقررت ان ارجع مرة اخري لاستخدام تشامبيكس ولكن هذه المرة بعد ان شرحت له ما حدث معي منذ سنة نصحني صيدلي باستخدام عقار فلوكستين او بروزاك للاكتئاب بجانب تشامبيكس حتي لا تحدث انتكاسة مرة اخري ونصحني ايضا ان ابدا بالعبوة 1ملم وتوكلت علي الله وبدات في العلاج بجانب عقار فلوكستين للاكتئاب قرص كل يوم صباحا واليوم هو الرابع في بداية العلاج ما رايكم وهل الفلوكستين يجب استخدامه من قبل اشراف الطبيب ام لا مع العلم انه يصرف بدون وصفة طبيب وهل له اثار مخدرة لاني في ذهني صورة ان ادوية الاكتئاب تساعد علي الادمان ومن الصعب التوقف عنها
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من المفهوم تمامًا أن تكون لديك مخاوف بشأن الآثار الجانبية، خاصة بعد ما مررت به سابقًا. إليك بعض النقاط التي قد تكون مفيدة: الاكتئاب وتقلبات المزاج: من المعروف أن عقار شامبيكس (Varenicline) يمكن أن يسبب آثارًا جانبية نفسية مثل الاكتئاب، تقلبات المزاج، والأحلام غير العادية لدى بعض الأشخاص. تجربتك مع الاكتئاب الشديد بعد أسبوع من تناول الجرعة الأقوى (1 ملم) هي أمر يتطلب الانتباه. التوقف المفاجئ عن الدواء قد يؤدي أحيانًا إلى عودة أعراض الانسحاب أو الرغبة في العودة للتدخين. عودتك للتدخين بعد زوال آثار الدواء قد يكون نتيجة لاختفاء التأثير المثبط للرغبة بالتدخين، بالإضافة إلى الشعور بالتحسن النفسي الذي تزامن مع توقفك عن الدواء. حول استخدام فلوكستين (Prozac) بجانب شامبيكس: يقترح الصيدلي استخدام الفلوكستين (وهو من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية - SSRIs) لمواجهة أي آثار جانبية اكتئابية قد تظهر مع شامبيكس. الهدف هو مساعدتك على تجاوز هذه الفترة الانتقالية بأقل قدر من التأثير النفسي السلبي. الإشراف الطبي: على الرغم من أن الفلوكستين قد يصرف أحيانًا بدون وصفة طبية في بعض البلدان، إلا أنه يُنصح بشدة استخدامه تحت إشراف طبي، خاصة عندما يتم تناوله مع أدوية أخرى مثل شامبيكس. الطبيب هو الأقدر على تقييم الجرعة المناسبة، متابعة استجابتك للعلاج، ورصد أي آثار جانبية محتملة أو تفاعلات دوائية. هل له آثار مخدرة أو يسبب الإدمان؟: الفلوكستين ليس دواءً مخدرًا ولا يسبب الإدمان بنفس طريقة الأدوية الأفيونية أو المهدئات. ومع ذلك، فإن أدوية الاكتئاب قد تتطلب فترة زمنية للتوقف عنها بشكل تدريجي لتجنب أعراض الانسحاب. الهدف منها هو استعادة توازن كيميائي معين في الدماغ، وليس إحداث حالة من النشوة أو الاعتماد. إليك عدة نصائح إضافية: التواصل مع الطبيب: بما أنك بدأت بالفعل في تناول الفلوكستين، فمن المهم جدًا استشارة طبيبك العام أو طبيب نفسي في أقرب وقت ممكن. اشرح له تجربتك السابقة مع شامبيكس، وما يفعله الصيدلي الآن، ومخاوفك بشأن الفلوكستين. مراقبة الأعراض: انتبه جيدًا لأي تغييرات في مزاجك، مشاعرك، أو أي آثار جانبية تظهر عليك أثناء تناول كلا الدواءين. سجل أي ملاحظات لمشاركتها مع طبيبك. الصبر: الإقلاع عن التدخين رحلة تتطلب صبرًا ومثابرة. لا تيأس إذا واجهت صعوبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع الشعور ببعض الآثار الجانبية عند البدء باستخدام أدوية جديدة، خاصة تلك التي تؤثر على الجهاز الهضمي. الغثيان والآم المعدة والتقيؤ هي من الآثار الجانبية المعروفة التي قد تحدث مع جرعات أعلى من هذا النوع من الأدوية.   بالنسبة لطريقة تناول دواء الريبليسيس 14 ملجم أسبوعياً، وإذا كنتِ تشعرين بهذه الأعراض الشديدة، فالأفضل هو اتباع الإرشادات التالية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه مجرد نصائح عامة ولا تغني عن استشارة الطبيب: التناول مع وجبة خفيفة: قد يساعد تناول الدواء مع وجبة خفيفة وغير دسمة في تخفيف الشعور بالغثيان. تجنبي الأطعمة الدسمة أو الحارة أو التي قد تزيد من تهيج المعدة. شرب كميات كافية من الماء: حافظي على شرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم، خاصة بعد تناول الدواء، لتجنب الجفاف الناتج عن التقيؤ. تناول الدواء في وقت محدد: اختاري وقتاً محدداً في الأسبوع لتناول الدواء، وحاولي الالتزام به. قد يكون تناول الدواء في المساء مفيداً للبعض، حيث قد ينامون خلال فترة الشعور بالغثيان. تجنب الاستلقاء بعد التناول مباشرة: يُنصح بتجنب الاستلقاء لمدة 30-60 دقيقة بعد تناول الدواء. تقسيم الوجبات: قد يساعد تناول وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم بدلاً من وجبات كبيرة على تقليل الضغط على المعدة وتخفيف الغثيان. بما أنكِ تعانين من أعراض شديدة مثل التقيؤ لكل ما تتناولينه، فمن الضروري جداً مراجعة طبيبكِ المعالج في أقرب وقت ممكن. قد يحتاج الطبيب إلى: تقييم حالتك: للتأكد من أن الأعراض ليست بسبب مشكلة أخرى. تعديل الجرعة: قد يرى الطبيب ضرورة تعديل الجرعة أو طريقة تناول الدواء، أو حتى تغيير الدواء إذا كانت الآثار الجانبية شديدة ولا يمكن السيطرة عليها. وصف أدوية مساندة: قد يصف لكِ الطبيب أدوية لتخفيف الغثيان والآلام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة سوداء مع رائحة كريهة في الظهر قد يكون له عدة أسباب: الخراجات أو الدمامل: قد تبدأ كبثور صغيرة وتتطور إلى خراجات مليئة بالقيح، وعند فتحها قد تخرج منها رائحة كريهة. هذا يحدث غالبًا بسبب عدوى بكتيرية في بصيلات الشعر أو الغدد الدهنية. الكيس الدهني الملتهب: يمكن أن تلتهب الأكياس الدهنية تحت الجلد، مما يؤدي إلى تورم، احمرار، وأحيانًا خروج سائل ذي رائحة عند تمزقها. مشاكل في الغدد العرقية: في حالات نادرة، قد تتأثر الغدد العرقية وتسبب التهابات تؤدي إلى ظهور آلام ورائحة. بما أنك قمت بقطعها وظهرت رائحة، فهذا يشير غالبًا إلى وجود التهاب أو عدوى. من الضروري اتباع الخطوات التالية: نظف المنطقة: اغسل المنطقة بلطف بالماء والصابون المضاد للبكتيريا. تجنب الضغط الزائد: حاول عدم الضغط على المنطقة مرة أخرى لتجنب تفاقم الالتهاب أو إدخال المزيد من البكتيريا. راقب العلامات: انتبه لأي علامات تدل على تفاقم الحالة مثل زيادة الاحمرار، التورم، الألم الشديد، أو خروج صديد مستمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، توجد إجراءات جراحية يمكن أن تؤدي إلى تقصير القامة، ولكنها ليست إجراءات شائعة أو تجميلية بالمعنى المعتاد. هذه العمليات عادة ما تكون ضرورية لأسباب طبية محددة، مثل: علاج التشوهات الهيكلية: في بعض الحالات، قد يكون هناك فرق كبير في طول الساقين أو تشوه في العمود الفقري يؤثر على القامة بشكل ملحوظ، وتُجرى هذه العمليات لتصحيح هذه المشاكل. الحالات الطبية النادرة: قد تكون جزءًا من خطة علاجية لحالات طبية معينة تتطلب تعديل الطول. عادة ما تتضمن هذه العمليات إجراءات معقدة على العظام، مثل: قطع العظام: قد يتم قطع جزء من عظام الساقين (عظم الفخذ أو الساق) أو العمود الفقري. إزالة أجزاء من العظام: في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر إزالة جزء من العظم. تثبيت العظام: يتم استخدام أدوات تثبيت خاصة للحفاظ على استقرار العظام بعد الإجراء. من الضروري جداً أن تفهم أن هذه العمليات تحمل مخاطر جراحية كبيرة، وتشمل: مخاطر الجراحة العامة: مثل العدوى، النزيف، مشاكل التخدير. مخاطر خاصة بالعظام: مثل تأخر الالتئام، عدم الالتئام، تلف الأعصاب أو الأوعية الدموية. فترة نقاهة طويلة: تتطلب إعادة تأهيل مكثفة وطويلة. التأثير على الحركة والوظيفة: قد تؤثر هذه العمليات على قدرتك على الحركة. عادة ما يتم اللجوء لهذه العمليات فقط عندما تكون الفوائد الطبية المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة بشكل كبير، وغالباً ما تكون نتيجة لتقييم دقيق من قبل فريق طبي متخصص.

تابع القراءة