د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، صعوبة البلع (Dysphagia) يمكن أن تنتج عن أسباب متعددة، ومنها: التشنجات العضلية: ما ذكره طبيبك حول التشنجات في منطقة الرقبة والحنجرة هو أحد الأسباب المحتملة لصعوبة البلع. يمكن أن تؤثر هذه التشنجات على قدرة العضلات على التحرك بشكل طبيعي أثناء عملية البلع. مشاكل عصبية: قد تكون هناك مشاكل تؤثر على الأعصاب التي تتحكم في عضلات البلع. مشاكل هيكلية: قد توجد تغيرات في المريء أو الحنجرة نفسها. أسباب أخرى: مثل بعض الأدوية، أو جفاف الفم، أو مشاكل في الأسنان واللثة. بناءً على تشخيص طبيبك، فإن اقتراح جلسات المساج للرقبة قد يكون جزءًا من خطة العلاج: العلاج الطبيعي والمساج: يمكن أن يساعد المساج المتخصص والتمارين العلاجية على إرخاء العضلات المتشنجة في منطقة الرقبة والحنجرة، مما قد يقلل من صعوبة البلع. هذا العلاج شائع وفعال في كثير من الحالات التي يكون فيها السبب هو التوتر العضلي. أدوية: قد يصف طبيبك مرخيات عضلية أو أدوية أخرى للمساعدة في تخفيف التشنجات. تمارين البلع: قد تكون هناك تمارين مخصصة لتقوية عضلات البلع وتحسين التنسيق بينها. هل للحالة النفسية دور في صعوبة البلع؟ نعم، للحالة النفسية دور كبير في حدوث صعوبة البلع، حيث إن: القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق والتوتر الشديد إلى زيادة توتر العضلات في الجسم، بما في ذلك عضلات الرقبة والحنجرة، مما يسبب الشعور بصعوبة في البلع أو "لقمة في الحلق" (Globus sensation). الضغوط النفسية: الضغوط النفسية المستمرة يمكن أن تؤثر على وظائف الجسم بشكل عام، بما في ذلك عملية البلع. العلاقة المتبادلة: قد تكون صعوبة البلع نفسها سببًا للقلق، مما يخلق حلقة مفرغة. في كثير من الأحيان، يكون العلاج النفسي أو تقنيات الاسترخاء جزءًا مهمًا من التعافي، خاصة إذا كان للتوتر دور في الحالة.   بالإضافة إلى العلاج الذي وصفه طبيبك، أنصحك بالآتي: احرص على الاسترخاء: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. تجنب المنبهات: قلل من تناول الكافيين والنيكوتين، حيث يمكن أن تزيد من توتر العضلات. قم بتعديل نظامك الغذائي: قد يساعد تناول الأطعمة اللينة أو المهروسة، وشرب السوائل مع الوجبات، في تسهيل عملية البلع. تجنب الإجهاد: حاول تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات أصغر وتجنب التعرض لضغوط غير ضرورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ما تصفه من أعراض مثل الصداع المزمن، الشعور بالضغط على الرأس، تشوش النظر، نزول الدموع المستمر، الانزعاج من الأصوات، وعدم التركيز، يمكن أن يشير إلى عدة احتمالات:  الصداع النصفي (الشقيقة): غالبًا ما يرتبط الصداع النصفي بأعراض مثل الألم الشديد، الحساسية للضوء والصوت، والغثيان. قد يصاحب بعض نوبات الشقيقة تشوش في الرؤية أو ما يعرف بالـ "الأورة" البصرية. التهاب الجيوب الأنفية المزمن: يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية ضغطًا وألمًا في منطقة الرأس والوجه، وقد يؤثر على الرؤية بسبب قربه من العينين. إجهاد العين: قضاء وقت طويل أمام الشاشات أو التركيز على مهام قراءة قريبة قد يؤدي إلى إجهاد العين، والذي يسبب الصداع، تشوش النظر، والدموع. مشاكل في الرؤية غير المصححة: قد يكون تشوش النظر علامة على الحاجة إلى نظارات طبية أو تعديل الوصفة الحالية. أسباب أخرى: هناك احتمالات أخرى قد تشمل مشاكل في ضغط العين، صداع التوتر، أو حتى حالات عصبية تتطلب تقييمًا متخصصًا. من المهم مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن ليقوم بفحص طبي دقيق، وبالتالي تحديد السبب والقيام بالإجراءات اللازمة، وسأقدم لك بعض الخطوات التي قد تساعدك في تخفيف الأعراض مؤقتًا: خذ قسطًا من الراحة في مكان هادئ ومظلم: حاول الجلوس أو الاستلقاء في غرفة هادئة وإضاءة خافتة لتقليل الحساسية للضوء والصوت. احرص على ترطيب العين: إذا كان نزول الدموع مستمرًا ومزعجًا، يمكن استخدام قطرات مرطبة للعين (دموع اصطناعية) بعد استشارة الصيدلي. خذ فترات راحة منتظمة: إذا كنت تقضي وقتًا طويلاً في القراءة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، خذ فترات راحة قصيرة كل 20-30 دقيقة. استخدم الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تجد راحة عند وضع كمادة باردة على جبينك أو خلف رقبتك، أو كمادة دافئة. اشرب كمية كافية من الماء: الجفاف قد يزيد من حدة الصداع، لذا احرص على شرب الماء بانتظام. تجنب المحفزات: إذا لاحظت أن بعض الأطعمة أو الروائح تزيد من صداعك، حاول تجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، التعب المستمر، خاصة مع صعوبات النوم، يمكن أن يكون له عدة أسباب. وبالنظر إلى نتائج فحوصاتك: مستوى السكر التراكمي (HbA1c): نتيجتك 5.4% تقع ضمن المعدل الطبيعي (عادة أقل من 5.7%). هذا يعني أنه من غير المرجح أن يكون مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري هو السبب المباشر لتعبك. CBC 12.8: يشير هذا الرقم إلى مستوى الهيموجلوبين. عادة ما يكون المعدل الطبيعي حوالي 12.0 إلى 15.5 جم/ديسيلتر. نتيجتك تقع ضمن الحدود الطبيعية، ولكنها في الجزء الأدنى منها. MCH 25.8: هذا المؤشر يقيس متوسط وزن الهيموجلوبين في كل خلية دم حمراء. المعدل الطبيعي عادة ما يكون بين 27 و 33 بيكوجرام. نتيجتك 25.8 أقل من المعدل الطبيعي، مما قد يشير إلى أن خلايا الدم الحمراء لديك أصغر حجمًا وتحمل كمية هيموجلوبين أقل من المعتاد. MCHC 31.5: يقيس هذا المؤشر متوسط تركيز الهيموجلوبين داخل خلايا الدم الحمراء. المعدل الطبيعي عادة ما يكون بين 32 و 36 جرام/ديسيلتر. نتيجتك 31.5 أقل قليلاً من المعدل الطبيعي، مما يعني أن خلايا الدم الحمراء قد تكون أقل تركيزًا بالهيموجلوبين. النتائج التي تشير إلى انخفاض MCH و MCHC قد تدعم احتمالية وجود فقر دم (أنيميا)، وتحديداً النوع الذي يؤثر على حجم وتركيز الهيموجلوبين في خلايا الدم الحمراء. فقر الدم، حتى لو كان خفيفًا، يمكن أن يسبب: تعب وإرهاق مستمر. ضعف عام. صعوبة في التركيز. مشاكل في النوم. شحوب في البشرة. هناك عدة أنواع من فقر الدم، وأكثرها شيوعًا والذي قد يرتبط بهذه النتائج هو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وبالإضافة إلى نقص الحديد، قد تشمل الأسباب الأخرى للتعب المستمر ما يلي: نقص فيتامينات أخرى، مثل نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك ونقص فيتامين د. قصور الغدة الدرقية. الضغط النفسي والإجهاد. قلة النوم المزمنة. بعض الأمراض المزمنة. لذا أنصحك بمراجعة الطبيب لتقييم حالتك بشكلٍ دقيق، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الشعور بألم في القدم، خاصة عند المعاناة من زيادة الوزن، قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل. غالبًا ما يُطلق مصطلح الشوكة العظمية على الالتهاب اللفافة الأخمصية، وهي حالة شائعة تسبب ألمًا في الكعب والقدم.   الأسباب المحتملة لألم القدم لديك: التهاب اللفافة الأخمصية: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لألم الكعب. يحدث عندما تتمدد أو تتمزق الأنسجة التي تمتد على طول أسفل القدم (اللفافة الأخمصية)، مما يسبب التهابًا وألمًا. زيادة الوزن: السمنة المفرطة تزيد بشكل كبير من الضغط على القدمين، وخاصة على اللفافة الأخمصية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الألم أو التسبب فيه. الوقوف أو المشي لفترات طويلة: خاصة على أسطح صلبة، يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على القدمين. ارتداء أحذية غير مناسبة: الأحذية التي لا توفر دعمًا كافيًا لقوس القدم أو توسيدًا للكعب يمكن أن تساهم في حدوث الألم. تقدم العمر: مع التقدم في العمر، قد تفقد اللفافة الأخمصية مرونتها. إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الألم: حاولي إنقاص الوزن، بما أنك ذكرت أن لديك سمنة مفرطة، فإن إنقاص الوزن هو أحد أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها. سيقلل هذا الضغط على قدميك بشكل كبير. استشيري طبيبك أو أخصائي تغذية لوضع خطة آمنة وفعالة لإنقاص الوزن. ارتدي أحذية توفر دعمًا جيدًا لقوس القدم وتوسيدًا للكعب. تجنبي الأحذية المسطحة تمامًا أو الأحذية ذات الكعب العالي جدًا. قومي بتمارين الإطالة، يمكن لتمارين إطالة اللفافة الأخمصية وعضلات الساق أن تساعد في تخفيف الشد، قومي بإطالة قدمك ووضعها على منشفة ثم سحبها ببطء نحو جسمك. حاولي تقليل الأنشطة التي تزيد من الألم، مثل الوقوف أو المشي لفترات طويلة. استخدمي دعامات القدم (Orthotics) المصممة خصيصًا أو الجاهزة، ستقدم دعمًا إضافيًا لقوس القدم وتساعد في توزيع الضغط بالتساوي. ضعي كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب والألم.

تابع القراءة