د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، خاصة الشعور بنبض في عرق معين مع الصداع الذي ينتقل أحيانًا، قد تشير إلى عدة احتمالات، فمن الأسباب الشائعة للصداع الذي يصيب جانبًا واحدًا من الرأس مع الشعور بالنبض: الصداع النصفي (الشقيقة): يعتبر الصداع النصفي من الأسباب الشائعة جدًا، وغالبًا ما يكون نابضًا ويصيب جانبًا واحدًا من الرأس، وقد يصاحبه غثيان أو حساسية للضوء والصوت. قد يشعر بعض الأشخاص بوجود إحساس بالنبض في أحد الشرايين في الصدغ. الصداع العنقودي: على الرغم من أنه أقل شيوعًا، إلا أن الصداع العنقودي يسبب ألمًا شديدًا جدًا في جانب واحد من الرأس، وغالبًا ما يكون حول العين، وقد يصاحبه احمرار في العين، سيلان الأنف، أو دموع في العين. الصداع التوتري: قد يؤثر الصداع التوتري أحيانًا على جانب واحد، لكنه عادة ما يوصف كضيق أو ضغط حول الرأس وليس نابضًا بشكل قوي. بما أن هذا الصداع مستمر منذ 6 سنوات ويؤثر على حياتك، فإن الخطوة الأهم هي استشارة طبيب مختص. يمكن للطبيب إجراء تقييم دقيق لحالتك من خلال: أخذ التاريخ المرضي المفصل: سيقوم الطبيب بسؤالك عن طبيعة الألم، مدته، تكراره، العوامل التي تزيده أو تخففه، وأي أعراض أخرى مصاحبة. الفحص السريري: قد يشمل فحصًا عصبيًا للتأكد من عدم وجود علامات مقلقة. طلب فحوصات إضافية: في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب لطلب فحوصات مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لاستبعاد أي أسباب أخرى. في الوقت الحالي، يمكن للنصائح الآتية أن تساعدك في تخفيف الأعراض: تجنب المثيرات المعروفة: إذا لاحظت أن هناك أطعمة معينة، أو قلة نوم، أو إجهاد، أو ضوء ساطع يسبب الصداع، حاول تجنبها. اجصل على قسط كافٍ من الراحة: النوم المنتظم ضروري جدًا. اشرب كميات كافية من الماء: الجفاف قد يكون سببًا للصداع. جرب تقنيات الاسترخاء: مثل تمارين التنفس العميق أو التأمل، قد تساعد في تخفيف التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الشائع أن يعاني بعض الأشخاص من أعراض مستمرة أو جديدة بعد الإصابة بفيروس كورونا، وتُعرف هذه الحالة بـ "ما بعد كورونا" أو "آثار ما بعد كوفيد-19". الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بذلك، ولكن هناك احتمالات أخرى أيضاً.   قد تشمل أسباب التعرق الزائد ما يأتي: تغيرات في الجهاز العصبي اللاإرادي: قد يؤثر فيروس كورونا على الجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم في وظائف الجسم التلقائية مثل التعرق وتنظيم درجة الحرارة. استجابة الجسم للالتهاب: حتى بعد التعافي، قد تستمر بعض العمليات الالتهابية في الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة في التعرق. التوتر والقلق: قد تسبب فترة المرض وما بعدها بعض القلق أو التوتر، والذي يمكن أن يزيد من التعرق. التغيرات الهرمونية: في بعض الحالات، قد تحدث تغيرات مؤقتة في مستويات الهرمونات. أما بالنسبة لتغير لون البراز فقد يكون بسبب: تأثير الفيروس على الجهاز الهضمي: فيروس كورونا يمكن أن يؤثر مباشرة على الأمعاء والجهاز الهضمي. تغيرات في البكتيريا المعوية: قد يؤدي المرض أو الأدوية المستخدمة أثناء العلاج إلى خلل في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يؤثر على عملية الهضم ولون البراز. امتصاص الدهون: لون البراز الأصفر قد يشير أحياناً إلى صعوبة في امتصاص الدهون من الطعام، وهذا يمكن أن يكون له أسباب متعددة. الأطعمة أو المكملات: بعض الأطعمة أو الفيتامينات (مثل فيتامين ب المركب) يمكن أن تؤثر على لون البراز. بالنظر إلى الأعراض التي تصفها، خاصة تكرارها واستمرارها لأسبوعين بعد التعافي، فإن من الضروري جداً مراجعة الطبيب. سيتمكن الطبيب من: تقييم حالتك بشكل شامل. السؤال عن تفاصيل دقيقة حول الأعراض (متى بدأت، شدتها، أية أعراض أخرى). طلب فحوصات إضافية إذا لزم الأمر (مثل تحاليل دم، تحليل براز، أو فحوصات أخرى). تحديد السبب الدقيق للأعراض وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الشائع أن يعاني بعض الأشخاص من أعراض مستمرة أو جديدة بعد الإصابة بفيروس كورونا، وتُعرف هذه الحالة بـ "ما بعد كورونا" أو "آثار ما بعد كوفيد-19". الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بذلك، ولكن هناك احتمالات أخرى أيضاً.   قد تشمل أسباب التعرق الزائد ما يأتي: تغيرات في الجهاز العصبي اللاإرادي: قد يؤثر فيروس كورونا على الجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم في وظائف الجسم التلقائية مثل التعرق وتنظيم درجة الحرارة. استجابة الجسم للالتهاب: حتى بعد التعافي، قد تستمر بعض العمليات الالتهابية في الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة في التعرق. التوتر والقلق: قد تسبب فترة المرض وما بعدها بعض القلق أو التوتر، والذي يمكن أن يزيد من التعرق. التغيرات الهرمونية: في بعض الحالات، قد تحدث تغيرات مؤقتة في مستويات الهرمونات. أما بالنسبة لتغير لون البراز فقد يكون بسبب: تأثير الفيروس على الجهاز الهضمي: فيروس كورونا يمكن أن يؤثر مباشرة على الأمعاء والجهاز الهضمي. تغيرات في البكتيريا المعوية: قد يؤدي المرض أو الأدوية المستخدمة أثناء العلاج إلى خلل في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يؤثر على عملية الهضم ولون البراز. امتصاص الدهون: لون البراز الأصفر قد يشير أحياناً إلى صعوبة في امتصاص الدهون من الطعام، وهذا يمكن أن يكون له أسباب متعددة. الأطعمة أو المكملات: بعض الأطعمة أو الفيتامينات (مثل فيتامين ب المركب) يمكن أن تؤثر على لون البراز. بالنظر إلى الأعراض التي تصفها، خاصة تكرارها واستمرارها لأسبوعين بعد التعافي، فإن من الضروري جداً مراجعة الطبيب. سيتمكن الطبيب من: تقييم حالتك بشكل شامل. السؤال عن تفاصيل دقيقة حول الأعراض (متى بدأت، شدتها، أية أعراض أخرى). طلب فحوصات إضافية إذا لزم الأمر (مثل تحاليل دم، تحليل براز، أو فحوصات أخرى). تحديد السبب الدقيق للأعراض وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الشعور بالنعاس المفرط والخمول، ومن أبرزها: قلة النوم أو اضطرابات النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ليلاً هو سبب شائع جداً للشعور بالخمول خلال النهار. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين د، فيتامين ب12، أو الحديد (الأنيميا) يمكن أن يسبب إرهاقاً شديداً. نظام غذائي غير صحي: تناول الأطعمة المصنعة والسكريات بكثرة يمكن أن يؤدي إلى تقلبات في مستويات الطاقة والشعور بالخمول بعد فترة قصيرة. قلة النشاط البدني: قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن قلة الحركة يمكن أن تزيد الشعور بالخمول. بينما النشاط البدني المنتظم يعزز مستويات الطاقة. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤثر سلباً على مستويات الطاقة. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والذهنية تستنزف الطاقة وتؤدي إلى الشعور بالإرهاق. بعض الحالات الصحية: في بعض الأحيان، قد يكون النعاس المستمر علامة على مشاكل صحية كامنة مثل مشاكل الغدة الدرقية أو السكري. للتقليل من هذا الشعور واستعادة نشاطك، يمكنك تجربة الخطوات التالية: حسن جودة النوم: حاول الحصول على 7-9 ساعات من النوم المتواصل كل ليلة. اجعل غرفة نومك مظلمة وهادئة وباردة، وحاول الالتزام بجدول نوم منتظم (الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الأوقات يومياً، حتى في عطلة نهاية الأسبوع). اتبع نظام غذائي متوازن: ركز على تناول الأطعمة الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. قلل من السكريات والأطعمة المصنعة. مارس الرياضة بانتظام: حتى لو كانت مجرد مشي سريع لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، فإن النشاط البدني يمكن أن يحسن بشكل كبير من مستويات الطاقة والنوم. اشرب كمية كافية من الماء: تأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم. قم بإدارة التوتر: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، التنفس العميق، أو ممارسة هواية تستمتع بها. تعرض لأشعة الشمس: التعرض لأشعة الشمس الطبيعية، خاصة في الصباح، يمكن أن يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين المزاج ومستويات الطاقة.

تابع القراءة