د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من وجود شرايين أو عروق غليظة في الخصيتين قد يكون علامة على دوالي الخصية. دوالي الخصية هي عبارة عن تضخم في الأوردة داخل كيس الصفن، وهو الكيس الجلدي الذي يحمل الخصيتين. يحدث هذا التضخم عندما لا تعمل الصمامات الموجودة داخل الأوردة بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تجمع الدم.   وقد تشمل الأعراض المحتملة لدوالي الخصية: قد لا تسبب دوالي الخصية أعراضاً في كثير من الأحيان، ولكن في بعض الحالات قد تظهر: شعور بالثقل أو الألم في الخصية، يزداد مع المجهود أو الوقوف لفترات طويلة، وقد يخف عند الاستلقاء. الشكل غير الطبيعي لكيس الصفن، حيث قد تبدو الأوردة المتضخمة كـ "كيس من الديدان" فوق الخصية. تأخر الإنجاب في بعض الحالات، لأن دوالي الخصية قد تؤثر على جودة الحيوانات المنوية. من المهم أن تعرف أن ممارسة العادة السرية، حتى لو كانت بمعدل متكرر، ليست سبباً مباشراً للإصابة بدوالي الخصية. ومع ذلك، فإن الإفراط في أي نشاط قد يسبب إرهاقاً للجسم بشكل عام، ولذلك أنصحك بتجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يعاني بعض الأشخاص من أعراض قلبية خفيفة بعد الإصابة بكوفيد-19، حتى بعد تحسن الأعراض العامة. يمكن أن يكون هذا الشعور بالوخز أو النغزة ناتجًا عن عدة أسباب محتملة، منها: الالتهاب والتأثير على القلب: فيروس كورونا يمكن أن يسبب التهابًا في أماكن مختلفة من الجسم، بما في ذلك القلب أو الأغشية المحيطة به. هذا الالتهاب يمكن أن يؤدي إلى آلام خفيفة أو شعور بالوخز. تأثير الفيروس على الأعصاب: قد يؤثر الفيروس أحيانًا على الجهاز العصبي، وهذا قد يسبب إحساسًا بألم عصبي في مناطق مختلفة، بما في ذلك الصدر. القلق والتوتر: الإصابة بمرض، خاصة فيروس مثل كوفيد-19، يمكن أن تسبب قلقًا وتوترًا، وهذه المشاعر يمكن أن تظهر على شكل أعراض جسدية مثل خفقان القلب أو آلام خفيفة في الصدر. الجهد المبذول خلال المرض: حتى لو كنتِ في مرحلة التعافي، قد لا يزال جسمك يبذل جهدًا إضافيًا للتعافي، وهذا قد يؤثر على شعورك في منطقة الصدر. بما أنكِ تشعرين بتحسن عام، فهذا مؤشر جيد. ومع ذلك، فإن أي عرض يتعلق بالقلب يجب التعامل معه بجدية، ولذلك أنصحك باستشارة طبيب للاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر بالقلق بعد التعرض لسقوط قوي على الرأس، خاصة عند ممارسة الرياضة. فيما يتعلق بارتجاج الدماغ، هناك بعض الأعراض التي يجب الانتباه إليها. قد تشمل أعراض ارتجاج الدماغ ما يلي: صداع: قد يكون الصداع مستمراً أو متزايداً. غثيان أو قيء: الشعور بالغثيان أو التعرض للقيء. دوار أو عدم توازن: الشعور بالدوار أو صعوبة في الحفاظ على التوازن. حساسية للضوء أو الصوت: الشعور بعدم الارتياح عند التعرض للضوء الساطع أو الأصوات العالية. تشوش ذهني أو صعوبة في التركيز: الشعور بالارتباك أو صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء. تغيرات في المزاج: الشعور بالتهيج أو الحزن أو القلق أكثر من المعتاد. فقدان الوعي: في بعض الحالات، قد يحدث فقدان للوعي لفترة وجيزة. نظرًا لأنك شعرت بقوة الصدمة على رأسك، فإن أهم خطوة هي: الراحة التامة: تجنب أي مجهود بدني أو ذهني. استرح في مكان هادئ ومظلم إذا كان ذلك مريحاً. مراقبة الأعراض: انتبه جيداً لأي من الأعراض المذكورة أعلاه. تجنب الأنشطة الخطرة: لا تعود لممارسة الرياضة أو أي نشاط قد يعرض رأسك لصدمة أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مشكلة عدم القدرة على النوم لأكثر من ساعة قد تكون مزعجة ومقلقة، وهناك عدة أسباب محتملة قد تؤثر على جودة نومك، منها: عوامل نفسية: مثل القلق، التوتر، أو الاكتئاب، والتي قد تجعل من الصعب الاسترخاء والنوم. عوامل بيئية: مثل الضوضاء، الإضاءة الشديدة، أو درجة حرارة الغرفة غير المناسبة. عادات غير صحية: مثل تناول الكافيين أو الوجبات الثقيلة قبل النوم، أو استخدام الأجهزة الإلكترونية (الهواتف، الأجهزة اللوحية) في السرير. بعض الحالات الطبية: مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم، أو آلام مزمنة. تغيير في الروتين اليومي: مثل السفر أو تغيير مواعيد العمل. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لمساعدتك على النوم بشكل أفضل: قم بإنشاء روتين للنوم: حاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. اعمل على تهيئة بيئة نوم مريحة: اجعل غرفة نومك مظلمة، هادئة، وباردة. تجنب المنبهات قبل النوم: ابتعد عن الكافيين والنيكوتين قبل النوم بعدة ساعات، وقلل من الوجبات الثقيلة. جرب الاسترخاء: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو قراءة كتاب هادئ بعيدًا عن الشاشات. حافظ على النشاط البدني: مارس الرياضة بانتظام، ولكن تجنب التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة. وإذا لم تستطع النوم؛ إذا استيقظت ولم تتمكن من العودة للنوم بعد 20 دقيقة، قم من السرير وافعل شيئًا مريحًا في إضاءة خافتة حتى تشعر بالنعاس، ثم عد إلى السرير.

تابع القراءة