د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر الباروكستين (Paroxetine) من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عند التفكير في الحمل، من المهم جداً مناقشة استخدام هذا الدواء مع طبيبك، لأنه قد يكون له بعض التأثيرات المحتملة على الجنين: خطر العيوب الخلقية: أظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط طفيف بين استخدام الباروكستين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وزيادة خطر بعض العيوب الخلقية، خاصة مشاكل القلب. ومع ذلك، فإن هذا الخطر يعتبر صغيراً بشكل عام. أعراض الانسحاب عند حديثي الولادة: قد يعاني المواليد الذين تعرضوا لمضادات الاكتئاب في أواخر الحمل من أعراض انسحاب مؤقتة مثل العصبية، صعوبة الرضاعة، أو مشاكل في التنفس. من المهم جداً عدم إيقاف الدواء فجأة دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتكاس الأعراض الاكتئابية أو الوسواسية، وهذا قد يكون له تأثير سلبي عليك وعلى الحمل أيضاً. إليك ما يمكنك فعله: استشارة الطبيب النفسي: تحدثي بصراحة مع طبيبك النفسي عن رغبتك في الحمل. سيقوم بتقييم حالتك ومراجعة المخاطر والفوائد. بدائل علاجية: قد يقترح طبيبك خيارات علاجية أخرى تكون أكثر أماناً أثناء الحمل، أو قد يقرر أن الاستمرار في تناول الباروكستين بجرعة مناسبة مع المراقبة الدقيقة هو الخيار الأفضل لك. مناقشة التوقيت: قد تحتاجين للتخطيط للحمل خلال فترة معينة بعد استقرار حالتك النفسية أو بعد إجراء التعديلات اللازمة على العلاج. العلاج النفسي: يمكن أن يكون العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي) مفيداً جداً كعلاج مساعد أو كبديل في بعض الحالات، وقد يساعدك على تقليل الاعتماد على الأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكلف هو حالة جلدية شائعة تظهر على شكل بقع داكنة على الوجه، وغالبًا ما تكون بسبب التغيرات الهرمونية، التعرض لأشعة الشمس، أو بعض الأدوية. وعلى الرغم من أنه غير ضار، إلا أنه قد يؤثر على الثقة بالنفس.   نظرًا لتجربتك الطويلة، يبدو أن حالتك تحتاج إلى مقاربة علاجية متقدمة. إليك بعض الخيارات التي قد يرغب طبيبك في استكشافها: العلاج الموضعي المتقدم: هناك كريمات موضعية تحتوي على مكونات مثل الهيدروكينون (بتركيزات معينة وتحت إشراف طبي)، الريتينويدات، حمض الأزيليك، أو حمض الكوجيك، والتي يمكن أن تساعد في تفتيح البقع الداكنة. التقشير الكيميائي: يمكن أن تساعد جلسات التقشير الكيميائي المتخصصة في إزالة الطبقات العليا من الجلد المصطبغة. الليزر والعلاج الضوئي: في بعض الحالات، قد تكون علاجات الليزر المحددة أو العلاجات الضوئية مفيدة لتقليل تصبغ الكلف. الحماية من الشمس: هذا هو الجانب الأكثر أهمية في أي علاج للكلف. استخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية 50+ يوميًا، حتى في الأيام الغائمة، ضروري لمنع تفاقم الكلف أو عودته.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يُعتقد أن خميرة البيرة مفيدة للبشرة، ولكن في بعض الحالات قد تسبب تفاعلات غير مرغوبة لدى البعض، خاصةً عند البدء في استخدامها أو عند تناولها بكميات كبيرة.   الأعراض التي تصفينها من زيادة حب الشباب، واحمراره، والتهابه قد تكون مرتبطة بتناول خميرة البيرة، أو قد تكون بسبب عوامل أخرى: تفاعل مع خميرة البيرة: بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية أو رد فعل عكسي تجاه خميرة البيرة، مما قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب أو تفاقمه. تأثير فيتامين ب: على الرغم من أن فيتامين ب ضروري لصحة البشرة، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن الجرعات العالية جداً من بعض أنواع فيتامين ب (مثل البيوتين، وهو أحد مكونات فيتامين ب المركب) قد تؤثر على توازن بعض العناصر الغذائية الضرورية لصحة البشرة وتؤدي إلى ظهور حب الشباب. عوامل هرمونية: التغيرات الهرمونية تلعب دوراً كبيراً في ظهور حب الشباب، خاصة لدى الفتيات. النظام الغذائي: بعض الأطعمة قد تزيد من حب الشباب لدى بعض الأشخاص. منتجات العناية بالبشرة: قد تكون بعض منتجات العناية بالبشرة التي تستخدمينها غير مناسبة لنوع بشرتك أو تسد المسام. إليكِ ما يمكنك فعله: توقفي عن تناول خميرة البيرة: أنصحك بالتوقف عن تناول حبوب خميرة البيرة مؤقتاً وملاحظة ما إذا كانت هناك أي تحسن في حالة بشرتك. راجعي طبيب الجلدية: من الضروري جداً استشارة طبيب جلدية. يمكن للطبيب تقييم حالتك بدقة، وتحديد سبب تفاقم حب الشباب، ووصف العلاج المناسب لك. راجعي الطبيب المعالج لفيتامين ب: تحدثي مع الطبيب الذي وصف لك ابر فيتامين ب عن هذه الأعراض. قد يحتاج لتقييم الجرعة أو نوع الفيتامينات التي تتناولينها. اتبعي روتين عناية لطيف بالبشرة: استخدمي غسولاً لطيفاً وخالياً من العطور، وتجنبي فرك البشرة بقوة. اشربي كميات كافية من الماء: الترطيب الجيد ضروري لصحة البشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، بالتأكيد. ألم الثدي وتضخمه أو حساسيته هما من العلامات الشائعة جداً للحمل، لكنهما ليسا علامة ضرورية أو متوفرة لدى جميع النساء.   هناك العديد من النساء اللاتي لا يختبرن هذه الأعراض على الإطلاق في بداية حملهن، أو قد تكون لديهن أعراض أخرى مختلفة أو خفيفة جداً، إليكِ عدة علامات أخرى قد تدل على الحمل: تأخر الدورة الشهرية (وهي العلامة الأكثر شيوعاً). الغثيان والقيء (خاصة في الصباح). زيادة الحاجة للتبول. الشعور بالتعب والإرهاق. تغيرات في المزاج. الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة أو النفور منها. تذكري أن كل حمل وكل جسم يختلف عن الآخر، وما يحدث لامرأة قد لا يحدث بالضرورة لأخرى.

تابع القراءة