د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج السونار وزرع البول الجيدة مطمئنة وتشير إلى عدم وجود التهابات خطيرة أو مشاكل كبيرة في المسالك البولية. وجود "رمل بسيط" في تحليل البول يعني وجود بلورات صغيرة قد تتجمع مع الوقت، وهذا شائع ولا يدعو للقلق الشديد في العادة.   بالنسبة للأعراض التي تذكرها: صداع وغثيان عند شرب الماء بكثرة: هذا قد يشير إلى أن الكميات الكبيرة من الماء تؤدي إلى خلل مؤقت في توازن الأملاح والسوائل في الجسم، أو قد يكون مجرد إرهاق. حرقة في البول لم تذهب: بالرغم من تحليل البول الجيد، استمرار الحرقة قد يعني عدة أمور مثل: تهيّج بسيط في مجرى البول لم يصل لدرجة تظهر في التحليل. بداية تكون لحصوات صغيرة قد لا تكون واضحة في السونار. حساسية تجاه بعض الأطعمة أو المشروبات. لمعالجة هذه الأعراض، يمكنك تجربة النصائح التالية: حاول توزيع شرب الماء: بدلاً من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، حاول توزيع كمية الماء على مدار اليوم. اشرب كوباً كل ساعة أو ساعتين، وتجنب الإفراط الشديد في وقت قصير. راقب كمية الماء: حاول تقدير الكمية التي تشربها يومياً. الكمية المعتادة الموصى بها هي حوالي 2-3 لتر، لكن هذا يختلف حسب النشاط البدني والجو. قلل الملح والبروتينات: قد يساعد تقليل تناول الأطعمة الغنية بالملح (مثل الأطعمة المصنعة والمخللات) والبروتينات الحيوانية على تقليل تركيز الأملاح في البول وتقليل فرصة تكون الحصوات. تناول الأطعمة والمشروبات المساعدة: قد تساعد بعض المشروبات الطبيعية مثل شاي الشعير أو عصير الليمون المخفف في الماء على تهدئة المسالك البولية. تجنب مثيرات الحرقة: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة أو مشروبات تزيد من حرقة البول لديك (مثل الأطعمة الحارة، المشروبات الغازية، الكافيين) وحاول تجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حرقة المهبل خلال الشهر الثاني من الحمل قد تكون ناجمة عن عدة أسباب، ومن أكثرها شيوعًا: التغيرات الهرمونية: تسبب التغيرات الهرمونية الكبيرة خلال الحمل زيادة في إفرازات المهبل، وقد تؤدي هذه الإفرازات أحيانًا إلى تهيج أو حرقة. العدوى الفطرية (الكانديدا): وهي شائعة جدًا أثناء الحمل بسبب التغيرات في درجة حموضة المهبل. تترافق عادة مع حكة شديدة وإفرازات بيضاء كثيفة. التهاب المهبل البكتيري (BV): قد يحدث أيضًا خلال الحمل، ويسبب عادة إفرازات ذات رائحة كريهة وحرقة. التهابات أخرى: مثل الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي تحتاج إلى تشخيص وعلاج طبي. تهيج خارجي: استخدام صابون معطر، أو منتجات العناية الشخصية القاسية، أو حتى الملابس الضيقة يمكن أن يسبب تهيجًا. نظرًا لحالتك كحامل، يجب تجنب العلاج الذاتي والاعتماد على استشارة الطبيب المختص. إليكِ بعض الإرشادات العامة التي قد تساعدكِ، ولكن يجب التأكد منها مع طبيبك: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بلطف بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي. ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الصناعية. توقفي عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجًا مثل الفوط الصحية المعطرة أو المناديل المبللة. أما بالنسبة للعلاج الدوائي، فالطبيب هو الوحيد القادر على تحديد السبب ووصف العلاج الآمن لكِ ولجنينك. قد يشمل العلاج كريمات مهبلية مضادة للفطريات أو مضادات حيوية إذا كان السبب التهابًا بكتيريًا، ولكنها جميعًا تتطلب وصفة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها قد تشير إلى عدة أسباب محتملة لالتهاب المهبل، ومنها: التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis - BV): وهو شائع جدًا أثناء الحمل ويمكن أن يسبب حكة وحرقان وإفرازات. عدوى الخميرة (Candida Albicans): وهي أيضًا شائعة وتسبب حكة شديدة، حرقان، واحمرار. التهابات أخرى: مثل الأمراض المنقولة جنسيًا، ولكنها أقل شيوعًا في سياق هذه الأعراض تحديدًا. تهيج بسبب منتجات معينة: مثل الصابون المعطر، أو الواقي الذكري، أو حتى تغيرات طبيعية في الإفرازات المهبلية مع الحمل. معظم حالات التهاب المهبل، وخاصة التهاب الخميرة والتهاب المهبل البكتيري، لا تؤثر بشكل مباشر على الجنين إذا تم علاجها. ومع ذلك، قد تزيد بعض أنواع العدوى غير المعالجة، مثل التهاب المهبل البكتيري، من خطر حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة. لذلك، من المهم جدًا الحصول على التشخيص والعلاج الصحيح.   ونظرًا لأنكِ حامل، من الضروري استشارة طبيبك أو طبيبتك فورًا لتحديد سبب الالتهاب والحصول على العلاج المناسب الذي يكون آمنًا لكِ ولجنينكِ. تجنبي استخدام أي علاجات منزلية أو أدوية دون استشارة طبية.   إلى أن تتمكني من زيارة الطبيب، يمكنكِ اتخاذ بعض الإجراءات لراحة مؤقتة: اغسلي المنطقة الخارجية بلطف بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي (الغسول المهبلي). ارتدي ملابس داخلية قطنية واسعة للسماح بالتهوية وتجنبي الملابس الضيقة. حاولي تجنب استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجًا إضافيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، وهي ألم في أعلى البطن أسفل الصدر وشعور بحرارة شديدة، والتي تظهر عند عدم الأكل أو عند الأكل، قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: ارتجاع المريء: وهو حالة شائعة يحدث فيها تدفق حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب شعوراً بالحرقة في الصدر وأعلى البطن، وقد يتفاقم بعد الأكل أو عند الاستلقاء. التهاب المعدة أو القرحة الهضمية: يمكن أن تسبب هذه الحالات ألماً في أعلى البطن، وغالباً ما يرتبط ذلك بوجود حمض المعدة. مشاكل المرارة: في بعض الأحيان، قد تسبب حصوات المرارة أو التهابها ألماً في هذه المنطقة، خاصة بعد تناول وجبات دسمة. عسر الهضم: قد يكون الألم مجرد عسر هضم بسيط، خاصة إذا كان مرتبطاً بنوعية الطعام أو سرعة الأكل. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض مؤقتاً، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من الوجبات الكبيرة، حاولي تناول كميات أقل على فترات متباعدة لتجنب إرهاق المعدة. تجنبي الأطعمة والمشروبات المهيجة: مثل الأطعمة الحارة، المقلية، الدهنية، الحمضيات، القهوة، والمشروبات الغازية، فقد تزيد هذه الأطعمة من حموضة المعدة. لا تتناولي الطعام قبل النوم مباشرة: حاولي ترك فترة كافية (ساعتين إلى ثلاث ساعات) بين آخر وجبة والاستلقاء. ارفعي رأس السرير: عند النوم، يمكن رفع رأس السرير قليلاً باستخدام وسائد إضافية للمساعدة في منع ارتجاع الحمض. اشربي الماء: يساعد شرب كميات كافية من الماء في تخفيف حموضة المعدة. قللي التوتر: يمكن أن يؤثر التوتر والقلق على صحة الجهاز الهضمي.

تابع القراءة