د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أنك أجريت تخطيط القلب والسونار وكانا سليمين، وقد تشمل الأسباب المحتملة للشعور بخفقان القلب عند الوقوف: تغير وضعية الجسم: عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، يحدث تغير مفاجئ في توزيع الدم في الجسم. قد يحتاج القلب لزيادة سرعة ضخه لضمان وصول الدم الكافي للدماغ. هذا التغير السريع قد يشعر به البعض كخفقان. انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension): في بعض الحالات، قد ينخفض ضغط الدم بشكل طفيف عند الوقوف فجأة، مما يجعل الجسم يعوض بزيادة سرعة ضربات القلب. هذا قد يسبب شعوراً بالدوخة أو الخفقان. القلق والتوتر: حتى لو كنت تشعر بالاسترخاء، يمكن للجسم أن يتفاعل مع تغيرات بسيطة بمشاعر قلق أو توتر تظهر على شكل خفقان. بعض العوامل الأخرى: مثل الجفاف، أو نقص بعض المعادن، أو تناول كميات كبيرة من الكافيين. كون فحوصات القلب لديك سليمة مطمئن جداً، وقد يكون ما تشعر به هو استجابة طبيعية من الجسم لتغير وضعية الجسم، خاصة إذا كان يحدث بشكل مؤقت ولا يصاحبه أعراض أخرى مقلقة مثل ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، أو دوخة شديدة.   ولكن من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لهبوط الضغط (Hypotension)، والشعور بالأعراض المصاحبة له، وقد تتداخل مع حالتك، من بينها: الجفاف: عدم شرب كميات كافية من السوائل يمكن أن يقلل من حجم الدم ويؤدي إلى انخفاض الضغط. بعض الأدوية: قد تكون بعض الأدوية التي تتناولها (سواء لسبب آخر أو بعد العملية) لها تأثير جانبي مسبب لهبوط الضغط. مشاكل في القلب: بعض أمراض القلب مثل بطء ضربات القلب أو مشاكل الصمامات قد تؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة. مشاكل الغدد الصماء: مثل قصور الغدة الدرقية أو اضطرابات الغدة الكظرية. الحمل: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن تسبب انخفاضاً في ضغط الدم. الحساسية الشديدة (Anaphylaxis): وهي رد فعل تحسسي خطير قد يسبب هبوطاً حاداً في الضغط. النزيف: فقدان الدم (داخلياً أو خارجياً) يؤدي إلى انخفاض الضغط. الارتباط بعملية الأذن الوسطى: في بعض الحالات، قد تؤثر التغيرات أو المضاعفات المتعلقة بعملية جراحية في الأذن الوسطى على التوازن أو قد تترافق مع أعراض أخرى تؤثر على الضغط العام. بالنظر إلى تكرار الأعراض وشدتها، من الضروري اتخاذ خطوات عملية: تأكد من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية على مدار اليوم، خاصة في الجو الحار أو بعد المجهود. تجنب الوقوف المفاجئ أو الوقوف لفترات طويلة، وعند الحاجة للوقوف، حاول التحرك قليلاً. ركز على الأطعمة الصحية وتجنب الوجبات الكبيرة جداً التي قد تزيد من الشعور بالغثيان. قلل من استهلاك الملح بشكل مفرط. راقب الأعراض، وسجل متى تشعر بالدوار والغثيان، وماذا كنت تفعل قبل ذلك، وماذا أكلت أو شربت، وما هي قراءة الضغط في تلك اللحظات. وبما أنك أجريت عملية في الأذن الوسطى مؤخراً، فمن الضروري جداً ربط هذه الأعراض المحتملة بوضعك الصحي العام بعد العملية. قد يكون هناك تفاعل أو تأثر ما زال قائماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون لتناول بعض الأدوية تأثير على معدل ضربات القلب. في حالتك، هناك عدة أسباب محتملة لتسارع ضربات القلب، منها: الآثار الجانبية للأدوية: بعض المكونات الموجودة في الأدوية، بما في ذلك بعض الفيتامينات أو الأدوية العصبية، قد تسبب زيادة في معدل ضربات القلب كأثر جانبي لدى بعض الأشخاص. تفاعل بين الأدوية: أحيانًا، قد يحدث تفاعل بين الأدوية المختلفة التي تتناولها، مما يؤثر على وظائف الجسم. حالات صحية أخرى: قد يكون تسارع ضربات القلب عرضًا لحالات صحية أخرى لا علاقة لها بالأدوية، مثل القلق، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو فقر الدم، أو غيرها. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالآتي: راقب الأعراض: حاول ملاحظة متى يحدث تسارع ضربات القلب بالضبط. هل يحدث بعد تناول الدواء مباشرة، أم هل يزداد مع النشاط البدني؟ هل يصاحبه أعراض أخرى مثل الدوخة أو ضيق التنفس؟ تأكد من الجرعات: تأكد من أنك تتناول الأدوية بالجرعات الموصوفة بالضبط من قبل طبيب الأعصاب. تجنب المنبهات: في هذه الفترة، حاول تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، وكذلك المشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من تسارع ضربات القلب. احرص على الراحة والاسترخاء: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق. بما أن هذه الأعراض ظهرت بعد بدء العلاج، فمن الضروري جدًا مناقشة الأمر مع طبيب الأعصاب الذي وصف لك هذه الأدوية. هو الأدرى بحالتك الصحية الكاملة وقد يكون قادرًا على تحديد ما إذا كانت هذه الأدوية هي السبب، أو ما إذا كانت هناك حاجة لتعديل الجرعة أو تغيير الدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول زيادة الوزن وأدوية زراعة القلب، فإن هذا أمر شائع ويقلق الكثيرين. نعم، بعض الأدوية المستخدمة لمنع رفض العضو المزروع (مثل الكورتيكوستيرويدات وبعض مثبطات المناعة الأخرى) يمكن أن تسبب زيادة في الوزن كأحد آثارها الجانبية.   وتشمل الأسباب المحتملة لزيادة الوزن: زيادة الشهية: بعض الأدوية قد تزيد من الشعور بالجوع. احتباس السوائل: قد تسبب بعض الأدوية احتباسًا للسوائل في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. تغير في عملية الأيض: قد تؤثر بعض الأدوية على كيفية معالجة الجسم للطعام والطاقة. تغيرات هرمونية: قد تؤدي بعض الأدوية إلى اضطرابات هرمونية معينة. من المهم جدًا عدم إيقاف أو تغيير جرعات هذه الأدوية دون استشارة الطبيب المعالج، لأنها ضرورية جدًا لمنع رفض القلب المزروع.   أما بالنسبة لسؤالك حول ما إذا كان الاكتئاب يمنع نزول الوزن، فالإجابة هي نعم، يمكن أن يؤثر الاكتئاب بشكل كبير على القدرة على نزول الوزن، وذلك لعدة أسباب: تغيرات في الشهية: قد يؤدي الاكتئاب إلى فقدان الشهية أو زيادة الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية والغنية بالسعرات الحرارية (مثل السكريات والدهون). نقص الطاقة والخمول: غالبًا ما يصاحب الاكتئاب شعور بالتعب والخمول، مما يقلل من الرغبة في ممارسة النشاط البدني أو التمارين الرياضية. مشاكل النوم: يمكن أن يؤثر الاكتئاب على جودة وكمية النوم، مما يؤثر بدوره على الهرمونات التي تنظم الشهية والتمثيل الغذائي. الشعور بالذنب أو اليأس: قد يشعر الشخص المكتئب باليأس من قدرته على الالتزام بنظام غذائي أو برنامج رياضي، مما يجعله يستسلم. نظرًا لطبيعة حالتك الصحية (زراعة القلب) وتعاطيك لأدوية، فإن أي خطة لإنقاص الوزن يجب أن تكون تحت إشراف طبي دقيق. قد يتضمن ذلك: ناقشي الأدوية مع طبيبك: اسألي طبيب زراعة الأعضاء إذا كانت هناك بدائل للأدوية تسبب زيادة أقل في الوزن، أو إذا كان بالإمكان تعديل الجرعات. ركزي على نظام غذائي صحي ومتوازن: استشيري أخصائي تغذية لوضع خطة تناسب حالتك الصحية ولا تتعارض مع أدويتك، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة السعرات الحرارية. مارسي النشاط البدني المناسب: بعد الحصول على موافقة طبيب القلب، يمكن البدء بتمارين خفيفة وزيادتها تدريجيًا. اطلبي الدعم النفسي: إذا كنت تعانين من الاكتئاب، فمن الضروري جدًا طلب المساعدة من طبيب نفسي أو أخصائي نفسي. علاج الاكتئاب قد يساعد بشكل كبير في استعادة الدافعية والقدرة على الالتزام بخطة علاجية لإنقاص الوزن.

تابع القراءة