د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بما أنكِ تلقيتِ اللقاح والجرعة التنشيطية منذ خمسة أشهر فقط، فأنتِ غالباً لا تزالين ضمن فترة الحماية: القاعدة العامة: إذا حدث تعرض جديد خلال أقل من 6 أشهر من آخر تلقيح مكتمل، غالباً لا يحتاج الشخص لجرعات إضافية، بشرط أن يكون الخدش سطحياً والجهاز المناعي سليماً. ملاحظة هامة: البروتوكولات قد تختلف قليلاً من بلد لآخر، فبعض التوصيات الصحية، قد تنصح بجرعتين تنشيطيتين (يوم 0 ويوم 3) كإجراء احترازي إضافي إذا كان الحيوان مجهولاً أو ظهرت عليه أعراض. بخصوص حقنة التيتانوس: هي توفر حماية تمتد لعدة سنوات تصل إلى 5 أو 10 سنوات حسب نوع الحقنة، لذا لا داعي لتكرارها الآن أبداً بسبب خدش سطحي. إليكِ بعض النصائح الواجب مراعاتها: الإسعافات الأولية: غسل الجرح بالماء والصابون لمدة 10-15 دقيقة هو أهم خطوة قمتِ بها، وهي فعالة جداً في تقليل احتمالية انتقال أي عدوى بنسبة كبيرة. مراقبة القطة: إذا كانت القطة منزلية أو معروفة لكِ، راقبيها لمدة 10 أيام. إذا ظلت حية وتصرفاتها طبيعية، فهذا دليل قاطع على عدم وجود الفيروس لديها وقت الخدش. حالة الجرح: إذا كان الخدش مجرد خدش سطحي ولم ينزف بغزارة، فالمخاطر ضئيلة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة (28 يوماً)، فغالباً ما يحدث التبويض في اليوم 14 من أول يوم في الدورة الشهرية، وأفضل وقت للجماع يكون في الأيام 12، 13، و14. أما إذ كانت الدورة غير المنتظمة: يمكنكِ طرح 14 يوماً من الموعد المتوقع للدورة القادمة لتحديد يوم التبويض التقريبي.   تستمر هذه الفترة لمدة 6 أيام تقريباً من كل شهر، وتشمل: يوم التبويض: وهو اليوم الذي تخرج فيه البويضة من المبيض. الأيام الخمسة التي تسبق التبويض: لأن الحيوانات المنوية يمكنها العيش داخل جسم المرأة لمدة تصل إلى 5 أيام، بينما تعيش البويضة لمدة 12 إلى 24 ساعة فقط بعد خروجها. وهناك عدة طرق بالإضافة إلى حساب الأايام يمكن استخدامها للمساعدة في تحديد هذه الفترة: لاحظي التغيرات في مخاط عنق الرحم، يصبح مخاط عنق الرحم شفافًا، لزجًا، ومطاطيًا (شبيه ببياض البيض النيء) خلال فترة الإباضة، مما يدل على أن الجسم يستعد للإباضة. قيسي درجة حرارة الجسم الأساسية، ترتفع درجة حرارة الجسم قليلاً (حوالي 0.5 درجة مئوية) بعد حدوث الإباضة. يتطلب هذا التسجيل اليومي لدرجة حرارتك في نفس الوقت كل صباح قبل النهوض من السرير. جربي اختبارات الإباضة المنزلية، وهي شرائط تقيس مستوى هرمون LH في البول، والذي يزداد بشكل كبير قبل 24-36 ساعة من الإباضة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تعتبر مشكلة التعرق والرائحة في المنطقة الحساسة أمراً مزعجاً ومحرجاً، ولكنها في أغلب الأحيان تكون ناتجة عن عادات يومية خاطئة أو خلل بسيط في التوازن الطبيعي للبكتيريا في تلك المنطقة.   ويجب أن تضعي في اعتبارك أن استخدام الصابون العادي يومياً قد يكون هو السبب الرئيسي للمشكلة بدلاً من حلها، فهناك عدة عوامل تساهم في ظهور هذه الروائح، بما في ذلك: اختلال درجة الحموضة (pH): المنطقة الحساسة لها بيئة حامضية طبيعية تحميها؛ الصابون العادي "قلوي" يقتل البكتيريا النافعة، مما يسمح للبكتيريا الضارة والفطريات بالنمو وإصدار روائح كريهة. الرطوبة المحتبسة: التعرق مع عدم التجفيف الجيد أو ارتداء ملابس داخلية غير قطنية يخلق بيئة دافئة ورطبة، وهي البيئة المثالية لتكاثر البكتيريا المسببة للرائحة. الالتهابات البكتيرية أو الفطرية: أحياناً تكون الرائحة علامة على وجود "التهاب بكتيري مهبلي" (Bacterial Vaginosis)، خاصة إذا كانت الرائحة تشبه رائحة السمك أو يصاحبها إفرازات غير طبيعية. طبيعة الغذاء: تناول بعض الأطعمة ذات الروائح القوية (مثل الثوم، البصل، والبهارات الحريفة) قد يؤثر أحياناً على رائحة عرق الجسم في تلك المنطقة. للتخلص من هذه المشكلة يمكنكِ اتباع النصائح التالية: اكتفي بالماء الدافئ فقط للغسل الخارجي، أو استخدمي "غسولاً طبياً" مخصصاً للمناطق الحساسة يكون متوازناً حمضياً (pH balanced) ولا يُستخدم إلا عند الضرورة. حافظي على المنطقة جافة، استخدمي مناشف قطنية ناعمة لتجفيف المنطقة بلطف من الأمام إلى الخلف بعد كل غسيل، وتأكدي من تغيير الملابس الداخلية فور تعرقها. احرصي على أن تكون الملابس الداخلية من القطن 100% لأنها تسمح للبشرة بالتنفس وتمتص العرق، وتجنبي الألياف الصناعية (البوليستر) تماماً. اشربي الماء بكميات كافية، فالماء يساعد الجسم على طرد السموم وتقليل تركيز المواد المسببة للرائحة في العرق والبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، انقلاب حلمة الثدي (Retracted nipple) هو حالة شائعة ويمكن أن تحدث لأسباب مختلفة، خاصة لدى الشابات. في معظم الحالات، لا تدعو للقلق، وتشمل الأسباب المحتملة لانقلاب الحلمة: الوراثة والتطور الطبيعي: في بعض الأحيان، تكون الحلمتان قد تطورتا بهذا الشكل منذ البلوغ، وهو أمر طبيعي تماماً ولا يشير إلى مشكلة صحية. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية، أو أثناء الحمل، أو الرضاعة الطبيعية قد تؤثر على شكل الحلمة وتجعلها تبدو منكمشة أو بارزة بشكل مختلف. تضيق القنوات الحليبية: قد تكون القنوات الحليبية تحت الحلمة أقصر أو أضيق في بعض الحالات، مما يؤدي إلى سحب الحلمة للداخل. التهاب أو عدوى سابقة: في حالات نادرة، قد يؤدي التهاب أو عدوى في الثدي إلى تندب الأنسجة تحت الحلمة، مما يسبب انكماشها. إصابة سابقة: أي إصابة للثدي قد تؤثر على شكل الحلمة. أما بالنسبة لاختلاف شكل الحلمتين، فمن الطبيعي جداً أن يكون هناك اختلاف بسيط في حجم أو شكل الحلمتين بين الثديين. قد تكون إحداهما أوسع، أو أطول، أو تبدو مشدودة أكثر من الأخرى في أوقات معينة. هذا الاختلاف غالباً ما يكون طبيعياً ولا يستدعي القلق.   بشكل عام، إذا كان انقلاب الحلمة أمراً مستمراً منذ فترة طويلة ولم يترافق مع أعراض أخرى، فقد لا تحتاجين للقلق. لكن يُفضل دائماً مراجعة الطبيب في الحالات التالية: ظهور مفاجئ: إذا لاحظتِ أن الحلمة انقلبت للداخل بشكل مفاجئ وغير معتاد. ألم أو إزعاج: إذا كان الانقلاب مصحوباً بأي ألم، أو احمرار، أو إفرازات من الحلمة. تغيرات جلدية: وجود أي تغيرات في جلد الثدي أو الحلمة مثل تقشر، أو تقرح، أو سماكة. كتلة محسوسة: إذا أحسستِ بأي كتلة في الثدي. صعوبة في الرضاعة (إذا كانت الحالة مستمرة): إذا كنتِ تخططين للرضاعة الطبيعية في المستقبل وتخشين أن يؤثر ذلك. إن استشارة طبيب متخصص (طبيب نساء وتوليد أو جراح ثدي) ستساعد في تشخيص الحالة بدقة وطمأنتك بشأنها، وإعطائك النصيحة المناسبة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة