د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، كريم جليسوليد الأحمر معروف بخصائصه المرطبة والمغذية للبشرة. يحتوي عادة على الجلسرين، وهو مرطب قوي يساعد على جذب الرطوبة إلى الجلد والاحتفاظ بها.   هل يعيد اللون للبشرة؟ ترطيب البشرة بشكل مستمر يساعد على تحسين مظهرها العام وجعلها تبدو أكثر صحة وإشراقًا. عندما تكون البشرة مرطبة جيدًا، فإنها قد تبدو أفتح وأكثر توحيدًا في اللون، مما يعطي انطباعًا بأنه قد "أعاد اللون" للبشرة.   ولكن، من المهم ملاحظة أن: اللون الطبيعي للبشرة يعتمد بشكل أساسي على صبغة الميلانين. كريمات الترطيب مثل جليسوليد لا تحتوي عادة على مكونات لتفتيح البشرة أو تغيير لونها الأصلي بشكل جذري. التغيرات في لون البشرة قد تكون ناتجة عن عوامل أخرى مثل التعرض للشمس، أو جفاف البشرة، أو تهيجها، أو بعض الحالات الجلدية. الاستخدام المنتظم للترطيب الجيد سيساعد بشرتك على أن تكون في أفضل حال، وهذا قد يشمل تحسين مظهر أي تغيرات في اللون ناتجة عن الجفاف أو الإرهاق. إليك عدة نصائح إضافية للاهتمام بالبشرة: الحماية من الشمس: التعرض المباشر للشمس بدون حماية هو سبب رئيسي لتغير لون البشرة وزيادة البقع الداكنة. استخدم واقي الشمس يوميًا حتى في الأيام الغائمة. التقشير اللطيف: قد يساعد التقشير المنتظم (مرة أو مرتين أسبوعيًا) على إزالة خلايا الجلد الميتة وتوحيد لون البشرة. نظام غذائي صحي: شرب كمية كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن يدعم صحة البشرة من الداخل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تكرار الالتهابات المهبلية البكتيرية أو عدم التحسن الكامل بعد العلاج قد يكون أمرًا شائعًا ومحبطًا، وهناك عدة أسباب محتملة لذلك: مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية: في بعض الحالات، قد تكون البكتيريا المسببة للالتهاب مقاومة للمضاد الحيوي الذي تم وصفه. عدم اكتمال العلاج: من الضروري جدًا إكمال دورة المضاد الحيوي كاملة حسب وصف الطبيب، حتى لو شعرتِ بتحسن قبل انتهائها. إعادة العدوى: قد يحدث تلوث من شريك الحياة (إذا كان هناك شريك) أو من منطقة أخرى في الجسم. عوامل مساعدة: بعض العوامل قد تجعل المهبل أكثر عرضة للالتهابات، مثل: استخدام الدش المهبلي. استخدام منتجات العناية الشخصية ذات العطور القوية. ارتداء الملابس الضيقة والمصنوعة من ألياف صناعية. التغيرات الهرمونية (مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو انقطاع الطمث). وجود أمراض أخرى مثل السكري. التشخيص غير الدقيق: في بعض الأحيان، قد تكون الأعراض مشابهة لالتهابات أخرى غير بكتيرية، مثل العدوى الفطرية أو الأمراض المنقولة جنسياً. إليكِ ما يمكنك فعله: اتبعي تعليمات طبيبك بدقة وأكملي جرعات المضاد الحيوي بالكامل. اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بالماء الدافئ فقط، أو استخدمي صابونًا لطيفًا غير معطر. تجنبي استخدام الدش المهبلي أو أي بخاخات معطرة. جففي المنطقة جيدًا بعد الغسيل. غيري الفوط الصحية أو السدادات القطنية بانتظام أثناء الدورة الشهرية. ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة جدًا. تحدثي مع طبيبك حول ضرورة علاج الشريك إذا كان هناك اشتباه في إعادة العدوى. قد يقترح الطبيب أحيانًا مكملات البروبيوتيك للمساعدة في استعادة توازن البكتيريا النافعة في المهبل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن خل التفاح قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، ولكن هذه الدراسات محدودة والنتائج ليست قاطعة. يعتقد أن الخل قد يؤثر على: تحسين حساسية الأنسولين: قد يساعد الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية. تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات: يمكن أن يبطئ من امتصاص السكر في مجرى الدم. إذا كنت تفكرين في تجربة خل التفاح الهندي، إليك بعض النصائح لضمان سلامتك: الكمية: ابدأي بكميات صغيرة جدًا، مثل ملعقة صغيرة مخففة في كوب من الماء. التخفيف: خففي الخل دائمًا بالماء قبل شربه لتجنب تهيج المريء وتآكل الأسنان. التوقيت: تناوليه قبل الوجبات مباشرة. المراقبة: راقبي مستويات السكر في الدم بانتظام للتأكد من عدم حدوث انخفاضات كبيرة. وهناك بعض الحالات التي يجب فيها توخي الحذر عند استخدام خل التفاح: أدوية السكري: قد يتفاعل مع أدوية السكري ويسبب انخفاضًا حادًا في السكر. مشاكل الجهاز الهضمي: قد يزيد من حرقة المعدة أو مشاكل الهضم الأخرى. تآكل الأسنان: يمكن أن يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان إذا لم يتم تخفيفه بشكل كاف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بخفقان القلب وتسارع نبضاته، حتى مع نتيجة تخطيط قلب طبيعية، هو أمر شائع ويمكن أن يكون له عدة أسباب: التوتر والقلق: يعتبر التوتر النفسي والعصبية من أكثر الأسباب شيوعاً للخفقان، حيث تؤدي إلى إفراز هرمونات تزيد من سرعة ضربات القلب. الإجهاد البدني: ممارسة التمارين الرياضية أو أي مجهود بدني يمكن أن يسبب زيادة مؤقتة في نبضات القلب. الكافيين والمواد المنبهة: تناول كميات كبيرة من القهوة، الشاي، مشروبات الطاقة، أو حتى بعض أنواع الشوكولاتة يمكن أن يحفز القلب ويزيد من خفقانه. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم بما في ذلك القلب. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص الحديد (الأنيميا) أو نقص فيتامين ب12، وهي شائعة لدى الفتيات، يمكن أن تسبب تسارعاً في ضربات القلب. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية أو في مراحل عمرية معينة قد تؤثر على نظم القلب. بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية، حتى تلك التي لا تستلزم وصفة طبية، كأعراض جانبية زيادة في ضربات القلب. مشاكل في الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: راقبي الأعراض: حاولي تدوين متى تشعرين بالخفقان، ما هي الظروف المحيطة (هل كنتِ متوترة، هل تناولتِ شيئاً معيناً، هل كنتِ تبذلين مجهوداً)، وكم تدوم النوبة. هذا سيساعد طبيبك في التشخيص. تحكمي بالتوتر: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوجا، أو قضاء وقت في ممارسة هوايات تحبينها. عدلي النظام الغذائي: قللي من استهلاك الكافيين والمواد المنبهة، وتأكدي من شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني المعتدل والمستمر يقوي القلب ويحسن قدرته على التحمل، ولكن استشيري طبيبك قبل البدء ببرنامج رياضي جديد. احصلي على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري لصحة القلب والجسم بشكل عام. بما أن تخطيط القلب كان سليماً، فهذا يطمئن. ولكن، من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة