د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، في الواقع، الاحتلام أو القذف اللاإرادي للسائل المنوي أثناء النوم، هو ظاهرة طبيعية تحدث غالبًا خلال فترة البلوغ وما بعدها، ولكنه ليس ضروريًا لجميع الرجال، ولا يعد غيابه دليلاً على مشكلة صحية بالضرورة.   هناك عدة عوامل قد تؤثر على حدوث الاحتلام، منها: النشاط الجنسي المنتظم: الرجال الذين يمارسون النشاط الجنسي بانتظام قد لا يختبرون الاحتلام بنفس وتيرة أو شدة من لا يمارسون النشاط الجنسي. مستويات الهرمونات: تلعب الهرمونات الذكرية دوراً في الرغبة الجنسية والوظيفة الجنسية، ولكن عدم الاحتلام لا يعني بالضرورة وجود خلل هرموني. العوامل النفسية: قد تؤثر مستويات التوتر أو القلق على تجربة الاحتلام. الاستجابة الفردية: لكل جسم استجابته الخاصة، وقد لا يحدث الاحتلام لبعض الرجال بشكل متكرر أو قد لا يحدث على الإطلاق. التقدم في العمر: قد تقل وتيرة الاحتلام مع التقدم في العمر. إذا كنت قلقًا بشأن عدم حدوث الاحتلام، أو إذا كان لديك أي مخاوف أخرى تتعلق بالصحة الجنسية، فمن الأفضل استشارة أخصائي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، ابتلاع طفل صغير لخرزة بلاستيكية صغيرة هو أمر شائع نسبيًا، لا تقلقي، في معظم الحالات، تمر الأجسام الصغيرة غير الحادة مثل الخرز البلاستيكي عبر الجهاز الهضمي بأمان دون أن تسبب أي مشاكل.   قد تخرج الخرزة مع البراز خلال يوم أو يومين، ونادراً ما تسبب الأجسام الصغيرة غير السامة انسدادًا في الأمعاء أو أي ضرر للجهاز الهضمي.   بما أن ابنتك لا تعاني من أي أعراض، فهذا مؤشر جيد جدًا. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: راقبي ابنتك عن كثب للتأكد من عدم ظهور أي أعراض جديدة مثل: ألم في البطن. قيء. صعوبة في التنفس أو بلع الطعام. تغير في طبيعة البراز (مثل الإمساك الشديد أو وجود دم). استمري في تقديم الطعام والشراب لابنتك بشكل طبيعي. بعض الأطباء يوصون بإعطاء الأطعمة الليفية (مثل الخضروات والفواكه) لتساعد في دفع الجسم الغريب عبر الجهاز الهضمي، ولكن هذا ليس ضروريًا في كل الحالات. لا تحاولي جعل ابنتك تتقيأ، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتنى لكِ السلامة، نعم، يمكنكِ تناول دواء سيبراليكس (Cipralex) في الليل بدلاً من الصباح، فالمادة الفعالة (إيسيتالوبرام) لا يرتبط مفعولها بتوقيت محدد من اليوم بقدر ما يرتبط بالاستمرارية والالتزام بموعد ثابت كل 24 ساعة.   ولكن يجب أن تضعي في اعتباركِ أن اختيار التوقيت المثالي يعتمد بشكل أساسي على كيفية استجابة جسمك للدواء في الأيام الأولى، وهناك عدة عوامل بجب الانتبه لها: تأثير النعاس أو الخمول: قد تشعرين بنوع من النعاس أو الاسترخاء بعد تناول الدواء، وفي هذه الحالة يكون تناوله مساءً خياراً ممتازاً للمساعدة على النوم وتقليل الشعور بالخمول خلال النهار. تأثير الأرق (في حالات نادرة): وعلى العكس تماماً، قد يسبب الدواء نوعاً من النشاط أو صعوبة في النوم عند بدء تناوله، فإذا لاحظتِ ذلك، يفضل العودة لتناوله صباحاً. الآثار الجانبية الهضمية: إذا كان الدواء يسبب لكِ غثياناً بسيطاً في البداية، فإن تناوله ليلاً مع وجبة خفيفة قد يجعلكِ تتخطين هذا الشعور أثناء النوم. الثبات الهرموني: حافظي على مستوى الدواء ثابتاً في دمكِ، لذا فإن التحويل من الصباح إلى الليل يجب أن يتم تدريجياً أو لمرة واحدة مع الالتزام بالموعد الجديد بدقة. إذا كنت تتناولينه حالياً في الصباح وتريدين تحويله لليل، يمكنك تأخير الموعد بضع ساعات كل يوم حتى تصلي للموعد الليلي المطلوب، أو ببساطة تخطي جرعة الصباح وتناوليها في ليلة نفس اليوم واستمري عليها بعد ذلك يومياً في نفس الوقت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، نعم، يمكن استخدام دواء Modal (Sulpiride) في بعض الحالات لعلاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، بما في ذلك ما يتعلق بما يُعرف بـ "أعصاب المعدة".   يعمل Modal بشكل أساسي عن طريق التأثير على مستقبلات الدوبامين في الدماغ والجهاز العصبي. في سياق الجهاز الهضمي، قد يساعد في: تخفيف الشعور بالغثيان والقيء: وذلك بتأثيره على مراكز القيء في الدماغ. تحسين حركة المعدة والأمعاء: في بعض الأحيان، قد يساعد في تنظيم حركة الجهاز الهضمي، مما قد يخفف من بعض الأعراض المرتبطة بـ "أعصاب المعدة" مثل عسر الهضم أو الشعور بالامتلاء. تأثير مهدئ خفيف: قد يكون له تأثير مهدئ خفيف يمكن أن يساعد في تخفيف القلق والتوتر المرتبطين بأعراض الجهاز الهضمي. يجب التنويه إلى أن استخدام Modal لأعراض الجهاز الهضمي يكون عادةً بجرعات منخفضة وتحت إشراف طبي دقيق. وهو لا يُعتبر العلاج الأول أو الوحيد لهذه الحالات، وغالبًا ما يتم اللجوء إليه بعد استبعاد الأسباب الأخرى وتجربة علاجات أخرى.

تابع القراءة