د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ضعف العصب السمعي، والمعروف أيضاً بالاعتلال العصبي السمعي، يعني أن هناك مشكلة في نقل الإشارات الصوتية من الأذن الداخلية إلى الدماغ.   في بعض الحالات، يمكن أن يتطور ضعف العصب السمعي ويزداد سوءًا بمرور الوقت، خاصة إذا كان السبب الأساسي مستمرًا أو تقدميًا، ولكن ليس كل حالات ضعف العصب السمعي تتدهور بنفس المعدل، وبعضها قد يبقى مستقرًا.   بعض الأسباب المحتملة لتدهور السمع تشمل: التعرض المستمر للضوضاء العالية: إذا كنت تتعرض بشكل متكرر لأصوات مرتفعة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف إضافي للخلايا الشعرية في الأذن الداخلية. بعض الأمراض والحالات الطبية: بعض الحالات الصحية المزمنة أو العدوى يمكن أن تؤثر على العصب السمعي. الشيخوخة: مع التقدم في العمر، قد يحدث تدهور طبيعي في وظيفة السمع. بعض الأدوية: بعض الأدوية، خاصة تلك التي لها تأثير سام على الأذن (ototoxic)، يمكن أن تسبب ضررًا للعصب السمعي. هل هناك علاج لضعف العصب السمعي؟ يعتمد العلاج بشكل كبير على سبب ضعف العصب السمعي ومدى شدته. في الوقت الحالي، لا يوجد علاج يمكنه "إصلاح" الضرر الذي لحق بالعصب السمعي نفسه.   ومع ذلك، هناك خيارات متاحة للمساعدة في تحسين السمع والتواصل: المعينات السمعية (السماعات الطبية)، تعتبر المعينات السمعية الخيار الأكثر شيوعًا لتحسين القدرة على السمع، حيث تعمل على تضخيم الأصوات. زراعة القوقعة، في حالات ضعف السمع الشديد أو المعقد، قد تكون زراعة القوقعة حلاً فعالاً. التأهيل السمعي، يشمل برامج تدريبية تساعدك على فهم الكلام بشكل أفضل والتكيف مع ضعف السمع. معالجة السبب الأساسي، إذا كان هناك سبب طبي واضح لضعف العصب السمعي (مثل عدوى أو مرض معين)، فإن علاج هذا السبب قد يساعد في منع تفاقم المشكلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الشعور بالنعاس المستمر والإرهاق يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: الآثار الجانبية للدواء: أدوية مثل الباروكسات (Paroxetine) قد تسبب النعاس كأحد آثارها الجانبية الشائعة، خاصة عند البدء بتناولها أو عند زيادة الجرعة. بما أنك تتناوله قبل النوم، قد يستمر تأثيره معك خلال النهار. قلة النوم أو اضطرابات النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ليلاً، أو وجود اضطرابات مثل الأرق أو انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالنعاس والإرهاق خلال النهار. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد في الجسم هو سبب شائع جداً للشعور بالتعب والوهن. مشاكل في الغدة الدرقية: قصور الغدة الدرقية يمكن أن يبطئ عمليات الجسم ويسبب شعوراً بالإرهاق والتعب. الإجهاد والضغط النفسي: يمكن أن يستهلك الإجهاد النفسي طاقة الجسم ويؤدي إلى الشعور بالضعف والإرهاق. سوء التغذية: نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية أو عدم تناول وجبات متوازنة قد يساهم في الشعور بالتعب. حالات طبية أخرى: هناك حالات طبية أخرى قد تسبب أعراضاً مشابهة، مثل السكري، أو متلازمة التعب المزمن. إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: بما أنك تتناول دواءً قد يكون له آثار جانبية، ولأن الأعراض قد تكون ناجمة عن عدة أسباب مختلفة، فإن الخطوة الأهم هي: راجع طبيبك المعالج الذي وصف لك الباروكسات. اشرح له بالتفصيل شعورك بالنعاس والإرهاق. قد يقوم الطبيب بتقييم ما إذا كان الدواء هو السبب، وقد يقترح تعديل الجرعة، أو تغيير الدواء، أو تقديم نصائح للتعامل مع هذه الآثار الجانبية. حاول التأكد من حصولك على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة. وتجنب الكافيين والشاشات قبل النوم. تأكد من أن نظامك الغذائي غني بالفواكه والخضروات والبروتينات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء التام، نعم، بشكل عام، تستطيع مريضات الذئبة الحمراء الزواج والإنجاب. مع المتابعة الطبية الجيدة، والتحكم في نشاط المرض، يمكن للكثيرات منهن أن يحملن وينجبن أطفالاً أصحاء.   مع الأسف، حتى الآن، لا يوجد علاج شافٍ تماماً لمرض الذئبة الحمراء، فهو مرض مزمن. ومع ذلك، فإن التطورات في التشخيص والعلاج أصبحت كبيرة جداً.   الهدف الأساسي من العلاج هو: السيطرة على نشاط المرض. تقليل الالتهاب. منع تلف الأعضاء. تخفيف الأعراض مما يسمح للمريضات بالعيش حياة طبيعية قدر الإمكان. ويعتمد علاج الذئبة الحمراء على شدة المرض والأعراض التي تعاني منها المريضة. يشمل العلاج عادةً: الأدوية المضادة للالتهابات: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لتخفيف آلام المفاصل والعضلات. الكورتيكوستيرويدات: مثل البريدنيزون لتقليل الالتهاب والجهاز المناعي، خاصة في الحالات النشطة أو التي تؤثر على الأعضاء الداخلية. الأدوية المثبطة للمناعة: مثل الآزاوثيوبرين، الميثوتريكسات، والسيكلوسبورين، للمساعدة في السيطرة على الجهاز المناعي المفرط النشاط. الأدوية البيولوجية: مثل ريتوكسيماب، بنليستا، وهي أحدث علاجات الذئبة التي تستهدف أجزاء معينة من الجهاز المناعي. أما بالنسبة لهرمون الغدة الكظرية DHEA، هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن هرمون DHEA (ديهيدرو إيبي أندروستيرون) قد يكون له دور مساعد في علاج بعض أعراض الذئبة الحمراء، خاصة التعب والضعف.   وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدامه كعلاج مساعد لبعض حالات الذئبة. ومع ذلك، فإن استخدامه يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، لأنه قد لا يكون مناسباً للجميع وقد تكون له آثار جانبية. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من المهم أن تعلم أن انفصام الشخصية هو اضطراب مزمن، مما يعني أنه يحتاج إلى إدارة مستمرة بدلاً من "شفاء" كامل بالمعنى التقليدي. فترة العلاج تختلف بشكل كبير من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل، منها: شدة الأعراض: تختلف شدة الأعراض ومدى تأثيرها على حياة الشخص. الاستجابة للعلاج: بعض الأشخاص يستجيبون بشكل أفضل للعلاج من غيرهم. وجود اضطرابات أخرى: قد يعاني المريض من اضطرابات أخرى تزيد من تعقيد العلاج. الالتزام بالعلاج: الانتظام في تناول الأدوية وحضور الجلسات العلاجية أمر حاسم. قد يحتاج المريض إلى علاج مدى الحياة، ولكن مع العلاج المناسب، يمكن للعديد من الأشخاص المصابين بانفصام الشخصية أن يعيشوا حياة مُرضية ومنتجة، بشكل عام، العلاج يهدف إلى: السيطرة على الأعراض. تحسين الأداء الوظيفي. رفع جودة حياة المريض. تلعب الأسرة دورًا حيويًا في دعم وتعافي الشخص المصاب بانفصام الشخصية. إليكم بعض النصائح لمساعدتهم: التثقيف والفهم: تعلموا عن المرض، كلما فهمتم انفصام الشخصية بشكل أفضل، كلما تمكنتم من تقديم الدعم المناسب. ابحثوا عن مصادر موثوقة أو تحدثوا مع الأطباء. تجنبوا الوصم، تعاملوا مع الشخص بحب وتعاطف، وتذكروا أن انفصام الشخصية هو مرض وليس عيبًا. التشجيع على العلاج: احرصوا على تشجيع المريض على تناول أدويته بانتظام وعدم التوقف عنها دون استشارة الطبيب. ساعدوا في توفير بيئة داعمة لحضور المريض للجلسات العلاجية النفسية. التواصل الفعال: تحدثوا بلطف ووضوح، استخدموا لغة بسيطة ومباشرة. تجنبوا الجدال حول الأوهام أو الهلاوس، بل حاولوا إعادة توجيه الحديث بلطف. استمعوا بانتباه لما يقوله المريض دون مقاطعة أو سخرية، وحاولوا فهم مشاعره. توفير بيئة داعمة: ساعدوا في خلق روتين يومي ثابت لوجبات الطعام، النوم، والأنشطة. حاولوا تقليل مصادر التوتر في المنزل قدر الإمكان. شجعوا المريض على المشاركة في أنشطة بسيطة وممتعة قد تساعد في تحسين مزاجه. الاهتمام بالنفس: لا تنسوا الاهتمام بصحتكم النفسية والجسدية. الاعتناء بشخص مصاب بانفصام الشخصية يمكن أن يكون مرهقًا. لا تترددوا في طلب الدعم من أفراد الأسرة الآخرين، الأصدقاء، أو مجموعات الدعم.

تابع القراءة