د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يتم تحديد موعد إزالة الدرنقة (أنبوب التصريف) أو المفجر بناءً على عدة عوامل، منها: نوع العملية: بالرغم من أنك ذكرت أنها بالمنظار، إلا أن تفاصيل الجراحة قد تؤثر على المدة. كمية السائل الخارج: إذا كانت كمية السائل الخارج من الدرنقة قليلة جدًا أو توقفت، فهذا مؤشر جيد على الشفاء. تعليمات الطبيب المعالج: الطبيب الذي أجرى لك العملية هو الأقدر على تحديد التوقيت المناسب للإزالة بناءً على حالتك الصحية ومتابعة الجرح. نوع الدرنقة والمفجر: بعض الأنواع قد تكون مصممة للبقاء لفترة أطول من غيرها. هل يمكن إزالتها في المنزل؟ لا، لا ينصح على الإطلاق بمحاولة إزالة الدرنقة أو المفجر في المنزل. هذه الإجراءات يجب أن تتم حصريًا بواسطة فريق طبي متخصص (طبيب أو ممرض مؤهل) في العيادة أو المستشفى. محاولة إزالتها بنفسك قد تؤدي إلى: نزيف: قد يحدث نزيف في مكان تركيب الدرنقة. عدوى: هناك خطر إدخال البكتيريا إلى الجرح أو المنطقة المحيطة بالدرنقة، مما قد يسبب التهابًا خطيرًا. إصابة الأنسجة: قد تتسبب في إصابة الأنسجة الداخلية أو الخارجية المحيطة بمكان الإزالة. عدم إزالة كاملة: قد لا تتم الإزالة بشكل كامل، مما يعيق عملية الشفاء. إليك أهم الخطوات التي يجب عليك اتباعها: تواصل مع طبيبك: اتصل بالطبيب أو العيادة التي أجريت فيها العملية للاستفسار عن الموعد المحدد للإزالة. اتبع التعليمات: التزم بأي تعليمات قدمها لك الطبيب بخصوص العناية بالدرنقة أو المفجر حتى موعد الإزالة. راقب العلامات: راقب أي علامات مقلقة مثل زيادة الاحمرار، التورم، الألم الشديد، خروج صديد، أو ارتفاع في درجة الحرارة، وأبلغ طبيبك فورًا إذا ظهرت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن فحوصات الأذن والدماغ كانت سليمة، قد تكون هناك أسباب أخرى محتملة لهذا النوع من الدوخة، والتي غالبًا ما ترتبط بتغيرات وضعية الجسم. من بين الأسباب الشائعة: انخفاض ضغط الدم الانتصابي: يحدث هذا عندما ينخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ عند الوقوف من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، أو عند تغيير وضعية الجسم بسرعة. هذا الانخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ يمكن أن يسبب الشعور بالدوخة. مشاكل في الأذن الداخلية (غير مرتبطة بالالتهاب): حتى لو كانت فحوصات الأذن سليمة، قد تكون هناك اضطرابات أخرى تؤثر على توازن الجسم، مثل بعض أنواع الدوار الوضعي الحميد (BPPV) التي قد لا تظهر بشكل واضح في الفحص الأولي. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين يمكن أن يؤدي إلى شعور بالإرهاق والدوخة، خاصة مع المجهود أو تغير الوضعية. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤثر على ضغط الدم ويسبب الدوخة. بعض الأدوية: إذا كنت تتناولين أي أدوية، فقد يكون لبعضها آثار جانبية تسبب الدوخة. بما أن فحوصاتك الأولية سليمة، فإن الخطوة التالية المنطقية هي استشارة طبيب متخصص يمكنه تقييم هذه الأعراض بشكل أعمق. أنصحك بمراجعة: طبيب باطنة عام أو طبيب أسرة: يمكن للطبيب العام تقييم حالتك العامة، ومراجعة تاريخك الطبي، وإجراء فحوصات أولية للدم (للكشف عن فقر الدم أو مشاكل أخرى) وقياس ضغط الدم في وضعيات مختلفة. بناءً على النتائج، قد يحولك إلى طبيب متخصص. طبيب أعصاب (Neurologist): على الرغم من أن صورة الأشعة المقطعية كانت سليمة، إلا أن طبيب الأعصاب قد يكون قادرًا على تقييم وظائف الأعصاب المرتبطة بالتوازن وضغط الدم. أخصائي أنف وأذن وحنجرة (ENT) متخصص في اضطرابات التوازن: بعض أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة لديهم خبرة في تقييم الدوار ومشاكل التوازن الدقيقة التي قد لا تظهر في الفحوصات الروتينية. إليكِ بعض النصائح المبدئية التي يمكنك تجربتها: تجنبي الحركات المفاجئة: عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، أو عند الانحناء، حاولي القيام بذلك ببطء وتدريجي. اشربي كميات كافية من السوائل: تأكدي من شرب الماء بانتظام على مدار اليوم. تناولي وجبات متوازنة: تجنبي تخطي الوجبات وركزي على الأطعمة الصحية. احرصي على الاسترخاء: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالدوخة وتشوش الذهن وعدم التركيز يمكن أن يكون له أسباب متعددة، ومن بينها بالفعل نقص بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الدماغ والجهاز العصبي. من الأسباب الشائعة الأخرى التي قد تساهم في هذه الأعراض: نقص التغذية: بالإضافة إلى الفيتامينات، قد يكون نقص بعض المعادن مثل الحديد (الأنيميا) سبباً رئيسياً للشعور بالإعياء وضعف التركيز. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤثر سلباً على وظائف الدماغ ويسبب الدوخة. التعب والإرهاق: قلة النوم أو الإجهاد النفسي والجسدي يمكن أن يؤدي إلى ضعف التركيز وتشوش الذهن. بعض الحالات الصحية: قد تكون هناك أسباب طبية أخرى مثل مشاكل في الأذن الداخلية، أو اضطرابات ضغط الدم، أو مشاكل هرمونية. ما هي الفيتامينات المهمة للتركيز والصحة العامة؟ هناك فيتامينات ومعادن تلعب دوراً حيوياً في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز، ومنها: فيتامين ب المركب (B Complex): تشمل مجموعة فيتامينات ب (مثل B1, B6, B9 - حمض الفوليك, B12) دوراً أساسياً في إنتاج الطاقة وصحة الأعصاب. نقص فيتامين B12، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عصبية مثل ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز. فيتامين د (Vitamin D): يرتبط نقص فيتامين د ببعض الاضطرابات المزاجية وضعف الوظائف المعرفية. أحماض أوميغا 3 الدهنية: رغم أنها ليست فيتامينات، إلا أنها ضرورية لصحة خلايا الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز. توجد في الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز. المغنيسيوم: معدن مهم لوظائف الدماغ والأعصاب، ونقصه قد يؤثر على الذاكرة والتركيز. الحديد: كما ذكرنا سابقاً، نقص الحديد (الأنيميا) يسبب إرهاقاً شديداً وضعفاً في القدرة على التركيز. إليكِ بعض النصائح لتحسين التركيز وتقليل الدوخة: ركزي على تناول الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون.  حافظي على رطوبة جسمك بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يومياً. حاولي النوم لمدة 7-8 ساعات كل ليلة. مارسي الرياضة بانتظام؛ تساعد التمارين الرياضية على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقليل التوتر. تجنبي التوتر قدر الإمكان وجربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا. من المهم جداً استشارة طبيبة مختصة لتقييم حالتك بدقة، حيث قد تحتاجين لإجراء فحوصات دم للتأكد من مستويات الفيتامينات والمعادن لديك، وللوصول إلى التشخيص الصحيح واستبعاد أي أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد الانتهاء من علاج جرثومة المعدة، قد تستمر بعض الأعراض مثل ألم المعدة لعدة أسباب، منها: التهاب المعدة المتبقي: العلاج يهدف للقضاء على البكتيريا، لكن قد يستغرق جدار المعدة بعض الوقت للتعافي التام من الالتهاب الذي سببته الجرثومة. تهيج المعدة: بعض أدوية علاج جرثومة المعدة (مثل المضادات الحيوية) يمكن أن تسبب تهيجًا في المعدة كأثر جانبي، وقد يستمر هذا التهيج لفترة قصيرة بعد انتهاء العلاج. عوامل أخرى: قد يكون هناك أسباب أخرى للألم لا تتعلق بالجرثومة نفسها، مثل عادات غذائية معينة، أو القلق والتوتر. في هذه الفترة، يمكنك اتباع بعض النصائح للمساعدة في تخفيف الشعور بالألم: اتبعي نظام غذائي صحي: تجنبي الأطعمة التي قد تزيد من تهيج المعدة مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضية، والمشروبات الغازية. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول وجبات أصغر على مدار اليوم. ابتعدي عن المسكنات غير الضرورية: بعض المسكنات مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) قد تزيد من تهيج المعدة. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء في عملية الهضم وتخفيف الشعور بالحموضة. احرصي على الراحة وتقليل التوتر: القلق والتوتر قد يؤثران سلبًا على صحة الجهاز الهضمي.

تابع القراءة