د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً ما يكون تحليل الحمل الرقمي دقيقًا جدًا، خاصةً بعد تأخر الدورة بثلاثة أيام. نتيجة سلبية تعني أنه من المستبعد جدًا أن تكوني حاملًا في هذه المرحلة، والأعراض مثل ألم أسفل الظهر وتورم حلمات الثدي قد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية طبيعية تحدث قبل الدورة الشهرية لدى بعض النساء. هذه الأعراض يمكن أن تتشابه مع أعراض الحمل المبكر، ولكنها قد تكون أيضًا مؤشرًا على اقتراب موعد الدورة.   وهناك عدة أسباب أخرى قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية بخلاف الحمل، منها: التوتر والضغوط النفسية. التغيرات في الوزن (زيادة أو نقصان). التغيرات المفاجئة في نمط الحياة أو النشاط البدني. بعض الحالات الطبية مثل متلازمة تكيس المبايض. بعض الأدوية. وبما أن تحليل الحمل كان سلبيًا، فمن غير المرجح أن يكون السبب هو الحمل. بالنسبة لتنزيل الدورة، لا يُنصح عادةً بتناول أدوية أو أعشاب لتنزيل الدورة دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤثر على التوازن الهرموني أو يكون له آثار جانبية غير مرغوبة، وأنصحكِ بالآتي: انتظري وراقبي: يمكنك الانتظار بضعة أيام أخرى ومراقبة ما إذا كانت الدورة ستأتي. أعيدي التحليل: إذا استمر التأخر وكنتِ لا تزالين قلقة، يمكنكِ إعادة تحليل الحمل بعد عدة أيام للتأكد التام. اتبعي نمط حياة صحي: حاولي تقليل التوتر، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لانخفاض ضغط الدم (Hypotension) وعودته إلى معدل 90/60 مم زئبقي، خاصة مع الشعور بالتعب: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يقلل من حجم الدم، مما يؤدي إلى انخفاض الضغط. تغير وضعية الجسم المفاجئ: قد يحدث انخفاض في الضغط عند الوقوف بسرعة (انخفاض ضغط الدم الانتصابي)، مما يسبب الدوخة والتعب. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مدرات البول أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، قد تؤثر على مستويات الضغط. مشاكل في القلب: في بعض الحالات، قد يشير انخفاض الضغط إلى وجود مشاكل في القلب مثل بطء ضربات القلب أو مشاكل في صمامات القلب. اضطرابات الغدد الصماء: مشاكل في الغدة الدرقية أو الغدد الكظرية يمكن أن تؤثر على ضغط الدم. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء يمكن أن يسبب التعب وانخفاض ضغط الدم. نقص التغذية: نقص بعض الفيتامينات والمعادن الهامة يمكن أن يؤثر على مستويات الطاقة والضغط. غالباً ما يكون انخفاض ضغط الدم هو السبب الرئيسي للشعور بالتعب، ولكن في بعض الحالات، قد يرتبط الشعور بالإرهاق أيضاً ببعض التغيرات الطفيفة في الضغط أو استجابة الجسم للتغيرات. من المهم ملاحظة أن الشعور بالتعب بحد ذاته عرض شائع يمكن أن يرتبط بالعديد من العوامل.   من المهم مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحموضة وإفرازات المعدة المستمرة على مدار 8 سنوات قد تكون لها عدة أسباب، ومن الشائع أن تكون مرتبطة بـ: ارتجاع المريء (GERD): وهو حالة ترتد فيها أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب شعورًا بالحرقة وحموضة. قرحة المعدة أو الاثني عشر: قد تسبب هذه القرح تهيجًا وزيادة في إفراز الحمض. التهاب المعدة: يمكن أن يؤدي التهاب بطانة المعدة إلى زيادة الحساسية والأعراض. جرثومة المعدة (Helicobacter pylori): هذه البكتيريا شائعة وتسبب مشاكل في المعدة، بما في ذلك زيادة الحموضة. زيادة إنتاج الحمض: في بعض الحالات، قد تنتج المعدة حمضًا أكثر من الطبيعي. مشاكل في العضلة العاصرة للمريء السفلية: قد لا تغلق هذه العضلة بشكل صحيح، مما يسمح بارتداد الحمض. بالنسبة لسؤالك عن وجود حل جذري، فالأمر يعتمد بشكل كبير على السبب الأساسي للحالة. في كثير من الأحيان، يمكن السيطرة على الأعراض بشكل فعال، وفي بعض الحالات، يمكن علاج السبب الأساسي. قد لا يكون هناك "حل جذري" بمعنى الشفاء التام الذي لا يعود أبدًا، خاصة إذا كانت هناك عوامل مزمنة، ولكن الهدف هو الوصول إلى تحكم فعال ومستدام في الأعراض وتحسين جودة حياتك.   بما أنك جربت العديد من الأدوية دون جدوى، قد تكون هناك حاجة لإعادة تقييم شاملة. ولكن بشكل عام، يمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة في تخفيف الأعراض: تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة: مثل الأطعمة الحارة، الدسمة، الشوكولاتة، النعناع، القهوة، والمشروبات الغازية. تناول وجبات أصغر وأكثر تكرارًا: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، جرب خمس أو ست وجبات صغيرة. تجنب الاستلقاء بعد الأكل: حاول الانتظار لمدة 2-3 ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء. ارفع رأس السرير: عند النوم، يمكنك رفع الجزء العلوي من سريرك ببضع بوصات (باستخدام قطع تحت أرجل السرير وليس فقط الوسائد) للمساعدة في منع الارتجاع. حافظ على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد الضغط على المعدة. توقف عن التدخين: إذا كنت مدخنًا، فالتوقف عن التدخين يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. قم بإدارة التوتر: يمكن أن يؤثر التوتر على صحة الجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك من المحتمل أن تكون الأعراض التي تشعرين بها (ألم وتشنجات في البطن من الأعلى، غازات، وغثيان) ناتجة عن مكونات دواء دكلوجيسيك أو طريقة امتصاصه في جسمك. بعض المسكنات ومضادات التشنج يمكن أن تسبب هذه الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص، حتى لو كان دواء الانفلابان مناسباً لكِ.   إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف هذه الأعراض: تجنبي الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الغازات: قللي من تناول البقوليات، المشروبات الغازية، الأطعمة المقلية، وبعض أنواع الخضروات مثل البروكلي والملفوف. تناولي وجبات صغيرة ومتعددة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تناول كميات أقل على فترات متباعدة. احرصي على الاسترخاء: حاولي أخذ قسط من الراحة والاسترخاء، فقد تساعد تقنيات التنفس العميق أو المشي الخفيف في تخفيف التشنجات. اشربي السوائل الدافئة: قد يساعد شرب الماء الدافئ أو شاي الأعشاب المهدئ مثل البابونج في تخفيف آلام البطن والغازات. توقفي عن الدواء: إذا كانت الأعراض شديدة ومزعجة، فمن الأفضل التوقف عن استخدام دواء دكلوجيسيك.

تابع القراءة