د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، قد يكون هناك عدة أسباب لعدم حصولك على اللقاح حتى الآن: توقيت الروتين الطبي: قد يكون طبيبك يخطط لإعطائك اللقاحات في زيارات متابعة مستقبلية، ربما في وقت أقرب للثلث الثالث من الحمل بالنسبة للقاح السعال الديكي. مناقشة تفضيلاتك: ربما تنتظر الطبيبة لمناقشة الأمر معك وتحديد أفضل وقت لذلك. متاحية اللقاحات: أحياناً قد يكون هناك تأخير في توفر بعض اللقاحات. بعض اللقاحات ضرورية جداً أثناء الحمل لحماية الأم والجنين من الأمراض التي قد تكون خطيرة خلال هذه الفترة. تضعف مناعة الحامل قليلاً، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض ومضاعفاتها.   ما هي اللقاحات الموصى بها للحامل؟ لقاح الإنفلونزا: يوصى به لجميع الحوامل في أي مرحلة من مراحل الحمل، وخاصة خلال موسم الإنفلونزا. الإنفلونزا يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للحامل وجنينها. لقاح السعال الديكي (Tdap): يوصى به عادة في الثلث الثالث من الحمل (بين الأسبوعين 27 و 36) لحماية المولود الجديد من السعال الديكي، وهو مرض خطير جداً للرضع. هل ما زال هناك وقت لأخذ اللقاح؟ بالنسبة للقاح الإنفلونزا، لا يزال هناك وقت لأخذه طالما أن موسم الإنفلونزا مستمر. وبالنسبة للقاح السعال الديكي، فالثلث الثالث من الحمل هو الوقت المثالي لأخذه، أي أن بداية الشهر السادس لا تزال مبكرة نسبياً لهذا اللقاح، مما يعني أن هناك وقتاً كافياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، نعم، يعتبر دواء دوستينكس (Dostinex) العلاج الأساسي والأكثر فاعلية لحالات ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين)، وهو يعمل بشكل مباشر على تنشيط المبيضين وإعادة التوازن الهرموني لجسمكِ.   ومع ذلك، يجب أن تضعي في اعتبارك أن عودة الدورة الشهرية ليست فورية وتحتاج لبعض الوقت، وهناك عدة حقائق طبية تتعلق بخطة علاجكِ الحالية، بما في ذلك: آلية تنظيم الدورة: الدواء لا ينظم الدورة بشكل كيميائي مثل حبوب منع الحمل، بل هو يزيل العائق وهو هرمون الحليب المرتفع) الذي كان يمنع التبويض؛ فبمجرد انخفاض الهرمون، سيبدأ جسمكِ تلقائياً في إنتاج الهرمونات الأنثوية ونزول الدورة بشكل طبيعي. الجرعة الموصوفة: الجرعة التي ذكرتيها (حبة كل يومين) تعتبر جرعة علاجية قوية، وعادة ما يبدأ الأطباء بجرعات أقل (مثل نصف حبة مرتين أسبوعياً) ثم زيادتها، لذا تأكدي من مراجعة الطبيبة بدقة حول هذه الجرعة لتجنب الآثار الجانبية مثل الدوار أو الغثيان. كفاية العلاج: في أغلب الحالات، يكون "دوستينكس" كافياً وحده لإعادة الدورة إذا كان الارتفاع بسيطاً إلى متوسط، أما إذا استمر الانقطاع رغم انخفاض الهرمون، فقد تبحث الطبيبة عن أسباب أخرى مثل تكيس المبايض أو خمول الغدة الدرقية. المدة الزمنية للتحسن: يحتاج الجسم عادة من شهر إلى شهرين من الالتزام بالعلاج لتبدأ الدورة بالانتظام مرة أخرى، حيث يبدأ هرمون الحليب بالانخفاض تدريجياً في الدم. لذا أنصحكِ بالالتزام الدقيق بموعد الجرعة، والالتزام بمواعيد مراجعة الطبيبة لمتابعة تقدم العلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك عدة عوامل قد تؤثر على حجم المهبل، وتشمل: تمارين كيجل (Kegel Exercises): تعتبر تمارين كيجل من أشهر الطرق لتقوية عضلات قاع الحوض، والتي تشمل العضلات التي تدعم المهبل. تقوية هذه العضلات يمكن أن يؤدي إلى شعور بزيادة الضيق. كيفية أدائها: دققي على العضلات التي تستخدمينها لوقف تدفق البول، شدي هذه العضلات لبضع ثوانٍ، ثم أرخها، وكرري التمرين عدة مرات في اليوم، مع الوقت، يمكنكِ زيادة مدة الشد وعدد التكرارات. العلاجات الموضعية: هناك بعض المنتجات المتاحة في الصيدليات أو عبر الإنترنت التي تدعي المساعدة في تضيق المهبل. غالبًا ما تكون هذه المنتجات عبارة عن كريمات أو جل أو تحاميل تحتوي على مكونات قابضة. ومع ذلك، يجب استخدامها بحذر والتأكد من سلامتها. الجراحة التجميلية للمهبل (Vaginoplasty): في بعض الحالات، قد يلجأ البعض إلى الإجراءات الجراحية، مثل تجميل المهبل، لتحقيق تضيق ملحوظ. هذه الإجراءات عادة ما تكون للمرأة التي تشعر بوجود ارتخاء شديد في عضلات المهبل بسبب الولادة أو التقدم في العمر. الحياة الصحية: حافظي على وزن صحي وتجنبي التدخين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بشكل عام، إذا ظهر خطان في اختبار الحمل المنزلي، حتى لو كان أحدهما خفيفًا جدًا، فهذا يشير بقوة إلى أنك حامل. فتأخر الدورة الشهرية مع نتيجة إيجابية (حتى مع خط خفيف) يدعم احتمالية وجود حمل.   عند استخدام اختبارات الحمل المنزلية، قد تظهر بعض النتائج التي تحتاج إلى تفسير دقيق: نتيجة إيجابية أولية: ظهور خطين، حتى لو كان أحدهما خفيفًا، عادة ما يشير إلى وجود هرمون الحمل (hCG) في البول. هذا الهرمون يبدأ بالارتفاع بعد الانغراس مباشرة. الخط الخفيف: غالبًا ما يعني الخط الخفيف أن تركيز هرمون الحمل لا يزال منخفضًا نسبيًا. هذا أمر طبيعي جدًا في بداية الحمل، حيث أن مستوى الهرمون يزداد تدريجيًا. الاختلاف بين الاختبارين: قد يكون هناك اختلاف طفيف في طريقة إجراء الاختبار، أو تركيز البول في وقت إجراء التحليل، أو حتى اختلاف بسيط في حساسية الاختبار نفسه. للتأكد من الحمل وتقييم الوضع بشكل أفضل، أنصحك باتباع الخطوات التالية: قومي إعادة الاختبار بعد يوم أو يومين باستخدام بول الصباح، حيث يكون تركيز هرمون الحمل أعلى. راجعي طبيبة النساء والتوليد الطبيب: لإجراء تحليل دم لقياس مستوى هرمون الحمل بدقة، وإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) في الوقت المناسب لتأكيد وجود الحمل ورؤية كيس الحمل.

تابع القراءة