د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون دورتك طبيعية، حيث أن الدورة الشهرية التي تتراوح بين 21 إلى 35 يومًا تعتبر طبيعية، وتتفاوت مدة الدورة من امرأة لأخرى. كون دورتك تنزل كل 35 إلى 45 يومًا قد يكون ضمن النطاق الطبيعي لديك، خاصة إذا كانت منتظمة نسبيًا بهذا الشكل.   وهناك عدة عوامل قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية مثل التغيرات الهرمونية، التوتر، تغييرات في الوزن، بعض الحالات الطبية، أو حتى بداية سن اليأس.   ونزول الدم والكتل الدموية في اليوم 26 قد يكون بسبب: نزيف الانغراس: في بعض حالات الحمل، قد يحدث نزيف خفيف جدًا يُعرف بنزيف الانغراس، ويكون عادةً بعد حوالي 6 إلى 12 يومًا من الإباضة (أي قبل موعد الدورة المتوقع). هذا النزيف غالبًا ما يكون خفيفًا جدًا، بلون وردي أو بني فاتح، ويستمر ليوم أو يومين فقط، ولا يصاحبه عادة كتل دموية كبيرة. أسباب أخرى: نزول الدم والكتل الدموية في منتصف الدورة أو قبل موعدها بعدة أيام قد يكون له أسباب أخرى غير الحمل، مثل: التبويض: بعض النساء يعانين من نزيف خفيف وقت الإباضة. خلل هرموني: قد يحدث تغير مفاجئ في مستويات الهرمونات. التهابات أو مشاكل في عنق الرحم أو الرحم. أما بالنسبة لاحتمالية الحمل والعلاقة السطحية: احتمالية الحمل: الحمل يحدث عند التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة. بما أن العلاقة كانت سطحية وتم القذف فوق الملابس، فإن احتمالية حدوث حمل تكون منخفضة جدًا، خاصة إذا لم يكن هناك تلامس مباشر للأعضاء التناسلية. التأكد من عدم الحمل: أفضل طريقة للتأكد من عدم حدوث حمل هي إجراء اختبار الحمل (اختبار البول المنزلي أو اختبار الدم) بعد تأخر الدورة الشهرية، أو بعد مرور 14 يومًا من آخر علاقة مشكوك فيها. في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: مراقبة الدورة: استمري في مراقبة دورتك الشهرية. إذا استمر عدم الانتظام أو ظهرت أعراض أخرى مقلقة، فمن المهم استشارة الطبيب. إجراء اختبار الحمل: إذا كنتِ قلقة جدًا وترغبين في التأكد، يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور ما لا يقل عن 14 يومًا على العلاقة المشكوك فيها. استشارة الطبيب: بما أن لديكِ عدم انتظام في الدورة الشهرية، ونزول دم غير معتاد، فمن الأفضل تحديد موعد مع طبيب/ة نساء وولادة. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بشكل دقيق، وفحصك إذا لزم الأمر، وتقديم النصيحة المناسبة بناءً على تاريخك الصحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نتيجة تحليل هرمون (FSH) 52.6 مرتفعة جداً، وهذا يشير إلى حالة من ضعف الاستجابة المبيضية ناتجة عن وصول مخزون البويضات لمستويات منخفضة جداً.   هناك عدة حقائق طبية يجب أن تعرفيها الآن بخصوص هذه النتيجة: دلالة الرقم (52.6): في الحالات الطبيعية يكون مستوى هذا الهرمون أقل من 10: وصوله إلى 52.6 يعني أن الدماغ يفرز كميات كبيرة منه في محاولة يائسة لتحفيز المبيض الخامل. إذا تجاوز الرقم 40، فإنه يشير عادةً إلى مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو "فشل المبيض المبكر" إذا كان العمر صغيراً. احتمالية الحمل الطبيعي: فرصة حدوث حمل طبيعي مع هذه النسبة تكون ضئيلة جداً ولكنها ليست مستحيلة، في حال كان الارتفاع عارضاً أو ناتجاً عن تذبذب هرموني مؤقت. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على التبويض الطبيعي المنتظم في ظل هذا الرقم. تذبذب القراءات: هرمون FSH متقلب جداً؛ قد يرتفع في شهر وينخفض في الآخر. لذا، لا يتم التشخيص النهائي بناءً على قراءة واحدة فقط، بل يجب إعادته في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية للتأكد. غياب المخزون الحقيقي: تحليل FSH يقيس الجهد، لكنه لا يقيس المخزون بدقة. لذا يجب أن تجري فحص هرمون AMH (مخزون المبيض) أو أشعة السونار لعد الحويصلات (AFC)، للمساعدة في فهم حالتكِ وضمان اتخاذ القرار الصحيح، يجب عليكِ اتباع الخطوات التالية فوراً: استشيري الطبيبة التابعة لحالتك: بما أن النسبة مرتفعة وتجاوزت الـ 50، فأنتِ بحاجة لتقييم متخصص (عمل سونار مهبلي دقيق لرؤية نشاط المبيض) للتأكد من وجود أي حويصلات متبقية يمكن تنشيطها. قومي بإجراء فحص هرمون AMH: اطلبي من طبيبتكِ هذا الفحص، فهو يعطي الصورة الحقيقية للمخزون بعيداً عن تقلبات هرمون FSH، ويحدد ما إذا كان هناك أمل في بروتوكولات تنشيط خاصة. توقفي عن القلق المفرط: القلق والتوتر يؤثران سلباً على الغدة النخامية التي تفرز الهرمونات، مما قد يزيد من سوء النتائج. حاولي الحفاظ على هدوئكِ حتى يكتمل التقييم الطبي الشامل. اطلبي خطة علاج بديلة: إذا تأكد أن المخزون ضعيف جداً، ناقشي مع الطبيبة الخيارات المتاحة حالياً في علم الأجنة والخصوبة التي قد تناسب حالتكِ قبل فوات الأوان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، اللون الأسود غالباً ما يشير إلى أن الدم قديم أو استغرق وقتاً أطول للخروج من الجسم. يمكن أن يحدث هذا في بداية الدورة أو نهايتها، وهو طبيعي في أغلب الحالات.   الأسباب المحتملة للون الأسود أو البني الداكن لدم الدورة: بطء تدفق الدم: إذا كان تدفق الدم بطيئاً، فإنه يتعرض للأكسدة في الرحم أو المهبل، مما يجعله يظهر بلون أغمق، قد يكون أسود أو بني داكن. بقايا الحمل أو الإجهاض: في بعض الأحيان، قد يشير الدم الأسود إلى بقاء جزء من الحمل أو نتيجة إجهاض لم يتم التعامل معه بشكل كامل، ولكن هذا عادة ما يصاحبه أعراض أخرى مثل الألم أو نزيف غير منتظم. التهابات مهبلية أو حوضية: قد تسبب بعض أنواع العدوى تغيراً في لون الإفرازات المهبلية ودم الدورة. تغيرات هرمونية: يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية، خاصة في بداية الدورة أو نهايتها، إلى تغير في لون الدم. بعض الحالات الطبية: نادراً ما تكون هناك حالات طبية أخرى قد تؤثر على لون الدم، ولكنها عادة ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى واضحة. بما أن هذا التغيير غير معتاد بالنسبة لك، وخاصة مع وجود نزول دم أحمر خفيف في آخر يوم، فأنصحكِ باستشارة الطبيب للاطمئنان. كما يجب عليك زيارة الطبيب بشكل عاجل في الحالات التالية: إذا كان الدم الأسود مصحوباً بألم شديد. إذا لاحظتِ نزيفاً غزيراً مستمراً. إذا كان هناك شك في وجود حمل (حتى لو كان بسيطاً). إذا صاحب التغيير رائحة كريهة غير طبيعية. إذا استمر هذا التغيير في الدورات القادمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، النزيف الشديد أو المطول يمكن أن يكون له عدة أسباب، ولا يعني بالضرورة وجود ورم أو مرض خطير. بما أنك ذكرت أن دورتك تبدأ قليلة ثم تصبح غزيرة وتستمر لمدة أسبوعين، فهناك بعض الاحتمالات التي يجب أخذها في الاعتبار: اختلالات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون هي سبب شائع جدًا لعدم انتظام الدورة الشهرية، بما في ذلك النزيف الغزير أو المطول. يمكن أن تحدث هذه الاختلالات لأسباب عديدة، بما في ذلك التوتر، التغيرات في الوزن، أو حتى بعد الولادة. الأورام الليفية الرحمية (Myomas): وهي أورام حميدة تنمو في جدار الرحم. قد تسبب نزيفًا غزيرًا، فترات أطول، وألمًا. الزوائد اللحمية (Polyps): وهي نمو زائد في بطانة الرحم، ويمكن أن تسبب نزيفًا غير منتظم أو غزيرًا. مشاكل في بطانة الرحم: مثل فرط تسمك بطانة الرحم (Endometrial hyperplasia)، والذي يمكن أن يكون في بعض الحالات مقدمة لتغيرات أخرى. التهابات في الرحم أو عنق الرحم: قد تؤدي إلى نزيف غير طبيعي. عوامل مرتبطة بالحمل: على الرغم من أنك ذكرت أن لديك طفلاً رضيعاً، إلا أنه من المهم استبعاد أي مشاكل متعلقة بالحمل، مثل الحمل خارج الرحم أو الإجهاض المبكر، إذا كانت هناك أي احتمالية. بعض الحالات الطبية الأخرى: مثل مشاكل الغدة الدرقية أو اضطرابات تخثر الدم. بما أنك ذكرت أن أصغر أطفالك يبلغ من العمر 6 أشهر، فإن التغيرات الهرمونية المرتبطة بفترة ما بعد الولادة والرضاعة الطبيعية قد تلعب دورًا أيضًا. ومع ذلك، فإن استمرار النزيف لمدة أسبوعين يستدعي التقييم الطبي، لذلك أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص في أقرب وقت ممكن.  

تابع القراءة