د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نقص فيتامين د يمكن أن يؤثر على الجسم بعدة طرق، ومن ضمنها ما يتعلق بالعظام والعضلات. رغم أن تحاليل العظام والعروق والبرودة سليمة، فإن نقص فيتامين د يمكن أن يسبب: آلام في العظام والعضلات: قد تشعرين بألم أو وجع عام في أطرافك، بما في ذلك القدمين. ضعف العضلات: هذا الضعف يمكن أن يجعل المشي والوقوف لفترات طويلة صعبًا، وقد تشعرين بالتعب بسرعة. تأثير على العظام: على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى هشاشة العظام، مما يزيد من خطر الكسور حتى مع إصابات طفيفة. التعب والإرهاق العام: الشعور بالتعب قد يكون عامًا ويؤثر على قدرتك على أداء الأنشطة اليومية. الأعراض التي ذكرتها، مثل الإحساس بالتعب في القدمين، وصعوبة المشي والوقوف، والانتفاخ، والشعور بالألم عند الاستيقاظ صباحًا، يمكن أن تكون مرتبطة بنقص فيتامين د، خاصة وأن لديكِ نتائج تحاليل تشير إلى نقصه.   ولتحسين مستويات فيتامين د لديكِ وتخفيف الأعراض، يمكنكِ اتباع النصائح التالية: التعرض للشمس: حاولي التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة 10-15 دقيقة يوميًا، خاصة في الصباح الباكر أو قبل الغروب، مع مراعاة عدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة. المكملات الغذائية: طبيبكِ سيصف لكِ الجرعة المناسبة من مكملات فيتامين د التي تحتاجينها. من المهم جدًا الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تجاوزها. النظام الغذائي: حاولي تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل)، صفار البيض، ومنتجات الألبان المدعمة بفيتامين د. الراحة والحركة المناسبة: أعطي قدميكِ الراحة عند الشعور بالتعب، ولكن حاولي ممارسة حركات بسيطة وتمارين خفيفة لتقوية العضلات وتحسين الدورة الدموية، إذا سمحت حالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الممكن جدًا أن تكون الأسباب التي ذكرتها هي المسؤولة عن شعورك بالتعب والخمول ونقصان الوزن.   يُعرف فيتامين د بأنه يلعب دورًا هامًا في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك صحة العظام ووظائف العضلات والجهاز المناعي. نقصه الحاد يمكن أن يسبب: التعب والإرهاق: الشعور المستمر بالضعف ونقص الطاقة. آلام العضلات والعظام: قد يساهم نقص فيتامين د في الشعور بالألم وعدم الراحة. عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من هرموناتها في حالة الخمول، فإنها تؤثر على عملية الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم، مما يؤدي إلى إبطاء العديد من وظائفها. ومن أعراضه الشائعة: الخمول والتعب: الشعور بالتعب الشديد وعدم الرغبة في بذل أي مجهود. زيادة الوزن (في بعض الحالات) أو فقدانه (في حالات أخرى): على الرغم من أن خمول الغدة غالبًا ما يرتبط بزيادة الوزن، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من فقدان الوزن أو عدم القدرة على زيادته بسبب اضطراب الأيض. الشعور بالبرد، جفاف الجلد، الإمساك، والاكتئاب قد تكون أيضًا من الأعراض. بالإضافة إلى ما سبق، قد يكون نقصان الوزن نفسه علامة على وجود مشكلة صحية أخرى، أو نتيجة مباشرة لعدم امتصاص الجسم للعناصر الغذائية بشكل صحيح، أو بسبب زيادة معدل الأيض لدى البعض مع مشاكل الغدة الدرقية.   بما أنك تعاني من هذه الحالات، فمن الضروري متابعة خطة العلاج الموصوفة لك من قبل طبيبك: الالتزام بالأدوية: تناولي أدوية فيتامين د وهرمون الغدة الدرقية بالجرعات والمواعيد التي حددها الطبيب. النظام الغذائي الصحي: اتبعي نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية لدعم استعادة الوزن والصحة العامة. المتابعة الطبية: احرصي على زيارة الطبيب بشكل منتظم لإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة مستويات فيتامين د وهرمونات الغدة الدرقية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتفهم أنك تعانين من ألم مستمر في أسفل الظهر ومنطقة المؤخرة، وخاصة في الجانب الأيسر، وأنك تشعرين ببعض التحسن بعد العلاج بالفيتامين ب12 وحبوب البايروكس، لكن الألم لم يختفِ تمامًا.   ما قد يشير إليه الألم: نقص فيتامين ب12: بما أن الطبيب قد وصف لك حقن فيتامين ب12 لوجود نقص، فقد يكون هذا النقص هو سبب جزء من الألم الذي تشعرين به، حيث يلعب فيتامين ب12 دورًا هامًا في صحة الأعصاب. الشد العضلي: حبوب الباي روكس التي وصفت لك تستخدم لعلاج الشد العضلي، وهذا يشير إلى أن الطبيب قد اشتبه في وجود شد عضلي يساهم في الألم. أسباب أخرى محتملة: قد يكون هناك أسباب أخرى لألم أسفل الظهر والمؤخرة، مثل مشاكل في الفقرات القطنية، أو التهاب في العصب الوركي (عرق النسا)، أو إجهاد في العضلات والأربطة، أو حتى مشاكل مرتبطة بالحوض. كونك فتاة قد لا يغير بالضرورة السبب الأساسي للألم، ولكن بعض الحالات تكون أكثر شيوعًا في فئات عمرية أو أجناس معينة. إليك ما يمكنك فعله حاليًا: الاستمرار في العلاج الموصوف: أكملي تناول حبوب الباي روكس حسب تعليمات الطبيب. الراحة والحركة المعتدلة: حاولي تجنب الأوضاع التي تزيد الألم، ولكن في نفس الوقت، تجنبي الراحة التامة لفترات طويلة جدًا. الحركة الخفيفة مثل المشي المعتدل قد تساعد في تخفيف الشد العضلي. تمارين الإطالة: هناك بعض تمارين الإطالة اللطيفة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الشد في عضلات أسفل الظهر والمؤخرة. يمكنك البحث عن تمارين إطالة عضلات الفخذ الخلفية (hamstring stretches) وإطالة عضلات الأرداف (glute stretches) والمواظبة عليها بلطف. التدفئة الموضعية: قد يساعد استخدام كمادات دافئة على منطقة الألم لعدة دقائق عدة مرات في اليوم على إرخاء العضلات وتخفيف الألم. الانتباه لوضعية الجسم: حاولي الانتباه لوضعية جلوسك ووقوفك، وحاولي الحفاظ على استقامة الظهر قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم في أسفل القدمين، خاصة عند الكعب ومنتصف البطن، وصعوبة الوقوف بعد الراحة أو عند الاستيقاظ، قد يشير إلى عدة أسباب شائعة. من أبرزها: التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis): وهو السبب الأكثر شيوعًا لهذه الأعراض. اللفافة الأخمصية هي شريط سميك من الأنسجة يمتد على طول أسفل القدم، ويربط عظم الكعب بأصابع القدم. عندما تلتهب هذه اللفافة، تسبب ألمًا حادًا، خاصة عند المشي في الصباح أو بعد فترات الراحة. التهاب وتر أخيل (Achilles Tendinitis): قد يمتد الألم من الكعب إلى أسفل القدم. تشقق الكعب: على الرغم من أنه قد يسبب ألمًا، إلا أنه غالبًا ما يكون مرتبطًا بالجفاف والتشقق الظاهر. مشاكل في العظام أو الأعصاب: مثل وجود نتوءات عظمية (مهماز الكعب) أو انضغاط الأعصاب. بما أن الحالة مستمرة منذ شهرين، فمن المهم جدًا استشارة متخصص. ولكن في هذه الأثناء، يمكنك تجربة بعض الإرشادات التالية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الراحة: حاول تقليل الأنشطة التي تزيد من الضغط على قدميك، مثل الوقوف لفترات طويلة أو المشي لمسافات. تمارين الإطالة: قم بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الساق واللفافة الأخمصية. يمكنك سحب أصابع قدمك بلطف نحو ساقك، أو التدحرج بكرة صغيرة تحت قوس قدمك. ارتداء الأحذية المناسبة: اختر أحذية داعمة ومبطنة جيدًا، وتجنب المشي حافي القدمين على الأسطح الصلبة. قد تساعد النعال الطبية (orthotics) المخصصة أو الجاهزة. تطبيق الثلج: ضع كيس ثلج ملفوف بمنشفة على المنطقة المؤلمة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. تجنب الوقوف مباشرة بعد الاستيقاظ: قبل النهوض من السرير، حاول تحريك قدميك وتمديد عضلاتهما بلطف. للمزيد: ألم أسفل القدم

تابع القراءة