د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكم السلامة، نعم، هناك علاقة وثيقة بين فقر الدم، مشاكل الغدة الدرقية، وقدرة الجسم على إنتاج الحليب الكافي للرضاعة الطبيعية. سأوضح لك الأمر: نقص الحديد: وهو السبب الأكثر شيوعاً لفقر الدم، خاصة بعد الولادة بسبب فقدان الدم. نقص الحديد يمكن أن يؤثر على مستويات هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز إنتاج الحليب. التعب والإرهاق: فقر الدم يسبب شعوراً قوياً بالتعب والإرهاق، وهذا قد يؤثر سلباً على قدرة الأم على الاستمرار في محاولات الرضاعة وتشجيع إنتاج الحليب. الهرمونات: الغدة الدرقية تلعب دوراً مهماً في تنظيم عملية الأيض في الجسم، وتؤثر على العديد من الهرمونات، بما في ذلك الهرمونات المرتبطة بالرضاعة. نقص هرمونات الغدة الدرقية: يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات هرمونية تؤثر على إنتاج البرولاكتين، مما يقلل من كمية الحليب المنتجة. كما أن قصور الغدة الدرقية غالباً ما يسبب الإرهاق والتعب الشديد، وهو ما يعيق الرضاعة. التأثير المشترك: عندما تعاني الزوجة من كلتا الحالتين (فقر الدم وقصور الغدة الدرقية)، فإن التأثير على إنتاج الحليب يكون مضاعفاً. نقص الحديد يؤثر على الهرمونات، وضعف الغدة الدرقية يزيد من الاضطرابات الهرمونية، وكلاهما يسبب الإرهاق الشديد الذي يستنزف طاقة الأم اللازمة للرضاعة.   من الضروري جداً متابعة الحالة الصحية لزوجتك مع الطبيب المختص. العلاج المناسب لحالتها سيساهم بشكل كبير في تحسن إنتاج الحليب، والذي قد يشمل: علاج فقر الدم: غالباً ما يتضمن تناول مكملات الحديد تحت إشراف طبي. علاج قصور الغدة الدرقية: يتم عادةً عن طريق تناول هرمون الغدة الدرقية البديل (مثل الثيروكسين) بجرعة يحددها الطبيب. الدعم النفسي: قد تحتاج الأم لدعم نفسي وتشجيع، فالتوتر والقلق يمكن أن يؤثرا أيضاً على الرضاعة. استشارة أخصائية رضاعة: يمكن لأخصائية الرضاعة تقديم نصائح عملية حول تقنيات الرضاعة والتعامل مع قلة الحليب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

الإفرازات المهبلية البيضاء السميكة واللزجة، خاصة بدون رائحة، مع وجود حكة، قد تشير في كثير من الأحيان إلى عدوى فطرية أو التهاب المهبل البكتيري، وهي حالة شائعة لدى النساء.   الأسباب الشائعة للعدوى الفطرية تشمل: التغيرات الهرمونية (مثل الحمل أو تناول حبوب منع الحمل). ضعف جهاز المناعة. استخدام بعض المضادات الحيوية. السكري غير المتحكم فيه. ارتداء ملابس داخلية ضيقة أو مصنوعة من ألياف صناعية. حتى تتمكن زوجتك من مراجعة الطبيب، يمكن تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الحكة وعدم الراحة: يجب أن تحافظ زوجتك على النظافة الشخصية بغسل المنطقة الخارجية بالماء الدافئ فقط، وتتجنب الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد التهيج. يجب أن تجفف المنطقة بعد كل غسل. أنصحها بأن ترتدي ملابس داخلية قطنية، القطن يسمح بمرور الهواء ويقلل من الرطوبة. يجب أن تتجنب الملابس الضيقة، اجعلها ترتدي ملابس فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة. يجب أن تتجنب استخدام الفوط الصحية المعطرة أو المبللة، قد تسبب تهيجًا إضافيًا. يجب أن تتجنب الحك على الرغم من صعوبة ذلك، فإن الحك قد يزيد الالتهاب ويسبب جروحًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، انتفاخ القولون والغازات من المشاكل الشائعة التي قد تسبب آلامًا مزعجة، لمواجهة هذه المشكلة وتخفيف الآلام، يمكنكِ تجربة بعض النصائح التالية: حاولي ملاحظة الأطعمة التي تزيد من الغازات والانتفاخ وتجنبيها قدر الإمكان. قد تشمل هذه الأطعمة البقوليات، المشروبات الغازية، بعض الخضروات والفواكه، والأطعمة المصنعة. امضغي طعامك جيدًا وتجنبي التحدث أثناء الأكل لتقليل ابتلاع الهواء. اكثري من شرب الماء على مدار اليوم، وتجنبي المشروبات الغازية. اشربي بعض المشروبات العشبية مثل النعناع أو اليانسون أو البابونج لتهدئة الجهاز الهضمي. مارسي المشي الخفيف أو التمارين الخفيفة، يمكن أن تساعد في تحريك الغازات داخل الأمعاء وتخفيف الانتفاخ. تجنبي مضغ العلكة والتدخين كلاهما يزيد من ابتلاع الهواء. استخدمي كمادات دافئة، ضعي قربة ماء دافئة على البطن قد يساعد في تخفيف التقلصات والألم. بالنسبة لتحليل ما بعد الإجهاض، فإن حرص الطبيبة على التأكد من نزول كل شيء هو أمر مهم جدًا لصحتك، وقد يكون الانتفاخ والغازات مجرد عرض مؤقت أو متعلق ببعض الأطعمة التي تتناولينها. ومن الضروري جدًا متابعة الأمر مع الطبيبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، ما تصفينه من توقيت للجماع وتأخر في الدورة الشهرية يجعل احتمالية حدوث الحمل واردة جداً وقوية.   لماذا احتمالية الحمل قوية في حالتك؟ توقيت الجماع (الأيام 10-15): في الدورة المنتظمة (التي تأتي كل 28 يوماً تقريباً)، يحدث التبويض عادةً في اليوم 14. بما أن الجماع حصل من اليوم 10 إلى 15، فهذا يغطي تماماً فترة تبويضكِ، حيث يمكن للحيوانات المنوية العيش داخل الجسم لمدة تصل إلى 5 أيام بانتظار خروج البويضة. تأخر الدورة: اليوم هو 1 من الشهر الجديد، وبما أن دورتكِ السابقة بدأت في 1 من الشهر الماضي، فهذا يعني أن الدورة قد تأخرت بالفعل عن موعدها المتوقع (بافتراض أن دورتكِ تتراوح بين 28 إلى 30 يوماً). ماذا تفعلين الآن؟ قومي بإجراء تحليل حمل منزلي فوراً: بما أن الدورة تأخرت ولو ليوم واحد. أجري الاختبار في الصباح الباكر: أي باستخدام أول بول عند الاستيقاظ لأن تركيز هرمون الحمل يكون في أعلى مستوياته. أجري اختبار الدم (الخيار الأدق): إذا كانت نتيجة الاختبار المنزلي غير واضحة أو كنتِ ترغبين في نتيجة قطعية، يمكنكِ التوجه لأي مختبر وإجراء "تحليل حمل في الدم". هذا التحليل يظهر النتيجة بدقة 100% حتى قبل تأخر الدورة أو في يومها الأول. راقبي الأعراض المبكرة: قد تشعرين الآن ببعض العلامات، مثل: وخز أو ثقل في الثدي. مغص خفيف أسفل البطن (يشبه ألم الدورة لكنه أخف). خمول ورغبة في النوم أو غثيان خفيف. ماذا لو كانت النتيجة سلبية؟ إذا ظهرت النتيجة سلبية ولا تزال الدورة غائبة، انتظري لمدة 3 أيام ثم أعيدي الاختبار المنزلي، فربما حدث التبويض لديكِ متأخراً هذا الشهر ولم يرتفع الهرمون بما يكفي ليظهر في التحليل الأول.

تابع القراءة