د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التورم والألم في جرح الولادة القيصرية بعد 18 يومًا قد يكون له عدة أسباب، ومنها: التهاب موضعي: قد يكون هناك التهاب بسيط في منطقة الجرح. هذا الالتهاب قد يسبب احمرارًا، تورمًا، وألمًا عند اللمس أو الحركة. تجمع سوائل: أحيانًا قد تتجمع بعض السوائل (مثل البلازما أو الدم المتبقي) تحت الجلد في منطقة الجرح، مما يسبب تورمًا وألمًا. شد على الجرح: مع الحركة، قد يحدث شد على طبقات الجرح الداخلية أو الخارجية، مما يسبب شعورًا بالألم والتورم. استجابة طبيعية للالتئام: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض جزءًا من عملية الالتئام الطبيعية، خاصة مع الولادة القيصرية الثانية التي قد تتطلب من الجسم بذل مجهود إضافي للتعافي. كونها الولادة القيصرية الثانية قد لا تكون السبب المباشر، لكن جسمكِ قد يتعامل مع الجرح بشكل مختلف قليلاً مقارنة بالولادة الأولى. المهم هو ملاحظة أي علامات أخرى قد تدل على مشكلة أكبر، مثل: احمرار شديد أو امتداد الاحمرار: إذا لاحظتِ أن منطقة الجرح أصبحت حمراء جدًا وتمتد الاحمرار للخارج. إفرازات صديدية: خروج سائل أصفر أو أخضر أو كريه الرائحة من الجرح. ارتفاع في درجة الحرارة: شعورك بالحمى أو القشعريرة. زيادة شديدة في الألم: إذا أصبح الألم لا يحتمل أو يزداد سوءًا مع الوقت. فتحات في الجرح: إذا لاحظتِ انفتاحًا في خط الجرح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً ما تُستخدم أقراص جينوبروجيست (Gineprogest) التي تحتوي على البروجسترون لمنع الحمل أو في حالات معينة تتعلق بتنظيم الدورة الشهرية أو مشاكل الحمل.   وإذا كنتِ تتناولين جينوبروجيست بهدف منع الحمل، فإن فعاليته تعتمد على نوع الدواء وطريقة استخدامه. بعض أنواع البروجسترون قد تكون فعالة جدًا في منع الحمل عند استخدامها بشكل صحيح ومنتظم، بينما أنواع أخرى قد لا توفر حماية كاملة أو تستخدم لأسباب علاجية أخرى.   وبالتالي  إذا كنتِ تستخدمين الدواء لمنع الحمل، فمن الضروري جداً الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة، وعدم التوقف عن تناوله دون استشارة، لأن هذا قد يؤدي إلى الحمل.   هل يؤثر الدواء على نتيجة تحليل الحمل؟ بشكل عام، أقراص جينوبروجيست التي تحتوي على البروجسترون لا تؤثر على نتيجة تحليل الحمل الهرموني (مثل تحليل الدم أو البول الذي يقيس هرمون hCG). هذه الاختبارات تكشف عن وجود هرمون الحمل الذي تنتجه المشيمة بعد انغراس البويضة المخصبة في الرحم.   لذلك، إذا كنتِ حاملاً، فمن المتوقع أن تظهر نتيجة تحليل الحمل إيجابية بغض النظر عن تناولك لهذه الأقراص، أي إن أقراص جينوبروجيست لا تتداخل عادةً مع اختبارات الحمل للكشف عن هرمون hCG. نتيجة موجبة خاطئة (False Positive): هذا نادر جداً وقد يحدث لأسباب أخرى غير مرتبطة بهذه الأقراص. نتيجة سالبة خاطئة (False Negative): قد تحدث إذا تم إجراء التحليل مبكرًا جدًا بعد الحمل، أو بسبب خلل في كفاءة جهاز التحليل. إذا كنتِ قلقة بشأن احتمالية حدوث حمل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء تحليل حمل دقيق بعد استشارة طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، بشكل عام، يُنصح بتجنب استخدام دواء الكيتوبروفين (المادة الفعالة في الكوفان) خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، للأسباب التالية: تأثير على نمو الجنين: قد يؤثر الكيتوبروفين، وهو من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، على تطور بعض أعضاء الجنين. التأثير على السائل الأمنيوسي: يمكن أن يسبب انخفاضًا في كمية السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. التأثير على القلب والأوعية الدموية للجنين: قد يؤثر على مجرى الدم في قلب الجنين، مما قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة. تأثيرات على الولادة: قد يزيد من خطر حدوث نزيف لدى الأم والجنين، ويؤخر المخاض. بالنسبة لأشهر الحمل الأولى (الثلث الأول)، قد تكون المخاطر أقل مقارنة بالثلث الأخير، ولكن لا يزال يُفضل تجنبه إلا إذا وصفه الطبيب بشكل صريح وبعد تقييم دقيق للفوائد والمخاطر.   وبالتالي يجب على زوجتك التوقف فورًا عن تناول دواء الكوفان إذا كانت تتناوله، واستشارة طبيب النساء والتوليد أو طبيب الرعاية الأولية. سيتمكن الطبيب من تقديم البدائل الآمنة لتخفيف أي آلام أو أعراض قد تعاني منها، بما يتناسب مع حالتها الصحية ومرحلة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، لا تقلقي، فالثدي يحتوي على شبكة غنية من الأوردة السطحية التي قد تبرز بوضوح لأسباب فسيولوجية بسيطة، وهناك عدة أسباب محتملة لظهور عرق في الثدي: طبيعة البشرة: في عمر الـ 21، تكون البشرة غالباً رقيقة وصافية، مما يجعل الأوردة السطحية تظهر بلون أزرق أو أخضر بوضوح، خاصة إذا كانت بشرتكِ فاتحة اللون. التغيرات الهرمونية: يزداد تدفق الدم إلى الثدي بشكل ملحوظ في النصف الثاني من الدورة الشهرية (قبل نزول الدورة بأيام)، مما يؤدي لتمدد هذه العروق وبروزها بشكل أكبر، وهو ما يفسر ملاحظتكِ لها مؤخراً. غياب الألم: ذكركِ أن المنطقة لا يوجد بها ألم هو مؤشر مطمئن جداً؛ فالأوردة الطبيعية لا تسبب أوجاعاً، بينما الالتهابات أو المشاكل الانسدادية يصاحبها تورم واحمرار وألم شديد. تغيرات الوزن أو الرياضة: أحياناً يؤدي فقدان الوزن أو ممارسة تمارين الجزء العلوي من الجسم إلى جعل الأوردة أكثر قرباً من سطح الجلد وبروزاً للعين المجردة. للمساعدة في الاطمئنان التام وضمان سلامتكِ، يجب عليكِ اتباع الخطوات التالية: لاحظي هل يزداد وضوح هذا العرق مع اقتراب موعد الدورة الشهرية ويقل بعدها؟ إذا كان الأمر كذلك، فهو تغير هرموني طبيعي تماماً ولا يحتاج لأي علاج. قومي بالفحص الذاتي للثدي للتأكد من عدم وجود "كتل" أو تغير في شكل الجلد أو إفرازات من الحلمة. لا تحاولي استخدام كريمات "تفتيح" أو "إخفاء عروق" دون استشارة طبية، لأن منطقة الثدي حساسة جداً وقد تتهيج البشرة وتزيد من تدفق الدم للمنطقة. إذا لاحظتِ أن العرق أصبح "بارزاً جداً وملمسه صلباً" كالحبل، أو إذا ظهرت معه بقع جلدية أو ألم مفاجئ، يجب مراجعة طبيبة نساء أو جراحة ثدي لعمل "سونار" بسيط للاطمئنان على سلامة الأنسجة وتدفق الدم. أما بالنسبة للعلاج: في أغلب الحالات، لا يوجد علاج طبي لهذه العروق لأنها ليست مرضاً، بل هي جزء من تكوينك الجسدي. ارتداء حمالة صدر قطنية مريحة (ليست ضيقة جداً) يقلل من الضغط السطحي ويساعد في جعل العروق أقل بروزاً.

تابع القراءة