د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم أو نغزة أسفل البطن في الجانب الأيمن بعد انتهاء الدورة الشهرية يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، وغالباً ما تكون مرتبطة بالدورة نفسها أو بالتبويض. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: الإباضة (Ovulation): حتى بعد انتهاء الدورة، قد تحدث الإباضة بعد فترة قصيرة. عند إطلاق البويضة من المبيض، قد يحدث نزيف بسيط جداً أو تهيج في بطانة المبيض، مما يسبب شعوراً بالألم أو النغزة في أحد الجانبين (عادةً الأيمن أو الأيسر). التكيسات المبيضية (Ovarian Cysts): قد تتكون تكيسات صغيرة على المبيض، بعضها يكون طبيعياً وغير مؤذٍ ويختفي من تلقاء نفسه. أحياناً، يمكن لهذه التكيسات أن تسبب شعوراً بالألم أو الضغط، خاصة إذا كانت كبيرة قليلاً أو حدث بها تغير. التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease - PID): وهو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية. قد تشمل الأعراض ألماً في أسفل البطن، وقد يكون في جانب واحد. إذا كان هناك احتمال لوجود عدوى، فهذا يستدعي استشارة طبية. مشاكل في الجهاز الهضمي: أحياناً، قد تتشابه أعراض مشاكل الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي أو الغازات أو التهاب الزائدة الدودية (رغم أن ألم الزائدة غالباً ما يكون مستمراً ويزداد سوءاً) مع آلام البطن الأخرى. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): في هذه الحالة، تنمو أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم. يمكن أن تسبب ألماً مزمناً في الحوض، وقد يتفاقم هذا الألم في أوقات معينة من الدورة أو بعدها. عوامل أخرى: مثل الإمساك، أو تشنجات عضلية في منطقة البطن. في حال كان الألم شديدًا ومستمرً أو في حال ظهور أعراض غير طبيعية، أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص لتحديد السبب بدقة ووصف العلج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيما يتعلق بسؤالك عن احتمالية حدوث حمل مع ممارسة الجنس السطحي دون إيلاج كامل وفض الغشاء، فإن احتمالية حدوث الحمل في هذه الحالة تكون ضئيلة جداً: الحمل يتطلب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، وهذا يحدث عادةً عبر الإيلاج الكامل للقضيب داخل المهبل. السائل الذي يسبق القذف (الودي) قد يحتوي على عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية، لكنه عادةً لا يكفي لحدوث الحمل ما لم يحدث تلامس مباشر للسائل المنوي مع فتحة المهبل. الجنس السطحي، كما وصفته، لا يتضمن الإيلاج، مما يقلل بشكل كبير من فرصة وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي الأنثوي. أما بالنسبة لتأخر دورتك الشهرية لمدة 10 أيام، فهناك أسباب عديدة شائعة لتأخر الدورة الشهرية غير الحمل، منها: التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة. التغيرات في الوزن: زيادة أو نقصان الوزن بشكل ملحوظ. التغيرات في نمط الحياة: مثل تغييرات في مواعيد النوم أو النشاط البدني. بعض الأدوية: قد تؤثر على الدورة الشهرية. الحالات الطبية: مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يحدث التبويض عادةً في منتصف الدورة الشهرية. بالنظر إلى أن دورتكِ مدتها 28 يومًا، فإن التبويض يكون متوقعًا في الفترة بين اليوم 11 واليوم 21 من الدورة (اليوم الأول هو أول يوم في الدورة الشهرية).   لذلك، من الممكن حدوث التبويض في اليوم 20 من دورتكِ، خاصة إذا كانت دورتكِ منتظمة. الأعراض التي تشعرين بها مثل الانتفاخ قد تكون بالفعل علامات على التبويض، وقد تشمل أعراض التبويض ما يأتي: الشعور بألم خفيف في أحد جانبي البطن (ألم الإباضة). زيادة الإفرازات المهبلية، وتصبح أكثر سيولة وشفافية ولزوجة (تشبه بياض البيض النيء). ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية. الشعور بزيادة الرغبة الجنسية. انتفاخ في البطن. هل هذه أعراض حمل مبكر؟ من المبكر جدًا تأكيد الحمل بناءً على الأعراض في هذه المرحلة، أي قبل أسبوع من موعد الدورة المتوقع. بعض أعراض الحمل المبكرة قد تتشابه مع أعراض التبويض أو أعراض ما قبل الدورة الشهرية.   أعراض الحمل المبكرة المحتملة قد تشمل: تأخر الدورة الشهرية (وهذا هو المؤشر الأقوى). غثيان أو قيء. تعب وإرهاق. حساسية وألم في الثديين. كثرة التبول. تقلبات مزاجية. تشنجات خفيفة. انتفاخ البطن بحد ذاته يمكن أن يكون مرتبطًا بالتبويض، أو بالهرمونات قبل الدورة، أو قد يكون علامة مبكرة جدًا للحمل، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه كدليل قاطع، وأفضل طريقة للتأكد من حدوث حمل هي إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة الشهرية، أو إجراء فحص دم للحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، من الممكن حدوث حمل بعد الإجهاض مباشرة. قد تكون المرأة في فترة الخصوبة مباشرة بعد انتهاء نزيف الإجهاض، وقد تحدث الإباضة خلال فترة قصيرة.   هناك عدة عوامل تؤثر على الحمل بعد الإجهاض: عودة الدورة الشهرية: قد تعود الدورة الشهرية للطبيعي بعد فترة متفاوتة من الإجهاض، ويعتمد ذلك على عوامل فردية. فترة الخصوبة: تحدث الإباضة عادة قبل الدورة الشهرية المتوقعة بأسبوعين تقريباً. الاستعداد البدني والنفسي: بعد الإجهاض، قد يحتاج جسم المرأة وقتاً للتعافي، وقد يكون هناك جانب نفسي يؤثر على الاستعداد للحمل. الكثير من الأطباء ينصحون بالانتظار لفترة معينة (تختلف حسب الحالة) قبل محاولة الحمل مرة أخرى، للسماح للجسم بالتعافي الكامل والتأكد من صحة الرحم.

تابع القراءة