د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بدايةً، يجب أن تفصلي بين الألم العضوي (الجسدي) وبين التخيلات المزعجة التي بدأت تظهر لديكِ مؤخراً، وإليكِ بعض التوضيحات للتعامل مع الحالة:   الجانب الجسدي (ألم السرة): الشعور بالألم عند لمس السرة منذ الصغر هو أمر موجود طبياً وله عدة تفسيرات بسيطة وغير مخيفة: بقايا القناة السرية: أحياناً تتبقى أجزاء بسيطة جداً من الأنسجة التي كانت تربط الجنين بالأم، وقد تسبب وخزاً أو ألمًا عند اللمس. الحساسية العصبية: منطقة السرة غنية جداً بالأعصاب؛ واللمس المباشر قد يحفز العصب "المبهم" أو أعصاب جدار البطن، مما يسبب شعوراً بعدم الارتياح أو الألم. وجود فتق بسيط أو التهاب: قد يكون هناك ضيق أو التهاب بسيط جداً لا يظهر بالعين ولكنه يسبب ألماً. لذا اطلبي من والدتكِ مرافقتكِ لزيارة طبيب جراحة عامة؛ لإجراء فحص بسيط وتحديد السبب، ومعرفة أن السرة سليمة طبياً.   الجانب النفسي (تخيلات إيذاء النفس): ما تصفينه من تخيلات إدخال أدوات حادة والشعور بالألم أثناء النوم، وما يتبعها من أفكار لإيذاء النفس، يندرج غالباً تحت ما يسمى "الأفكار الاقتحامية" (Intrusive Thoughts)، هذه الأفكار تهاجم العقل وتكون مخيفة ومناقضة لرغبة الإنسان الحقيقية.   أي بمعنى أن خوفك الشديد من السرة منذ الصغر جعل عقلك يربطها بالخطر، وعندما زاد القلق بسبب سن المراهقة والتغيرات الهرمونية، بدأ العقل يترجم هذا الخوف على شكل صور ذهنية مخيفة. ما العمل الآن؟ لا تلومي نفسك: هذه التخيلات لا تعني أنكِ شخص سيء أو أنكِ تريدين إيذاء نفسكِ حقاً، هي مجرد "إنذار خاطئ" من عقلكِ بسبب القلق. احرصي على الفحص الطبي أولاً: زيارة الطبيب للجراحة ستقطع الشك باليقين وتؤكد لكِ أن السرة ليست "ثقباً" أو مكاناً خطيراً يمكن اختراقه بسهولة كما يتخيل عقلكِ. تحدثي مع معالج نفسي: من المهم جداً في عمركِ هذا التحدث مع أخصائية نفسية (Counselor) لمساعدتكِ على فك الارتباط بين "السرة" وبين "الخطر"، ولتعلم تقنيات التعامل مع الأفكار الاقتحامية قبل النوم. جربي تقنيات التهدئة قبل النوم: عندما تأتيكِ هذه التخيلات، لا تحاولي محاربتها (لأن المحاربة تزيدها قوة)، بل قولي لنفسكِ: "هذه مجرد فكرة عابرة وليست حقيقة"، وحولي انتباهكِ لتمارين التنفس أو الاستماع لشيء مهدئ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها لمواجهة هذه التحديات. قد تحتاج إلى تجربة بعضها لتجد ما يناسبك: استشر طبيب نفسي أو معالج سلوكي لتقديم التشخيص الدقيق والعلاج المناسب، والذي قد يشمل العلاج بالكلام (مثل العلاج السلوكي المعرفي) أو الأدوية إذا لزم الأمر. مارس الرياضة بانتظام حتى المشي لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يحسن المزاج ويقلل القلق. اتبع نظام غذائي صحي، تناول الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة، وتجنب الأطعمة المصنعة والسكر الزائد. احصل على قسط كافٍ من النوم: حاول النوم لمدة 7-9 ساعات كل ليلة. مارس تقنيات التأمل واليقظة الذهنية، تساعد على التركيز على اللحظة الحالية وتقليل التفكير الزائد. مارس تمارين التنفس العميق، يمكن ممارستها في أي وقت للشعور بالهدوء. تحدث مع الأصدقاء والعائلة الموثوق بهم عن مشاعرك. تجنب العزلة، حاول الانخراط في أنشطة تستمتع بها، حتى لو لم تكن لديك الرغبة في البداية. حدد الأهداف الصغيرة، فتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يمكن أن يمنحك شعوراً بالإنجاز. أما بالنسبة للأعشاب، هناك بعض الأعشاب تم استخدامها تقليدياً للمساعدة في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب الخفيف، ولكن يجب التعامل معها بحذر شديد واستشارة الطبيب قبل استخدام أي منها، خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية أخرى، لأنها قد تتفاعل معها أو تكون لها آثار جانبية: نبتة سانت جون (St. John's Wort): تستخدم أحياناً للاكتئاب الخفيف إلى المعتدل، ولكن لها تفاعلات دوائية خطيرة مع العديد من الأدوية، بما في ذلك حبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب الأخرى. البابونج: معروف بخصائصه المهدئة ويمكن أن يساعد في تخفيف القلق. اللافندر: يمكن استخدام زيته للعلاج بالروائح أو تناوله بجرعات معينة لتخفيف القلق. الاشواغاندا (Ashwagandha): عشبة أدابتوجينية تساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد. ومن الجدير بالذكر أن فعالية الأعشاب قد تختلف من شخص لآخر، وهي ليست بديلاً للعلاج الطبي المعتمد، خاصة في حالات الاكتئاب والقلق المتوسطة إلى الشديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون مرتبطًا بتقلبات المزاج الطبيعية أو قد يشير إلى حالة تحتاج إلى اهتمام أكبر. الشعور بالتعب، آلام البطن الخفيفة، والأفكار السلبية المتكررة، خاصة عندما تكون في لحظات سعيدة، يمكن أن يكون علامات على: التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر على جسمك ويظهر على شكل أعراض جسدية مثل آلام البطن، كما يسبب أفكارًا سلبية وقلقًا مفرطًا. الاكتئاب: قد تتضمن أعراض الاكتئاب الشعور بالحزن المستمر، فقدان الاهتمام بالأنشطة، الشعور بالتعب، وصعوبة الاستمتاع باللحظات السعيدة. ضغوط الحياة اليومية: قد تواجه ضغوطًا تتعلق بالدراسة، العمل، العلاقات، والمستقبل، وهذه الضغوط يمكن أن تؤثر على حالتك النفسية والجسدية. هناك عدة طرق يمكنك من خلالها البدء في تحسين حالتك، مع ضرورة مراجعة أخصائي نفسي لتقييم وضعك: جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. هذه التقنيات تساعد على تهدئة العقل والجسم وتقليل التوتر. مارس النشاط البدني المنتظم، الرياضة تفرز مواد كيميائية في الدماغ تحسن المزاج وتقلل من التوتر والأفكار السلبية. حتى المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. حافظ على نظام غذائي صحي، تناول طعامًا متوازنًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة التي قد تؤثر على مستويات طاقتك ومزاجك. حاول النوم لمدة 7-8 ساعات كل ليلة. قلة النوم يمكن أن تزيد من التوتر وتؤثر سلبًا على المزاج. احتفظ بمفكرة لتدوين أفكارك ومشاعرك. قد يساعدك هذا على فهم محفزات الأفكار السلبية وكيفية التعامل معها. شارك مشاعرك مع صديق مقرب، فرد من العائلة، أو شريك حياتك. مجرد التحدث عما تمر به يمكن أن يخفف العبء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، إن التعرض لحدث صادم مثل الزلزال يمكن أن يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بشكل كبير، الرجفة المستمرة في الجسم، خاصة عند النوم والاستيقاظ، قد تكون استجابة جسدية للتوتر والقلق الناتج عن الصدمة.   من الشائع أن يعاني الأشخاص الذين مروا بتجارب مؤلمة من أعراض جسدية مرتبطة بالصدمة، مثل: القلق والتوتر: الشعور الدائم بالخوف والتوتر يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب رعشة. اضطرابات النوم: قد تؤدي الصدمة إلى صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر، مما يزيد من الشعور بالرجفة. استجابة "القتال أو الهروب": قد يبقى الجسم في حالة تأهب مستمر، مما يؤدي إلى اهتزازات عضلية. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب طبية أخرى، ولكن بعد حدث مثل الزلزال، غالبًا ما تكون الأعراض مرتبطة بالصدمة. هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض، بالإضافة إلى استشارة أخصائي نفسي لتقييم حالتكِ، ووضع الخطة العلاجية المناسبة: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. هذه التقنيات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي. حاولي قدر الإمكان العودة إلى روتين يومي منتظم، بما في ذلك أوقات النوم والاستيقاظ، وتناول وجبات منتظمة. مارسي المشي أو أي نشاط بدني خفيف يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. تحدثي مع عائلتك وأصدقائك المقربين عن مشاعرك. وجود شبكة دعم قوية مهم جدًا. حاولي التركيز على ما يمكنك التحكم فيه في الوقت الحالي، بدلًا من القلق بشأن المستقبل. قللي من استهلاك الكافيين والنيكوتين، خاصة في المساء، لأنها قد تزيد من القلق والرجفة.

تابع القراءة