د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تكون صعوبة البلع، المعروفة أيضاً باسم "عسر البلع"، عرضاً لحالات نفسية مثل القلق والتوتر، ويمكن للحالة النفسية أن تسبب صعوبة البلع من خلال: التوتر العضلي: عند الشعور بالقلق أو التوتر، قد تتشنج عضلات الحلق والرقبة، مما يجعل عملية البلع تبدو صعبة أو مؤلمة. الشعور بـ "كتلة في الحلق": يعرف هذا الشعور بـ "جلوبس هيستيريكوس" (Globus Hystericus)، وهو إحساس بوجود كتلة في الحلق لا تختفي مع البلع، وغالباً ما يرتبط بالضغوط النفسية. تغيرات في الإحساس: قد تؤثر الحالة النفسية على طريقة إدراكك للإحساس في الحلق، مما يجعلك تشعر بصعوبة أكبر عند البلع حتى لو لم تكن هناك مشكلة جسدية حقيقية. تجنب الأكل: في بعض الحالات، قد يؤدي القلق المرتبط بالأكل أو بصعوبة البلع إلى تقليل تناول الطعام، مما يزيد من الشعور بالضيق. على الرغم من أنك ذكرت عدم وجود أعراض أخرى، فمن المهم معرفة أن صعوبة البلع يمكن أن تشير أيضاً إلى أسباب جسدية، مثل: مشاكل في المريء (مثل الارتجاع المريئي، التهاب المريء، أو تضيق المريء). مشاكل عصبية تؤثر على عضلات البلع. بعض الأدوية. ولذا أنصحكِ بمراجعة طبيب أذن أنف حنجرة لتقييم حالتك وتحديد السبب بشكل أدق، ووصف العلاج الللازم إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدك السلامة، عندما يتعلق الأمر بإجراءات طبية مثل أخذ خزعة من الحبل الصوتي، وخاصة لوالدكم يبلغ من العمر 71 عامًا، فإن تقييم قدرته على تحمل التخدير العام يعتمد على عدة عوامل مهمة. طبيب التخدير وفريق الجراحة هم الأقدر على تقييم هذه الحالة.   وقد تشمل العوامل التي يأخذها الأطباء في الاعتبار: الحالة الصحية العامة للوالد: هل يعاني من أمراض مزمنة أخرى مثل أمراض القلب، السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في الكلى؟ هذه الحالات قد تؤثر على تحمل التخدير. وظائف الرئة: بما أن المشكلة في الرئة، سيتم تقييم مدى كفاءة الجهاز التنفسي ومدى قدرته على تحمل التخدير العام والتعافي بعده. نتائج الفحوصات الطبية: سيتم إجراء فحوصات قبل العملية (مثل تحاليل الدم، أشعة الصدر، تخطيط القلب) لتقييم المخاطر المحتملة. نوع الجراحة ومدتها: عملية أخذ عينة من الحبل الصوتي عادة ما تكون إجراءً بسيطًا نسبيًا، ولكن سيتم تقييمها ضمن سياق الحالة الكلية. وأود الإشارة إلى أن كل عملية جراحية تتضمن تخديرًا تحمل بعض المخاطر، ولكن الأطباء يبذلون قصارى جهدهم لتقليل هذه المخاطر. بالنسبة لكبار السن، قد تكون هناك زيادة طفيفة في احتمالية بعض المضاعفات، ولكن هذا يعتمد بشكل كبير على الحالة الصحية الفردية. الأطباء سيقومون بموازنة فوائد إجراء العملية مقابل المخاطر المحتملة.   ولذلك من الضروري جدًا: التحدث بصراحة مع الفريق الطبي: يجب على الوالد أو أحد أفراد العائلة مناقشة جميع المخاوف مع الطبيب المعالج وطبيب التخدير. اسألوا عن تفاصيل العملية، أنواع التخدير المتاحة (قد يكون هناك خيارات أخرى غير التخدير العام)، والإجراءات الاحترازية التي ستتخذ لضمان سلامته. توفير جميع المعلومات الطبية: التأكد من أن الأطباء لديهم علم كامل بتاريخه الطبي، الأدوية التي يتناولها، وأي حساسية لديه.`

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، تراكم البلغم عند الأطفال غالباً ما يكون ناتجاً عن عدوى فيروسية بالجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد. عندما يتعرض الجسم للعدوى، ينتج المخاط بشكل طبيعي للمساعدة في التقاط الجراثيم والفيروسات وطردها. ومع ذلك، في بعض الأحيان، يمكن أن يصبح هذا المخاط سميكاً ويصعب طرده، خاصة عند الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون السعال بقوة لطرد البلغم.   بما أن الأعراض الأخرى مثل الرشح والحمى قد اختفت، فإن التركيز الآن ينصب على مساعدة ابنك على تخفيف البلغم وطرد هذه الكمية المتراكمة. إليك بعض الخطوات التي يمكن تجربتها: استخدم قطرات المحلول الملحي: يمكن استخدام قطرات المحلول الملحي (Saline drops) في أنف الطفل قبل الرضاعة أو النوم. هذا يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف المخاط الأنفي، مما يسهل خروجه. احرص على الترطيب: تأكد من أن ابنك يشرب كميات كافية من السوائل. يمكن أن يشمل ذلك الحليب (طبيعي أو صناعي)، الماء، أو أي عصائر طبيعية مناسبة لعمره. الترطيب يساعد على جعل البلغم أقل لزوجة وأسهل في الحركة. استخدم جهاز ترطيب الهواء: يمكن تشغيل جهاز ترطيب الهواء (Humidifier) في غرفة الطفل، خاصة أثناء النوم. الهواء الرطب يساعد على تخفيف البلغم في المجاري التنفسية. تجنب المهيجات: حاول إبعاد ابنك عن أي مهيجات قد تزيد من إنتاج البلغم أو تهيج الجهاز التنفسي، مثل دخان السجائر أو الغبار. احرص على الاستحمام بماء دافئ: بخار الماء الدافئ أثناء الاستحمام يمكن أن يساعد في تخفيف الاحتقان وتليين البلغم. تأكد من جرعة الدواء: بما أنكم تستخدمون دواء ميوكوفلين، تأكدوا من الالتزام بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب، وعدم زيادة أو تقليل الجرعة دون استشارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من التفكير المتكرر في أشخاص لا تحبهم واسترجاع المواقف السلبية، وما يتبعه من اضطرابات وصراعات نفسية، قد يكون طبيعياً إلى حد ما في بعض الأحيان، ولكنه قد يشير أيضاً إلى الحاجة لبعض الدعم النفسي، وقد يشير إلى: التفكير الاجتراري (Rumination): غالباً ما يُشار إلى هذا النوع من التفكير الذي يدور في حلقة مفرغة حول مواقف سلبية أو أشخاص معينين بالتفكير الاجتراري. هو عملية لا تساعد في حل المشكلة بل تزيد من الشعور بالضيق. التأثير على الحالة المزاجية: طبيعي أن تؤثر الأفكار السلبية على حالتك المزاجية وتسبب لك اضطراباً وصراعاً داخلياً، خاصة إذا كانت هذه الأفكار متكررة وقوية. آلية دفاعية غير فعالة: أحياناً، قد يكون التفكير المستمر محاولة لا واعية لمعالجة أو فهم ما حدث، ولكنه يصبح غير فعال عندما لا يؤدي إلى حل أو راحة. يمكنك تجربة بعض الاستراتيجيات للتعامل مع هذه الأفكار: اليقظة الذهنية (Mindfulness): حاول أن تلاحظ أفكارك ومشاعرك دون الحكم عليها. عندما تبدأ في التفكير في الشخص أو الموقف، اعترف بالفكرة ثم حاول إعادة تركيز انتباهك على اللحظة الحالية (مثل تنفسك، ما تراه أو تسمعه حولك). تقنيات الاسترخاء: مارس تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا مما يمكن أن تساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالصراع الداخلي. إعادة صياغة الأفكار: حاول تحدي الأفكار السلبية. اسأل نفسك: "هل هذا التفكير مفيد لي الآن؟" أو "ما هو منظور آخر يمكنني النظر منه لهذا الموقف؟" الانخراط في أنشطة ممتعة: اشغل وقتك وأفكارك بأنشطة تستمتع بها، سواء كانت هواية، رياضة، قضاء وقت مع أشخاص إيجابيين، أو تعلم شيء جديد. التعبير عن المشاعر: اكتب عن مشاعرك أو تحدث مع شخص تثق به مما يمكن أن يكون طريقة مفيدة لتفريغ هذه الطاقة السلبية.

تابع القراءة