د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: التهاب الجيوب الأنفية المزمن: وهو التهاب يستمر لفترة طويلة في الجيوب الأنفية، وغالباً ما يسبب انسداد الأنف، وإفرازات مخاطية صفراء أو خضراء، وأحياناً ضغطاً في الوجه. الحساسية الموسمية أو الدائمة (التهاب الأنف التحسسي): يمكن أن تسبب الحساسية تهيجاً مستمراً للأغشية المخاطية في الأنف، مما يؤدي إلى رشح مستمر، عطاس، وانسداد في الأنف. انحراف الحاجز الأنفي: يمكن أن يؤدي انحراف الحاجز الأنفي (الجدار الذي يفصل بين فتحتي الأنف) إلى صعوبة في التنفس من جانب واحد أو كليهما، مما يزيد من احتمالية حدوث الاحتقان والإفرازات. اللحميات الأنفية (الزوائد الأنفية): هي نمو غير سرطاني في بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، ويمكن أن تسبب انسداداً مزمناً وصعوبة في التنفس. التهابات فيروسية أو بكتيرية متكررة: قد تؤدي الإصابات المتكررة إلى تغيرات في بطانة الأنف تزيد من الأعراض. نظراً لأنك ذكرتِ تناول العديد من الأدوية دون جدوى، فقد تحتاجين إلى نهج تشخيصي أعمق: قومي بزيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة متخصص: هذا هو أهم إجراء. سيتمكن الطبيب من إجراء فحص دقيق للأنف والجيوب الأنفية، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل: اختبارات الحساسية: لتحديد ما إذا كانت الحساسية تلعب دوراً. الأشعة المقطعية (CT scan) للجيوب الأنفية: للحصول على صور تفصيلية للجيوب الأنفية وتقييم وجود التهاب مزمن، لحميات، أو انحراف في الحاجز الأنفي. تنظير الأنف: لرؤية الأجزاء الداخلية من الأنف والجيوب الأنفية. احرصي على الاهتمام بالنظافة الأنفية: اغسلي الأنف بمحلول ملحي (باستخدام بخاخات أو وعاء غسل الأنف - Neti pot) بانتظام، يساعد على تنظيف الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان. يمكنك تحضير المحلول المنزلي بخلط ربع ملعقة صغيرة من الملح غير المعالج باليود مع كوب من الماء المقطر أو المغلي والمبرد. تجنبي المهيجات قدر الإمكان، مثل الدخان، الغبار، والروائح القوية. تحكمي في بيئة المنزل: استخدام أجهزة ترطيب الهواء (humidifiers) قد يساعد في تخفيف جفاف الأنف والتهيج، مع الحرص على تنظيفها بانتظام لمنع نمو العفن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الخوف غالبًا ما ينبع من المجهول، لذلك فإن فهم العملية بشكل أفضل يمكن أن يساعد كثيرًا، ويمكن للخطوات الآتية أن تساعدك في تقليل الخوف والقلق: تحدث مع طبيبك: قبل أي شيء، تحدث بصراحة مع طبيبك حول مخاوفك. اسأله عن كل التفاصيل التي تهمك: لماذا هذه العملية ضرورية؟ ما هي خطوات العملية بالضبط؟ ما هي مدة العملية؟ ما نوع التخدير المستخدم؟ ماذا تتوقع بعد العملية مباشرة (الألم، القيود)؟ ما هي احتمالات حدوث مضاعفات وكيفية التعامل معها؟ كلما عرفت أكثر، شعرت بسيطرة أكبر. ركز على الفوائد: حاول أن تركز على سبب إجراء العملية. إذا كانت إزالة اللوتين ضرورية لصحتك أو لراحة أفضل، فتذكر أن هذا الإجراء سيساعدك على المدى الطويل. اطلب الدعم: تحدث مع أفراد عائلتك أو أصدقائك المقربين عن مشاعرك. مجرد التحدث عن مخاوفك يمكن أن يخفف من وطأتها. إلى جانب فهم العملية، هناك تقنيات يمكنك ممارستها يوميًا: مارس تقنيات الاسترخاء: التنفس العميق: مارس تمارين التنفس العميق بانتظام. استنشق ببطء وعمق من الأنف، احبس النفس لثوانٍ قليلة، ثم ازفر ببطء من الفم. التأمل: يمكن لجلسات التأمل القصيرة يوميًا أن تساعد في تهدئة العقل وتقليل التوتر. الاستماع إلى الموسيقى الهادئة: قد تساعد الموسيقى التي تفضلها وتجدها مريحة على الاسترخاء. حافظ على نمط حياة صحي: التغذية الجيدة: تناول طعامًا صحيًا ومتوازنًا. النشاط البدني المعتدل: إذا سمحت حالتك، فإن المشي الخفيف أو أي نشاط رياضي لطيف يمكن أن يحسن المزاج ويقلل القلق. النوم الكافي: حاول الحصول على قسط وافر من النوم كل ليلة. مارس التشتيت الإيجابي: انخرط في أنشطة تستمتع بها وتساعدك على نسيان مخاوفك مؤقتًا، مثل القراءة، مشاهدة فيلم مريح، أو ممارسة هواية. تذكر أن الطاقم الطبي موجود لدعمك ومساعدتك خلال هذه الفترة. أنت لست وحدك في هذا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك الشفاء العاجل، عودة السخونة والسعال بعد تلقي العلاج قد يكون لها عدة أسباب، ولا يعني بالضرورة عودة الالتهاب بنفس الشدة، ولكن يجب متابعته للتأكد، وقد تشمل الأسباب المحتملة لعودة الأعراض: عدم اكتمال الشفاء: أحياناً، قد لا يكون الالتهاب قد شُفي تماماً، وتعود الأعراض للظهور مع أي إجهاد أو تغير في المناعة. التهاب فيروسي جديد: قد يكون ابنك قد تعرض لعدوى فيروسية جديدة، وهي شائعة خاصة مع ضعف المناعة بعد التهاب سابق. رد فعل على الدواء: في حالات نادرة، قد تحدث ردود فعل تأخيرية على الأدوية، ولكن هذا أقل احتمالاً إذا كانت الأعراض جديدة. مضاعفات أخرى: قد تكون هناك مضاعفات بسيطة لم يتم اكتشافها في البداية، ولكن هذا أقل شيوعاً. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالأمور الآتية: مراقبة الأعراض: راقب درجة حرارة ابنك، شدة السعال، وأي أعراض أخرى تظهر. الراحة والسوائل: تأكد من حصوله على قسط كافٍ من الراحة وشرب الكثير من السوائل الدافئة. الأدوية الموصوفة: استمر في إعطائه أي أدوية أخرى وصفها الطبيب (مثل خافضات الحرارة أو أدوية السعال) حسب التعليمات. التواصل مع الطبيب: بما أن الأعراض عادت، من الضروري جداً مراجعة الطبيب الذي شخص الحالة في المستشفى أو طبيب الأطفال مباشرة. سيقوم الطبيب بتقييم حالة ابنك مرة أخرى، وقد يحتاج لإعادة بعض الفحوصات أو الأشعة لتحديد سبب عودة الأعراض وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تكون صعوبة البلع، المعروفة أيضاً باسم "عسر البلع"، عرضاً لحالات نفسية مثل القلق والتوتر، ويمكن للحالة النفسية أن تسبب صعوبة البلع من خلال: التوتر العضلي: عند الشعور بالقلق أو التوتر، قد تتشنج عضلات الحلق والرقبة، مما يجعل عملية البلع تبدو صعبة أو مؤلمة. الشعور بـ "كتلة في الحلق": يعرف هذا الشعور بـ "جلوبس هيستيريكوس" (Globus Hystericus)، وهو إحساس بوجود كتلة في الحلق لا تختفي مع البلع، وغالباً ما يرتبط بالضغوط النفسية. تغيرات في الإحساس: قد تؤثر الحالة النفسية على طريقة إدراكك للإحساس في الحلق، مما يجعلك تشعر بصعوبة أكبر عند البلع حتى لو لم تكن هناك مشكلة جسدية حقيقية. تجنب الأكل: في بعض الحالات، قد يؤدي القلق المرتبط بالأكل أو بصعوبة البلع إلى تقليل تناول الطعام، مما يزيد من الشعور بالضيق. على الرغم من أنك ذكرت عدم وجود أعراض أخرى، فمن المهم معرفة أن صعوبة البلع يمكن أن تشير أيضاً إلى أسباب جسدية، مثل: مشاكل في المريء (مثل الارتجاع المريئي، التهاب المريء، أو تضيق المريء). مشاكل عصبية تؤثر على عضلات البلع. بعض الأدوية. ولذا أنصحكِ بمراجعة طبيب أذن أنف حنجرة لتقييم حالتك وتحديد السبب بشكل أدق، ووصف العلاج الللازم إذا لزم الأمر.

تابع القراءة