د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون الأسباب متعددة. بالنسبة للأكياس التي ظهرت في خدك، فإنها قد تكون: الخراجات الدهنية (Sebaceous cysts): وهي أكياس حميدة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد الغدد الدهنية. وعادة لا تكون مؤلمة إلا إذا التهبت. الأكياس الزهمية (Epidermoid cysts): وهي شائعة وتتكون من خلايا الجلد، وغالباً ما تكون غير مؤلمة. أما بالنسبة للأكياس الصغيرة في شحمة الأذن التي تسبب لك الألم، فقد تكون: التهاب الغضروف (Perichondritis): وهو التهاب يصيب الغشاء المحيط بالغضروف، وقد يسبب تورمًا وألمًا في الأذن. الخراجات (Abscesses): وهي تجمع للصديد تحت الجلد نتيجة عدوى بكتيرية، وتكون مؤلمة وغالبًا ما تترافق مع احمرار وتورم. أكياس دهنية ملتهبة: كما ذكرنا سابقًا، قد تلتهب الأكياس الدهنية مسببة الألم. نظرًا لوجود ألم في الأكياس التي في أذنيك، فمن الضروري جدًا مراجعة الطبيب. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: تجنبي العبث بها: حاولي عدم لمس الأكياس أو محاولة عصرها، فهذا قد يزيد الالتهاب أو يسبب انتشار العدوى. حافظي على النظافة: حافظي على نظافة المنطقة المصابة باستخدام الماء والصابون اللطيف. استخدمي كمادات دافئة (بحذر): إذا كان الألم خفيفًا، يمكن تجربة وضع كمادات دافئة ورطبة على منطقة الأذن الملتهبة، فقد تساعد في تخفيف الألم وربما تساعد في خروج أي صديد إذا كان هناك خراج. ولكن توقفي فورًا إذا زاد الألم. نماولي مسكنات الألم: إذا كان الألم مزعجًا، يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، مع اتباع الجرعة الموصى بها. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص (طبيب عام أو طبيب جلدية أو أذن أنف وحنجرة) للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، تشير الأعراض التي تعاني منها زوجتك من التهاب الحلق والصدر وآلام المفاصل إلى احتمال وجود عدوى أو التهاب في الجسم. ووجود ارتفاع في خلايا Eosinophilia (ارتفاع نسبة الحمضات) في فحوصات الدم بنسبة 9.8% قد يكون له عدة أسباب، منها: الحساسية: قد تكون ردة فعل تحسسية تجاه شيء معين في البيئة أو الطعام. العدوى الطفيلية: بعض الطفيليات يمكن أن تسبب ارتفاعًا في هذه الخلايا. بعض الأمراض الالتهابية: مثل بعض أنواع التهاب المفاصل أو أمراض الرئة. رد فعل تجاه بعض الأدوية: على الرغم من أنها قد تكون وصفت لعلاج مشكلة أخرى. ذكرت أن الأطباء وصفوا مضادات حيوية، وهذا إجراء شائع عند الاشتباه في عدوى بكتيرية. ولكن بما أن حالتها غير مستقرة، فهذا يستدعي تقييمًا دقيقًا من قبل الفريق الطبي المعالج، وبالتالي فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: متابعة الحالة مع الطبيب المعالج: شرح تفاصيل الأعراض وتطورها، والإشارة إلى نتيجة فحص Eosinophilia، والتأكيد على عدم استقرار حالتها. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية لتحديد سبب الارتفاع في خلايا Eosinophilia بدقة. تعديل العلاج: بناءً على التشخيص الدقيق، قد يقرر الطبيب تعديل المضاد الحيوي، أو وصف علاج آخر يتماشى مع السبب الكامن وراء الأعراض وارتفاع Eosinophilia. الراحة والسوائل: حتى يتم تحديد السبب وعلاجه، ينصح بالراحة التامة وشرب كميات كافية من السوائل الدافئة (مثل الماء، الشوربات، وشاي الأعشاب) للمساعدة في تخفيف الاحتقان وترطيب الجسم. تجنب المسببات المحتملة للحساسية: إذا كان هناك اشتباه في حساسية، حاولوا الابتعاد عن أي مسببات معروفة أو محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب البلعوم، خاصة إذا كان قوياً، يتطلب تقييماً طبياً لتحديد السبب الدقيق ووصف العلاج المناسب والآمن لكِ ولطفلكِ الرضيع. قد يكون الالتهاب ناتجاً عن عدوى بكتيرية أو فيروسية.   فعندما يكون التهاب البلعوم بكتيرياً، قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً. هناك العديد من المضادات الحيوية التي تعتبر آمنة نسبياً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، وتشمل غالباً: البنسلينات (Penicillins): مثل الأموكسيسيلين (Amoxicillin) والأموكسيسيلين مع حمض الكلافولانيك (Amoxicillin/Clavulanate). تعتبر هذه المجموعة من المضادات الحيوية خياراً شائعاً وآمناً. السيفالوسبورينات (Cephalosporins): مثل السيفالكسين (Cephalexin) أو السيفيكسيم (Cefixime). هذه أيضاً تعتبر آمنة بشكل عام. الماكروليدات (Macrolides): مثل الإريثروميسين (Erythromycin) أو الأزيثروميسين (Azithromycin). قد يصفها الطبيب إذا كانت لديكِ حساسية من البنسلينات. ملاحظة هامة: اختيار المضاد الحيوي يعتمد على نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، شدة الحالة، وتاريخك الطبي، بالإضافة إلى التأكد من أنه لا يؤثر سلباً على الطفل الرضيع.   وبالنسبة لكيفية أخذ العلاج: استشيري الطبيب: الخطوة الأولى والأهم هي زيارة الطبيب. سيقوم بتقييم حالتك، وقد يجري مسحة للحلق للتأكد من سبب الالتهاب. التزمي بالجرعة والمدة: سيحدد الطبيب الجرعة المناسبة للمضاد الحيوي ومدة العلاج. من الضروري جداً الالتزام بالجرعة الموصوفة وعدم التوقف عن تناول الدواء حتى لو شعرتِ بالتحسن قبل انتهاء المدة المحددة، لضمان القضاء التام على العدوى. انتبهي للتوقيت: غالباً ما يُنصح بتناول المضادات الحيوية في أوقات محددة (كل 8 ساعات، أو 12 ساعة، إلخ) للحفاظ على مستوى ثابت للدواء في الدم. أخبري الطبيب أنك مرضع: أخبري طبيبك دائماً بأنكِ ترضعين طبيعياً. سيأخذ ذلك في الاعتبار عند اختيار الدواء. إليكِ بعض النصائح الإضافية لتخفيف الأعراض: اشربي السوائل الدافئة: مثل الماء، الشاي بالليمون والعسل (إذا لم يكن الطفل أقل من سنة)، والشوربات. خذي قسطًا من الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على مقاومة العدوى. تجنبي المهيجات: الابتعاد عن التدخين أو التعرض للدخان، والأطعمة أو المشروبات الحارة جداً أو الباردة جداً. استخدمي مسكنات الألم: قد يوصي الطبيب بمسكنات للألم مثل الباراسيتامول (Paracetamol) لتخفيف ألم الحلق والحمى، مع التأكد من أنها مناسبة للمرضع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هناك عدة أسباب لهذه الأعراض، ومنها: جفاف الأغشية المخاطية: خاصة في الجو الجاف أو عند استخدام التدفئة/التكييف بشكل مستمر، يمكن أن تتشقق الأغشية المخاطية داخل الأنف وتسبب نزيفًا بسيطًا. التهيج أو الالتهاب: قد يكون هناك التهاب بسيط في الأنف بسبب حساسية، نزلة برد، أو حتى بسبب الاحتكاك المتكرر. إصابة بسيطة: قد يكون هناك خدش بسيط داخل الأنف نتيجة لمحاولة التنظيف بقوة أو إدخال شيء. التهاب الجيوب الأنفية: في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية ضغطًا وألمًا في منطقة الأنف، وقد يؤدي إلى نزيف بسيط. ارتفاع ضغط الدم: في حالات نادرة، قد يكون نزيف الأنف المتكرر مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم. حتى ترى الطبيب، يمكنك تجربة الخطوات التالية: الترطيب: استخدم بخاخ محلول ملحي لأنف لترطيب الأغشية المخاطية. يمكنك أيضًا استخدام مرطب في غرفتك. تجنب العبث بالأنف: حاول عدم إدخال أصابعك أو أي أدوات في أنفك. الاستنشاق بالبخار: استنشق بخار الماء الدافئ (وليس الساخن جدًا) مما يمكن أن يساعد في تلطيف الأغشية المخاطية. تجنب المناديل الورقية الخشنة: استخدم مناديل ناعمة جدًا عند الحاجة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا كان النزيف غزيرًا.

تابع القراءة